إن يمس هذا الدهر بي تقلبا
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالرجزحزنالألف
حجم الخط
- إِن يمسِ هَذا الدَّهرُ بي تَقلّباأَو يعقبِ الدَّهرُ لِدَهرٍ عَقِبا
- وأُمسِ شَيخاً كالعَريشِ أَحدباإِذا مَشيت أَتَشكى الأَصلُبا
- تَضَوُّرَ العَودِ اشتَكى أَن يُركبافَقَد أُناغي الرشأَ المربَّبا
- ذا الرَّعَثاتِ البادنَ المخضَّباخَوداً ضِناكاً لا تَمُدُّ العُقَبا
- يَهتَزُّ مَتناها إِذا ما اضطَرباكَهَزِّ نَشوانٍ قَضيبَ السَّيسَبا
- لِكُلِّ دَهرٍ قَد لَبِستُ أَثوبامِن رَيطَةٍ واليُمنةِ المُعصَبا
- حَتى اكتَسى الرَّأسُ قِناعاً أَشيباأَملَحَ لا لَذّاً وَلا مُحَبَّبا
- أَكرَه جِلبابٍ إِذا تَجلبَبا