هذا الزمان يزف أبكار العلى
الطغرائيمملوكيالطويلاللام
- ١هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَىويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلا
- ٢يرنو إليكَ بطرفِ جانٍ آملٍنسيانَ ذنبٍ من جرائمِه خَلا
- ٣ولئِنْ أساءَ صنيعَهُ فيما مضَىفليحسِنَنَّ صنيعَهُ مستقبلا
- ٤هذي المُنَى رحبُ الذِراعِ غليلُهابعد التَّوَقُّد قد غَدا متبللا
- ٥فليُحْيينَّ معالِماً مطموسةًوَلْيُسْقِينَّ جنابَ مجدٍ أمحلا
- ٦لمعتْ تباشيرُ العَلاء وأعرضتْسُحُبٌ من العِزِّ الجديد لتَهْطِلا
- ٧ولقد رأيتُ الدهرَ في أفعالهِمستعجلاً وتخالُه متمهِّلا
- ٨ليس امرؤٌ تَخِذَ الغريمَ سلاحَهُإذْ شاجَرتْهُ الحادثاتُ بأعْزَلا
- ٩يزَعُ الخطوبَ ببأسهِ وعُرامهفرْداً وقد قادتْ إليه جَحْفَلا
- ١٠لم تلقكَ الأعداءُ تشكو حادثاًحتى رأوا رُكناً لِيذبُلَ زُلزلا
- ١١وإِذا الكرامُ رأوكَ كنتَ أَمَدَّهُمْفي مجدهم شأواً وأبهرَ مجتلى
- ١٢وإِذا همُ حمِيَ الوطيسُ عليهِمُفي مُشْكلٍ دَعَوُا الْأجلَّ الأفضلا
- ١٣وإِذا الخطوبُ تضايقتْ أرجاؤهاأوسعتَها رأيا وقولاً فيصَلا
- ١٤لم تُعْضِل الأحداثُ إلا طبَّقَتْمنهنَّ عزمتُك المُبِرَّةُ مفصِلا
- ١٥أشكو إليك الحادثاتِ فإنَّهاصَّبتْ على نحري الطِوالَ الذُّبَّلا
- ١٦قد كنت تدرؤُها وتدفعُ كيدَهَاعني إِذا اخترطت عليَّ المُنْصُلا
- ١٧فالآن ترجِعُ عن دمي إن أشرَعتْنحوي سِنانَ الحادثاتِ مُرَمَّلا
- ١٨ولقد غدوتُ وللضِجاجِ إقامةٌعندي كظلِّ الطير حين تَنَقَّلا
- ١٩تغشى سهامُ النائباتِ مقاتليزُرقاً ويتَّبِعُ الأخيرُ الأوَّلا
- ٢٠من كل غائرة المشَقِّ تخالُهاشِدقاً تثاءبَ أو ملاحِظَ أنجلا
- ٢١ولقد تمضمضُ بي الخطوبُ فلم تجدْلي في مَساغِ لَهاتِها مُسْتَسْهَلا
- ٢٢أقصَرْنَ عن متمرّنٍ متعوِّدٍللخطب أن ألقَى عليه كلكلا
- ٢٣ثَبْتُ الجَنانِ فإنْ تلسَّنَ بارِقٌبذراكَ مادَ بشجوهِ متململا
- ٢٤وتحوز نارُ الشوقِ في أحشائِهفيرى بياضَ اليومِ ليلاً أليَلا
- ٢٥فالآنَ أقلعتِ النوائبُ وارعوتْوتركتُ حدَّ حُسامِها متفلِّلا
- ٢٦ولبستُ سربالَ التماثُلِ بعدماساء الظُّنونُ وصرتُ نِضواً مُثْقَلا
- ٢٧وتداركتني بعد يأسٍ نعمةٌاللّهُ مَنَّ بلطفه متفضِّلا
- ٢٨فلعلَّ شملَ الوصلِ يُجمعُ بعدَماأصبحتُ في بُرْدِ النَّوى متفتّلا
- ٢٩وتبوخُ نارٌ في الأضالع أوقدتْويجفُّ شجوٌ في الفؤاد توغَّلا
- ٣٠عِشْ ما تألَّقَ في الدُّجُنَّةِ كوكبٌثرَّ الندَى سمحَ اليدينِ مؤثَّلا
- ٣١تُردي عدوَّاً كاشِحاً وتُبِيدُهُوتُنيلُ معتفياً وتكشِفُ مُعْضِلا