قصائد

هذا الزمان يزف أبكار العلى

الطغرائيمملوكيالطويلاللام

  1. ١هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَىويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلا
  2. ٢يرنو إليكَ بطرفِ جانٍ آملٍنسيانَ ذنبٍ من جرائمِه خَلا
  3. ٣ولئِنْ أساءَ صنيعَهُ فيما مضَىفليحسِنَنَّ صنيعَهُ مستقبلا
  4. ٤هذي المُنَى رحبُ الذِراعِ غليلُهابعد التَّوَقُّد قد غَدا متبللا
  5. ٥فليُحْيينَّ معالِماً مطموسةًوَلْيُسْقِينَّ جنابَ مجدٍ أمحلا
  6. ٦لمعتْ تباشيرُ العَلاء وأعرضتْسُحُبٌ من العِزِّ الجديد لتَهْطِلا
  7. ٧ولقد رأيتُ الدهرَ في أفعالهِمستعجلاً وتخالُه متمهِّلا
  8. ٨ليس امرؤٌ تَخِذَ الغريمَ سلاحَهُإذْ شاجَرتْهُ الحادثاتُ بأعْزَلا
  9. ٩يزَعُ الخطوبَ ببأسهِ وعُرامهفرْداً وقد قادتْ إليه جَحْفَلا
  10. ١٠لم تلقكَ الأعداءُ تشكو حادثاًحتى رأوا رُكناً لِيذبُلَ زُلزلا
  11. ١١وإِذا الكرامُ رأوكَ كنتَ أَمَدَّهُمْفي مجدهم شأواً وأبهرَ مجتلى
  12. ١٢وإِذا همُ حمِيَ الوطيسُ عليهِمُفي مُشْكلٍ دَعَوُا الْأجلَّ الأفضلا
  13. ١٣وإِذا الخطوبُ تضايقتْ أرجاؤهاأوسعتَها رأيا وقولاً فيصَلا
  14. ١٤لم تُعْضِل الأحداثُ إلا طبَّقَتْمنهنَّ عزمتُك المُبِرَّةُ مفصِلا
  15. ١٥أشكو إليك الحادثاتِ فإنَّهاصَّبتْ على نحري الطِوالَ الذُّبَّلا
  16. ١٦قد كنت تدرؤُها وتدفعُ كيدَهَاعني إِذا اخترطت عليَّ المُنْصُلا
  17. ١٧فالآن ترجِعُ عن دمي إن أشرَعتْنحوي سِنانَ الحادثاتِ مُرَمَّلا
  18. ١٨ولقد غدوتُ وللضِجاجِ إقامةٌعندي كظلِّ الطير حين تَنَقَّلا
  19. ١٩تغشى سهامُ النائباتِ مقاتليزُرقاً ويتَّبِعُ الأخيرُ الأوَّلا
  20. ٢٠من كل غائرة المشَقِّ تخالُهاشِدقاً تثاءبَ أو ملاحِظَ أنجلا
  21. ٢١ولقد تمضمضُ بي الخطوبُ فلم تجدْلي في مَساغِ لَهاتِها مُسْتَسْهَلا
  22. ٢٢أقصَرْنَ عن متمرّنٍ متعوِّدٍللخطب أن ألقَى عليه كلكلا
  23. ٢٣ثَبْتُ الجَنانِ فإنْ تلسَّنَ بارِقٌبذراكَ مادَ بشجوهِ متململا
  24. ٢٤وتحوز نارُ الشوقِ في أحشائِهفيرى بياضَ اليومِ ليلاً أليَلا
  25. ٢٥فالآنَ أقلعتِ النوائبُ وارعوتْوتركتُ حدَّ حُسامِها متفلِّلا
  26. ٢٦ولبستُ سربالَ التماثُلِ بعدماساء الظُّنونُ وصرتُ نِضواً مُثْقَلا
  27. ٢٧وتداركتني بعد يأسٍ نعمةٌاللّهُ مَنَّ بلطفه متفضِّلا
  28. ٢٨فلعلَّ شملَ الوصلِ يُجمعُ بعدَماأصبحتُ في بُرْدِ النَّوى متفتّلا
  29. ٢٩وتبوخُ نارٌ في الأضالع أوقدتْويجفُّ شجوٌ في الفؤاد توغَّلا
  30. ٣٠عِشْ ما تألَّقَ في الدُّجُنَّةِ كوكبٌثرَّ الندَى سمحَ اليدينِ مؤثَّلا
  31. ٣١تُردي عدوَّاً كاشِحاً وتُبِيدُهُوتُنيلُ معتفياً وتكشِفُ مُعْضِلا