لم يدر إذ نام الخلي من الشجي
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالجيم
حجم الخط
- لم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّبالبين عنْ جَمْرِ الغَضا المُتَوّهجِ
- ومُهيَّجُ الزَّفراتِ والعبَرات لايَرْثي لمنْ قدْ باتَ غَيْرَ مُهَيّجِ
- وَيحَ المُتَيَّم لا يزَالُ مُعَذّباًبالشَّوق بين مُشيّع ومُعَرّجِ
- متتابعَ الرّوعاتِ بالأصْوات منزَجْر الحُداةِ ومن نعيبِ الشُّحّجِ
- أَبداً يَحنُّ لدِمنَةٍ في منْزلٍويَهيمُ إثْرَ ظعينة في هَودجِ
- ويُعيدُ صبوتَه محاسنُ غادةريَّا العظام رَخيمَة المُتَبرجِ
- بمطَوقٍ ومنطّقٍ ومُوَشَّحومُخَلْخَل ومُسَوّرَ ومُدمَلجِ
- سَفرتْ فأبدَتْ عن أَسيل واضحٍورَدٍ بجريال الحياءِ مُضرّجِ
- وَرَنَتْ بكَحْلاوين فاترتين فيحورِ كما عانيت عَيني بحَزْجِ
- وتَبَسَمَت عنْ ذي غُروبٍ أَشيبٍومؤشر كالأقْحَوان مُفلَّجِ
- وتَلفتت ببعيد مَهْوى القُرْط قدنطيت بسالفتي غزالٍ عَوْهَجِ
- وتَأوَّدت تختال بين مُروطهامَيْسَ القضيب على نقىً مُترْجرجِ
- ويَروقهُ زَمنُ الرَّبيع إذا غدافي وشيهِ الخَضل الأنيق المُبهجِ
- والرَّوض قد فرش الرَّبيع بساطهبموشَّعٍ ومُنمنْم ومُدمجِ
- من سَوسْنٍ غَضٍّ ومن نَيْلوفرٍوبِنَرْجسٍ وشقائقٍ وبَنفسَجِ
- وتَفَتَّقَت أكمَامُهُ وَتَلوَّنتْبالدرُّ والياقوتِ والفَيَّروذَجِ
- وتَنَفَسّت سَحَراً لهُ ريحُ الصّبافغَدَت تضَرَّعُ في النَّسيم السَّجْسَجِ
- وتَنَازَعَ الفِتيانُ صَفوَ شرابِهِمن بين ممْزوجٍ ومَا لم يُمزَجِ
- سَمَجَتْ علالاتُ الصِّبا بِمهذَّبِلولا بياضُ عِذاره لم يسْمُجِ
- يانَفْسُ ذوبي بالصَّبابةِ واصْبريللحُبّ صبْرَ العاشِق المُتَحَرِّجِ
- فلقَد حَملْتُ على مُقاساةِ الهوىمَن ليْس في الشُّبهات بالمُتولِّجِ
- ولعلَّ بعْضَ القَوم يُنكر قولناللْشَعرْ في غزَلٍ ومدْحِ مُتوَّجِ
- فارْفُضْ بما ظنَّ الجَهُول وقُل لهإنَّ الكلام لنا رحيبُ المَنْهَجِ
- لا تعجَلنَّ على وليّ قاطعاًبالإثْم وانْظُر هلْ لَهُ من مَخْرَجِ
- ماذَا يقول عَليَّ في مدْحي أَباعبد الإله وشُكره المُتَأَرِّجِ
- إنَّي لمُعْتَصمٌ بحَبْل مُحَمَّدٍمُسْتَمْطرٌ لنوالِهِ المُتثَجَّجِ
- ومُؤمِّلٌ لندى أَبي عبد الإلهِ محمّدِ بْنِ أَبي المُعمَّرِ مُرْتجيِ
- وتَرى نَجاحَ المُرتَجين بمُجزِلِللْمُوهبات وللْخطوب مُفرِّجِ
- صَلتِ الجَبين أَغَرَّ أَبلج تنجليظُلمُ الدّجى من وجهه المُتبلِّجِ
- من نَبْعةِ الأزْدِ الذين كأنهمزهُرُ الكواكبِ طُلَّعاً في الأَبْرُجِ
- شُمُّ الأنوفِ مضيئةٌ قَسماتُهممثل الْسُّيوف حُليُّها بالزّبرجِ
- الفارجون لكلّ خطْبٍ معضَلٍوالوالجون لكل بابٍ مُرْتَجِ
- وإذا دجا ليلُ الخَطوبِ فإنّمابضيائهم في اهتدَاءٌ المُدْلجِ
- وإليهُم مأوى اللَّهيفِ المُعْتَفيولَديهُم مُثْوى الطّريدِ المُزْعَجِ
- وإذا هم رَكبوا الجِيادَ حسِبْتَهُمجنّان عَبقر في المَكان المُرْهجِ
- يَعْلَونَ صَهْوَة كلّ أَدّهَم سابحٍمُتَشَنِّج الأنساء عالي المنْسَجِ
- ذي حافرٍ صلب وجنب مُجْفرومُقّلدٍ رحبٍ ومتن مُدمجِ
- يَرِدُ العَجاجَ بكل أَغلبَ فاتكٍمَتسربلٍ حلق الحَديد مُدَجَّجِ
- وإذا الفَتى العَتكيّ عدَّ مكارماًومآثراً للأزدِ لَم يتلجْلّجِ
- أمحمّد بن مَعمّر يا مُنْتَهىأَمل العُفاة ويا غياثَ المحْوَجِ
- سَامِ السّماءَ بطول مَجْدكَ فارْتفَعأَو زاحِم البَحْر الخَصيم فلجّجِ
- وأَفْخَرْ بأنصار النّبي محمّدٍمن يثربٍ بالأوس أَو بالخَزْرَجِ
- ولْكل من بارَاكَ منطقُ أَلكنٍولكلّ من جارَاكَ مشية أَعْرَجِ
- واسْلمْ وعِشْ في نعْمَةٍ وسَعادَةٍوانْعم بعَيشِكَ يا محمّدُ واثلجِ