أروح بأشجان على مثلها أغدو
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالدال
- ١أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدوفَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ
- ٢أَفي كُلِّ يَومٍ دَوْلَةٌ مُسْتَجَدَّةٌيَذِلُّ بِها حُرٌّ وَيَسْمو لَها عَبْدُ
- ٣إِذا أَقْبَلَتْ أَلْقَتْ عَلى الذَّمِّ بَرْكَهاوَإِنْ أَدْبَرَتْ لَمْ يَتْلُ أَرْبابَها الحَمْدُ
- ٤فَذُو النَّقْصِ في عَيْشٍ وَريقٍ غُصونُهُوَلَيْسَ لِذي فَضْلٍ بِها عِيشَةٌ رَغْدُ
- ٥أَيَا دَهْرُ كَفْكِفْ مِنْ جماحِكَ إِنَّنيإِذَا الخَطْبُ أَمْهى نابَهُ أَسَدٌ وَرْدُ
- ٦وَلَسْتُ أَشِيمُ البرقَ فَلْيَدْعُ لِلْحَياسِوايَ وَلا يَرْفَعْ عَقيرتَهُ الرَّعْدُ
- ٧وَتَخْطِرُ أَحْيانَاً بِبالي مَطامِعٌفَيَمْنَعُ عِرْضِي أَنْ يُلابِسَها المَجْدُ
- ٨تَبِعْتُ أَضَالِيلَ المُنى في شَبيبَتيفَحَلَّ مَشيبي وَهيَ تَخْدَعُني بَعْدُ