رأت وخط شيب وهو في الرأس لائح

الستاليمملوكيالطويلحزنالحاء

حجم الخط
  1. رأَتْ وخْطَ شيبٍ وهو في الرأَس لائحُولونَ بياضٍ أَظهَرَتَهُ المسائحُ
  2. فصدّتْ صُدودَ الوامقِ الصَّبِّ رايةٌتنكّرُ حالٍ وهو للوَصل جانحُ
  3. على أَنَّها أهدَتْ معَ الصَدَ نظرةًلها شَجَنٌ في حبَّة القَلب قادحُ
  4. لكِ الخَيرُ ما واصلتِنا لكِ عندَناصِبى جَذَعٍ يُرضيكِ والحُلْمُ راجحُ
  5. ومسْتحفظٌ عهد الهوى لا يخُونهتَغَيَّرَ دانٍ أو تَبدّل نازحُ
  6. فلا عَجِلٌ بالسَوء ما زرتِ فاحشٌولا مبدئُ بالسِّر إن غبْتِش بائِحُ
  7. وأنتِ كَعابٌ يطَّبِنُي إلى الصِّبانسيمُ هَوىً من طيبِ ريَاك فائحُ
  8. وثَغْرُكِ بَراَّقٌ وقَدُكِ مائسٌوطَرفْك سحَّار وخضدُّك واضِحُ
  9. وزانكِ فرْعٌ للْدُّجُنَّة مُلْبَسٌسَواداً ووجهٌ للغزالة واضِحُ
  10. خليليَّ مالي كلّما رمتُ سَلْوةَتعَرّضَ لي قلْبٌ إلى اللَّهو طامحُ
  11. أفي كلِّ يوم لي على تالد الهوىهوىً طارق من حيثُ طرفي لامحُ
  12. وما شرَقي إلا هوى لا يسيغُهُحَبيبٌ مُواتٍ والزَّمانُ مُسامِحُ
  13. متى استَقي رِيَّا وفي كلِّ مَورْدٍيُقَيَّضُ لي كلْبٌ على الماء نابحُ
  14. فما لامرئِ عمَّا قضى اللهُ مَذهبُوكلُّ امريءِ رهنٌ بما هو كادحُ
  15. ساتْرُك في صدْري شَجَى الهَمّ سائغاًإذا شَجِيَتْ باليَعْملاتِ الصَّحاصِحُ
  16. ويُصْبِحنَ أو يمُسينَ في كلِّ مَهْمهِبناتُ المهَارى وهيَ حَسرْى طلائحُ
  17. طويلٌ عريضٌ أي فّجٍ سلَكْتُهُأَمَامي ورزْقُ اللهِ غادِ ورَائحُ
  18. فما كلّ ما أَغشى من الأرض ضيقٍولا كلّ من القى من النَّاس كاشِحُ
  19. يَقولون لي هَّلا أَلِفْتَ مُصافياًله شيَمٌ فيما تُحبُّ صَحائِحُ
  20. ولم اغْتَرِرْ بالْخَائنينَ وإنَّماصَحبتُ المُداجي حينَ عزَّ المُناصحُ
  21. بَدتْ لي أَدواءُ الرجّال وغِشّهُمفخُيّل لي أَن ليس في النَّاس صالحُ
  22. وأَذمَمْتُهم حتَّى توّهمَت إنَّماخُلقنَ لتأليف الهِجاءِ القَرائِحُ
  23. صَرفت مَديحي عنهم غير أَننيلفضل عليّ سيّدِ الأزْد مادحُ
  24. أَبو القاسم انهلَّت لنا من سمائهشآبيبُ ودْقٍ للسّهام نواضِحُ
  25. أَناملُ من كفَّيه تَسْتَمطرُ الغنىفهنَّ لأرْزاق العباد مفاتِحُ
  26. ويُصْبحن جمّات النَّدى في حياضهِعلْيهنَّ آمالُ العُفاة مَوائِحُ
  27. ويَشْهدُ في الهَيجا مواطنَ م يكنليَشهدَهَا إلاّ الكميُّ المكافِحُ
  28. ونحْن إذا ما زَّلةٌ عثرت بناتجاوَزَها عَافٍ عن الذّنب صافحُ
  29. سَجايا بني نبهان قومٌ يكفّهمعن الجهلِ أَحلامُ العتيكِ الروّاجحُ
  30. إذا فتنة عَنَّت لَهُم نصبوا لهاحُلُوماً فعادَتْ عاقراً وهيَ لاقحُ
  31. غطارفةٌ تَندى بُطونُ اكفهمإذا نشفتْ ماءَ السّماءِ الأَباطحُ
  32. لهم حَرَمٌ يحْتَلُّهُ النّاسُ مانعٌحمَتْهُ المَذاكي والقَنا والصفائحُ
  33. صَفَت لهُم الأهواءُ ودَّاً وطاعةًوأَدَّت لهُم حُبَّ القلوبِ الجَوارحُ
  34. عَلتْ بعليّ همّةٌ عُمَرِيةٌومجْدٌ لأْعنان المجرَّة ناطحُ
  35. تَبوأَ بيتاً في العَتيكِ عمادهُظُبا الهند والجُرُد العتاقُ السّوابحُ
  36. فلا زال عوناً للْموالي وعزّةًوغالت أَعاديه الخُطوبُ الفوادِحُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها