تخفف من الدنيا لعلك أن تنجو
أبو العتاهيةعباسيالطويلالجيم
- ١تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجوفَفي البِرِّ وَالتَقوى لَكَ المَسلَكُ النَهجُ
- ٢رَأَيتُ خَرابَ الدارِ يَحكيهِ لَهوَهاإِذا اجتَمَعَ المِزمارُ وَالعودُ وَالصَنجُ
- ٣أَلا أَيُّها المَغرورُ هَل لَكَ حُجَّةٌفَأَنتَ بِها يَومَ القِيامَةِ مُحتَجُّ
- ٤تَدَبَّر صُروفَ الحادِثاتِ فَإِنَّهابِقَلبِكَ مِنها كُلَّ آوِنَةٍ سَحجُ
- ٥وَلا تَحسَبِ الحالاتِ تَبقى لِأَهلِهافَقَد تَستَقيمُ الحالُ طَوراً وَتَعوَجُّ
- ٦مَنِ استَطرَفَ الشَيءَ استَلَذَّ اطِّرافَهُوَمَن مَلَّ شَيئاً كانَ فيهِ لَهُ مَجُّ
- ٧إِذا لَجَّ أَهلُ اللُؤمِ طاشَت عُقولُهُمكَذاكَ لَجاجاتُ اللِئامِ إِذا لَجّوا
- ٨تَبارَكَ مَن لَم تَشفِ إِلّا بِهِ الرُقىوَلَم يَأتَلِف إِلّا بِهِ النارُ وَالثَلجُ