سرى وعليل الريح قد حرك الرندا

العُشاريعثمانيالطويلرومانسيةالدال

حجم الخط
  1. سَرى وَعَليل الريح قَد حَرك الرندابَريق بَدا وَهناً فَذَكرنا نَجدا
  2. وَحَدثنا عَن جيرة البان وَالنَقاأَحاديث جَد قَد أَثارَت لَنا وَجدا
  3. بِروحي ذاكَ الحَي مِن مربع بِهعُيون الظباء النجل تقتنص الأسدا
  4. محل فَقدنا بَعده كُل لَذةترام وَفارقنا بِهِ العيشة الرَغدا
  5. وَردنا بِهِ ماء الوِصال مروقاًنعم وَشَمَمنا فوقَ كُثبانهِ وَردا
  6. لَيالي كُنا لا نَرى غَير ربربألوف وَريم لَيسَ تخلفنا عَهدا
  7. يُضاحكنا بَرق الثُغور عشيةفَتَمنحنا دراً وَتسكرنا وَردا
  8. لَيالي لَم نحذر بِهن قَطيعةوَلَم نَرَ مِن ليلى صدوداً وَصَدا
  9. لَيالي ريعان الشَباب بِحاحزيَجر عَلَينا مِن جَلابيبه بردا
  10. يَعود عَلَينا الرند مسكاً وَيَنثَنيحَصاه لَنا دراً وَغدرانه شَهدا
  11. رِياض جنان بِالمَحاسن زخرفتبِها قاصِرات الطَرف قَد سَكَنوا الخُلدا
  12. غَرائر أنس قَد خلقن جَواهِراًجَعَلنَ لجيد الحسن في حاجر عقدا
  13. عَرائس فردوس لَبسنَ مَطارِفاًمِن السُندس الشَفاف تستجمر الندا
  14. إِذا قُلت للدَهر ائتني مِن ملاحهاوَعجل بِلَيلى قالَ خُذها وَخُذ سعدى
  15. سَقى اللَه ذاكَ الحَي صيب مزنهكَأَنمل عَبد اللَه إِذ نظر الوَفدا
  16. جَرى وَبلها جَري البُحور لِقاصدفَما ادخرت فَضلاً وَلا أهملت قَصدا
  17. وَسالَت كَما الوَسمي في كُل وجهةفَما تَرَكت جدباً هُناكَ وَلا جهدا
  18. وَلما هَمت خلنا السَماء عَلى الثَرىاستهلت فخذ ما شئت مِن درها رفدا
  19. وَقُم عِندهُ وَانظر هُناك فَضائِلاًتورثها فَخراً وَأورثها سعدا
  20. عُلوم سَما في نَشرِها أَنجُم السَماوَطالَ عَلى طول البُدور بِها مَجدا
  21. سُطور زَهَت مِنها الطُروس بِكَفهيُحررها نصحاً وَيوضحها رُشدا
  22. يَراع يريع الأَغبياء حسامهاوَيسكت في بُرهانها الأَلسن اللدا
  23. نَتيجة فَضل مِن قياس إِذا بَدالِجاحد حَق لا يطيق لَهُ ردا
  24. تقدم فيها والداه وَجدهإِذا كرمت أَصلاً فَما أَكرم الولدا
  25. هُم سادة يَقضي الزَمان بِكَونهمإِذا سالَموا شَهداً وَإِن حارَبوا ربدا
  26. وَإِن وَهَبوا سحباً وَإِن غَضبوا ربىوَإِن طالَعوا نَجماً وَإِن رَكِبوا أسدا
  27. هُم العرب الأَنجاب مِن آل خندفسل السَيف عَنهُم وَالمضمرة الجردا
  28. وَسل عَنهُم سود الكَتائب إِن عدواأَيَبقون مِن تِلكَ الجموع لَهُم فَردا
  29. فَعد مِن الأَفراد عدنان إنَّهُمِن السادة السامين للناس قَد عدا
  30. وَواف معداً كَعبة الجود وَالنَدىفَلله ما أَجداه مَولى وَما أَندى
  31. وَلَم يعرف النزر القَليل نِزارهموَلَكنهُ كَالغَيث إِن جادَ أَو أَسدى
  32. وَما مضر الحمرا إِذا احمرت الوَغىسِوى أسد يردي بِصارمه الأسدا
  33. وَإلياس حامي حوزة العَهد لِلوَرىإِذا خفروا عَهداً فَلَن يخفر العَهدا
  34. وَمُدركة لَم يُدرك الناس شَأوهوَما هُوَ إِلا البَحر قَد طالَ وَامتَدا
  35. وَفي الجود قَد أَضحى خُزيمة مُفرداوَقَد كانَ في يَوم الوَغى العلم الفردا
  36. وَإِن ذكر السامون فاذكر كَنانةعَلا في المَعالي عَن مُعاونة الأَعدا
  37. وَما نَظَرت أَمثال نضر وَمالكوَفهر عُيون حَيث فاقوا الملا رُشدا
  38. وَقَد غلبت سحب النَدى كَف غالبوَألوى لُؤي هَيكل البُخل فَانهَدا
  39. وَكَعب علا كَعباً وَمرة قَد سَمَتمروءته وَاذكر كِلاباً إِذا أَجدى
  40. وَأَما قُصي فَهوَ أَقصى الوَرى علىوَعَبد مناف قَد أَناف الوَرى مجدا
  41. وَكَم هشمت في مَكة كَف هاشمثَريداً وَحر الجدب قَد زادَ وَاشتَدا
  42. وَعَن شَيبة الحمد اسأل الناس إِذ سقوابِشَيبته البَيضاء وَاستمطر وَالرفدا
  43. وَلا تَنسَ عَبد اللَه في الذكر أَنَّهُأَعف الوَرى ذَيلاً وَأطهرهم بردا
  44. وَعجل بِخَير العالمين محمدأَجل الوَرى قَدراً وَأَوفَرهم حَمدا
  45. فَذاكَ الَّذي في الذكر قَد جاءَ مدحهفَأَنى لِساني يَستَطيع لَهُ عَدا
  46. وَبضعته الزَهراء أمك وَالفَتىعلي أبوك القاسم الأسد الوردا
  47. فَأَي فَخار بَعد هَذا وَسُؤدديَقوم بِهِ التالي وَلَو عد ما عدا
  48. لقد صمت طول العمر عن كل سيئوَفي رَمضان الخَير جددت ذا عَهدا
  49. تَهن بِهَذا الصَوم وَالفطر بَعدهفَأَجرهما الوافي لبابكم يهدى
  50. فَما الدَهر إِلا أَن يَكون غلامكموَما العيد إِلا أن يَكون لَكُم عَبدا
  51. فَلا زلت سامي القَدر ما لاحَ بارقسَرى وَعَليل الريح قَد حرك الرندا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها