أشاقك باللوى برق ألاحا
ابن هانئ الأصغرأندلسيالوافرمدحالحاء
حجم الخط
- أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحافجُنَّ به جَنَانُكَ حين لاَحَا
- هفا هفوَ اللواءِ الوَرْدِ أَرْخَىذوائبَهُ فلاعَبْنَ الرياحا
- كأن البرقَ في الظلماءِ سِرٌّتَضَمَّنَ غيرَ كاتمِهِ فباحا
- وقاسمني صَدُوحُ البَانِ شَجْوِيفأجريتُ الدموعَ لهُ وناحا
- وكم تَعِبٍ بزورةِ ذي نَوَالٍولو زارَ المُوَفَّقَ لاسْتَراحا
- وبين بَنَانه والفَيْضِ خُلْفٌوما نرجو لخُلْفِهِمَا اصطلاحا