سرى وعليل الريح قد حرك الرندا
العُشاريعثمانيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- سَرى وَعَليل الريح قَد حَرك الرندابَريق بَدا وَهناً فَذَكرنا نَجدا
- وَحَدثنا عَن جيرة البان وَالنَقاأَحاديث جَد قَد أَثارَت لَنا وَجدا
- بِروحي ذاكَ الحَي مِن مربع بِهعُيون الظباء النجل تقتنص الأسدا
- محل فَقدنا بَعده كُل لَذةترام وَفارقنا بِهِ العيشة الرَغدا
- وَردنا بِهِ ماء الوِصال مروقاًنعم وَشَمَمنا فوقَ كُثبانهِ وَردا
- لَيالي كُنا لا نَرى غَير ربربألوف وَريم لَيسَ تخلفنا عَهدا
- يُضاحكنا بَرق الثُغور عشيةفَتَمنحنا دراً وَتسكرنا وَردا
- لَيالي لَم نحذر بِهن قَطيعةوَلَم نَرَ مِن ليلى صدوداً وَصَدا
- لَيالي ريعان الشَباب بِحاحزيَجر عَلَينا مِن جَلابيبه بردا
- يَعود عَلَينا الرند مسكاً وَيَنثَنيحَصاه لَنا دراً وَغدرانه شَهدا
- رِياض جنان بِالمَحاسن زخرفتبِها قاصِرات الطَرف قَد سَكَنوا الخُلدا
- غَرائر أنس قَد خلقن جَواهِراًجَعَلنَ لجيد الحسن في حاجر عقدا
- عَرائس فردوس لَبسنَ مَطارِفاًمِن السُندس الشَفاف تستجمر الندا
- إِذا قُلت للدَهر ائتني مِن ملاحهاوَعجل بِلَيلى قالَ خُذها وَخُذ سعدى
- سَقى اللَه ذاكَ الحَي صيب مزنهكَأَنمل عَبد اللَه إِذ نظر الوَفدا
- جَرى وَبلها جَري البُحور لِقاصدفَما ادخرت فَضلاً وَلا أهملت قَصدا
- وَسالَت كَما الوَسمي في كُل وجهةفَما تَرَكت جدباً هُناكَ وَلا جهدا
- وَلما هَمت خلنا السَماء عَلى الثَرىاستهلت فخذ ما شئت مِن درها رفدا
- وَقُم عِندهُ وَانظر هُناك فَضائِلاًتورثها فَخراً وَأورثها سعدا
- عُلوم سَما في نَشرِها أَنجُم السَماوَطالَ عَلى طول البُدور بِها مَجدا
- سُطور زَهَت مِنها الطُروس بِكَفهيُحررها نصحاً وَيوضحها رُشدا
- يَراع يريع الأَغبياء حسامهاوَيسكت في بُرهانها الأَلسن اللدا
- نَتيجة فَضل مِن قياس إِذا بَدالِجاحد حَق لا يطيق لَهُ ردا
- تقدم فيها والداه وَجدهإِذا كرمت أَصلاً فَما أَكرم الولدا
- هُم سادة يَقضي الزَمان بِكَونهمإِذا سالَموا شَهداً وَإِن حارَبوا ربدا
- وَإِن وَهَبوا سحباً وَإِن غَضبوا ربىوَإِن طالَعوا نَجماً وَإِن رَكِبوا أسدا
- هُم العرب الأَنجاب مِن آل خندفسل السَيف عَنهُم وَالمضمرة الجردا
- وَسل عَنهُم سود الكَتائب إِن عدواأَيَبقون مِن تِلكَ الجموع لَهُم فَردا
- فَعد مِن الأَفراد عدنان إنَّهُمِن السادة السامين للناس قَد عدا
- وَواف معداً كَعبة الجود وَالنَدىفَلله ما أَجداه مَولى وَما أَندى
- وَلَم يعرف النزر القَليل نِزارهموَلَكنهُ كَالغَيث إِن جادَ أَو أَسدى
- وَما مضر الحمرا إِذا احمرت الوَغىسِوى أسد يردي بِصارمه الأسدا
- وَإلياس حامي حوزة العَهد لِلوَرىإِذا خفروا عَهداً فَلَن يخفر العَهدا
- وَمُدركة لَم يُدرك الناس شَأوهوَما هُوَ إِلا البَحر قَد طالَ وَامتَدا
- وَفي الجود قَد أَضحى خُزيمة مُفرداوَقَد كانَ في يَوم الوَغى العلم الفردا
- وَإِن ذكر السامون فاذكر كَنانةعَلا في المَعالي عَن مُعاونة الأَعدا
- وَما نَظَرت أَمثال نضر وَمالكوَفهر عُيون حَيث فاقوا الملا رُشدا
- وَقَد غلبت سحب النَدى كَف غالبوَألوى لُؤي هَيكل البُخل فَانهَدا
- وَكَعب علا كَعباً وَمرة قَد سَمَتمروءته وَاذكر كِلاباً إِذا أَجدى
- وَأَما قُصي فَهوَ أَقصى الوَرى علىوَعَبد مناف قَد أَناف الوَرى مجدا
- وَكَم هشمت في مَكة كَف هاشمثَريداً وَحر الجدب قَد زادَ وَاشتَدا
- وَعَن شَيبة الحمد اسأل الناس إِذ سقوابِشَيبته البَيضاء وَاستمطر وَالرفدا
- وَلا تَنسَ عَبد اللَه في الذكر أَنَّهُأَعف الوَرى ذَيلاً وَأطهرهم بردا
- وَعجل بِخَير العالمين محمدأَجل الوَرى قَدراً وَأَوفَرهم حَمدا
- فَذاكَ الَّذي في الذكر قَد جاءَ مدحهفَأَنى لِساني يَستَطيع لَهُ عَدا
- وَبضعته الزَهراء أمك وَالفَتىعلي أبوك القاسم الأسد الوردا
- فَأَي فَخار بَعد هَذا وَسُؤدديَقوم بِهِ التالي وَلَو عد ما عدا
- لقد صمت طول العمر عن كل سيئوَفي رَمضان الخَير جددت ذا عَهدا
- تَهن بِهَذا الصَوم وَالفطر بَعدهفَأَجرهما الوافي لبابكم يهدى
- فَما الدَهر إِلا أَن يَكون غلامكموَما العيد إِلا أن يَكون لَكُم عَبدا
- فَلا زلت سامي القَدر ما لاحَ بارقسَرى وَعَليل الريح قَد حرك الرندا