جاءت لتنظر ما أبقت من المهج
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالجيم
- ١جاءَت لِتَنظُرَ ما أَبقَت مِنَ المُهَجِفَعَطَّرَت سائِرَ الأَرجاءِ بِالأَرَجِ
- ٢جَلَت عَلينا مُحَيّاً لَو جَلَتهُ لَنافي ظُلمَةِ اللَيلِ أَغنانا عَنِ السُرجِ
- ٣جَميلَةُ الوَجهِ لَو أَنَّ الجَمالَ بِهايولي الجَميلَ لَأَشجَت فَودَ كُلِّ شَجِ
- ٤جورِيَّةُ الخَدِّ يُحمى وَردُ وَجنَتِهابِحارِسٍ مِن نِبالِ الغُنجِ وَالدُعَجِ
- ٥جازَت إِساءَةَ أَفعالي بِمَغفِرَةٍفَكانَ غُفرانُها يُغني عَنِ الحِجَجِ
- ٦جارَت لِعِرفانِها أَنّي المَريضُ بِهافَما عَلَيَّ إِذا أَذنَبتُ مِن حَرَجِ
- ٧جَسَّت يَدي لِتَرى ما بي فَقُلتُ لَهاكُفّي فَذاكَ جَوىً لَولاكِ لَم يَهجِ
- ٨جَفَوتِني فَرَأَيتُ الصَبرَ أَجمَلَ بيوَالصَمتُ بِالحُبِّ أَولى بي مِنَ اللَهَجِ
- ٩جارَت لِحاظُكَ فينا غَيرَ راحِمَةٍوَلَذَّةُ الحُبِّ جَورُ الناظِرِ الغَنِجِ
- ١٠جوري فَلا فَرَجاً لي مِن عَذابِكَ ليإِلّا يَدَ المَلِكِ المَنصورِ بِالفَرَجِ
- ١١جَوادُ كَفٍّ تَروعُ الدَهرَ سَطوَتُهُفَلا تُصاحِبُ عُضواً غَيرَ مُختَلِجِ
- ١٢جَدَّت لِما تَرتَضي العَلياءُ هِمَّتُهُفَالمُلكُ في رَقدَةٍ وَالحَربُ في رَهَجِ
- ١٣جَنَت عَلى مالِهِ أَيدي مَكارِمِهِفَلا يَبيتُ بِطَرفٍ غَيرِ مُنزَعِجِ
- ١٤جُهدُ المَواهِبِ أَن تَغنى خَزائِنُهُحَتّى كَأَنَّ بِها ضَرباً مِنَ اللَجَجِ
- ١٥جَدَّت إِلَيهِ بَنو الآمالِ مُسرِعَةًفَأَكثَروا نَحوَهُ بِالسَعيِ وَالحِجَجِ
- ١٦جَونٌ إِذا شِمتَ بَرقَ السَيفِ مِن يَدِهِتَراهُ مُنبَلِجاً في كَفِّ مُنبَلِجِ
- ١٧جَنى ثِمارَ المَعالي حينَ حاوَلَهابِصارِمٍ ما خَلا في الحَربِ مِن هَرَجِ
- ١٨حالَت قَناةُ المَنايا في مَضارِبِهِفَظَلَّ يُنقِصُ أَبكاراً مِنَ المُهَجِ
- ١٩جَزياً أَبا الفَتحِ غاياتِ الفَخارِ فَقَدأَمسَكتَ طُلّابَهُ في مَسلَكٍ حَرِجِ
- ٢٠جَلَلتَ حَتّى لَوَ اَنَّ الصُبحَ لُحتَ بِهِوَقُلتَ قِف لا تَلُج في اللَيلِ لَم يَلُجِ
- ٢١جَرَّدتَ أَسيافَ نَصرٍ أَنتَ جَوهَرُهافي حالِكٍ مِن ظَلامِ النَقعِ مُنتَسِجِ
- ٢٢جَبَرتَ كَسرَ المَعالي يا اِبنَ بَجدَتِهابِها وَقَوَّمتَ ما بِالدينِ مِن عِوَجِ
- ٢٣جِمارُ نارٍ وَلَكِن مِن عَوائِدِهااِطفاءُ ما في صُدورِ القَومِ مِن وَهَجِ
- ٢٤جَوازِمٌ إِن أَرَدتَ البَطشَ كُنَّ يَداًوَإِن رَقيتَ المَعالي كُنَّ كَالدَرَجِ
- ٢٥جَلَوتَ كَربَ الوَرى بِالمَكرُماتِ كَماجَلَوتَ تِلكَ الرَدى بِالمَنظَرِ البَهَجِ
- ٢٦جَعَلتَ جَودَكَ دونَ الوَعدِ مُعتَرِضاًوَوَعدُ غَيرِكَ ضيقٌ غَيرُ مُنفَرِجِ
- ٢٧جِئناكَ يا مَلِكَ الدُنيا وَواحِدَهانَؤُمُّ بِالدُرِّ نُهديهِ إِلى اللُجَجِ
- ٢٨جُزنا البِلادَ وَلَم نَقصِد سِواكَ فَتىًمَن يَحظَ بِالدُرِّ يَستَغنِ عَنِ السَبَجِ
- ٢٩جَمَعتَ فَضلاً فَلا فَرَّقتَهُ أَبَداًأَنتَ الفَريدُ وَجُلَّ الناسِ كَالهَمَجِ