قصائد

رثت لنحولي في هواها وذلتي

ابن المُقريمملوكيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١رثت لنحولي في هواها وذلتيوكثرة أعدائي عليها وقلتي
  2. ٢وناشدتها في مهجتي حين ذا دنىعواذلها ما أبصرت من تلفتي
  3. ٣جعلتك يا دهري بحل فلا آسىوقد أسفرت نحوى وجوه الاحبة
  4. ٤وطارحنني يرضين قلبي تبسمافاثلجن أكبادي وأطفين لوعتي
  5. ٥قضت ظلمات العبد فيّ قضاءهاوما برحت تشتد حتى تجلت
  6. ٦وكم حملتني من اسا ثرت تحتهبضعف وحسادي تراقب وقعتي
  7. ٧فاأقبت الإيام خيرا وأجزلتعطية أنس بعد شدة وحشة
  8. ٨غرست ودادا فاجتنيت ثمارهكذا الود ان تزرعه للحر ينبت
  9. ٩فما ظفرت بالنجح يمنى مماذقولا عاد من سعي صدوق بخيبة
  10. ١٠وهبت لهم نفسي فما بت نادماولا ظلت فيهم أشتكي غبن صفقة
  11. ١١فقل لجهول لام مهلا فما أناإلى كل ذى ثغر مشيرا بقبلة
  12. ١٢فلا تخدعن ما كل دار هي الحماولا كل بيضاء الترائب عزة
  13. ١٣ولا كل منظوم له التاج أحمدملوك ولكن شيمة فوق شيمة
  14. ١٤كريم المحيا يملأ الصدر هيبةيروع ولكن خلقهللمحبة
  15. ١٥إلى أين والشمس المنيرة تجتليأغرك نجم طالع في دجنة
  16. ١٦وإن ابن إسمعيل للملك الذييمد إذا ما مد باعاً بقونة
  17. ١٧هزبر تخال الضاريات نعاجهإذا هز يوم الروع رمحا لطعنة
  18. ١٨له من تليد المجد والفخر ما ادعاإذا ما خشى من يدعي فلج حجة
  19. ١٩حريص على العلياء قد حال دونهاوأمواله مقسومة في البرية
  20. ٢٠تمنت ملوك أن تشق غبارهلقد فاتها يا بعد ما قد تمنت
  21. ٢١حبيب إلى الأسماع ذكراه لو روىأحاديثه للصخر راو لأصغت
  22. ٢٢مهيب الرضا لا يسبق السخط عفوهكريم متى يغضب تلقى برحمة
  23. ٢٣به الحدس والرأي الذي إن أادهأظل على ابناء ما في الطوية
  24. ٢٤يميز عدوا من صديق بلحظةويعرف من يلقا بأول نظرة
  25. ٢٥فيا من حوى سرا خفيا لربهوأثاره في الخلق غير خفية
  26. ٢٦أعد نظرا وأعجب لما الله صانعفما هي إلا محض ايضاح قدرة
  27. ٢٧وما هي إلا من لدنه عنايةأرتك من الآيات أكبر آية
  28. ٢٨لتعرفه عرفان علم فقابلنبأكبر شكر منك أكبر نعمة
  29. ٢٩بطانتك الادنون والعصبة التيتفديك بالأرواح في كل وقعة
  30. ٣٠ومن لا يساوي في رضاك نفوسهمإذا ما دعوا للموت مثقال ذرة
  31. ٣١أراك بهم ما لم يكن في حسابهموأنفذ فيهم ما قضاه بحكمة
  32. ٣٢فأعمتهم الأقدار حتى يدنسوابما ليس فيهم من ظنون وتهمة
  33. ٣٣وأبدا القضا منهم على صور العدىجسوماً لكم فيها قلوب أحبة
  34. ٣٤دعوهم بكم حتى توافوا وفوجئوابما راعهم من هول تلك المكيدة
  35. ٣٥وما عرفوا كيف السبيل وكلهميرى الجهل مخصوصا به في القضية
  36. ٣٦فيحسب أن الأمر قد تم دونهفقلد تقليدا بغير تثبت
  37. ٣٧فظلوا وللاقدار في المرء حكمهامشاة على أمر بغير بصيرة
  38. ٣٨وغلقت الأبواب وانقطع الرجاوما شك فيما زوروا رُب فطنة
  39. ٣٩فأوحست الدنيا وأظلم أفقهاومات باهليها البلاد وضجت
  40. ٤٠وقلنا ألا موت يباع فيشترىويظفر ملهوف بأكرم ميتة
  41. ٤١فبيناهم والأمر يزداد غلظةونحن نقاسي شدة بعد شدة
  42. ٤٢إذا بالندا في الناس قد جاء أحمدفلا تسألوا عن فرجة بعد كربة
  43. ٤٣فقمت ولا أدرى إلى أين وجهتيأجر ثيابي ساعيا فوق قدرتي
  44. ٤٤أقول لربي الحمد من لي بوجههوأسجد شكرا سجدة بعد سجدة
  45. ٤٥إلى ان بدا لي غرة الجيش وجههمنيرا كبدر التم أول طلعة
  46. ٤٦والقيت نفسي نحوه متبادرااشق لها الحجاب من غير حشمة
  47. ٤٧فرق وكف الطرف حتى لثمتهثلاثا ودمعي سافحا فوق وجنتي
  48. ٤٨وقال لي اركب قلت كلا لا مشينوألزمني حتى ركبت مطيتي
  49. ٤٩فللَّه من يوم أغر محجللبكرته ذنب محي بالعشية
  50. ٥٠فلم ترعيني مالكا سر عبدهكما سرني عن ملكه ملك رأفة
  51. ٥١ومن هو يستفتي عن العبد قلبهفيفتيه عن غش به أو نصيحة
  52. ٥٢وأقسم عن تلك العصابة لو أتىإليهم كتاب منك يوم الخديعة
  53. ٥٣لطاروا سرورا واقتفوا ما أمرتهموقدت بهم من شئت قود البهيمة
  54. ٥٤صناديد لولا أنت ما طار ذكرهمولا اهتز منهم درب صنعا وصعدة
  55. ٥٥اقلهم اقلهم عثرة ما تمخضتبها فكرة يوما ولا بعض ليلة
  56. ٥٦ولا صدرت قصدا ولا اتصفوا بهاولا طرقت إلا طروق المصيبة
  57. ٥٧واعص مشير السوء فيهم فإنهعدو لهم أو خادع في المشورة
  58. ٥٨فعذرهم أبدا من الشمس في الضحىوأظهر لا يخفى على ذي بصيرة
  59. ٥٩فما أبلغتهم قدرة الله ريقهمولا أمهلت منهم نياما ليقظة
  60. ٦٠ولم يبنهم في الذنب إلا عقوبةتخطت اليهم قبل علم الخطيئة
  61. ٦١مواليك هم والكف والزند والسطاوأحبابك الأدنون أهل الحفيظة
  62. ٦٢فهب لهم ارواحهم واصطنعهمفوالله ما ينسونها من صنيعة
  63. ٦٣بقيت بقاء الدهر تحمى صروفهوتدفع عن دين الهدى كل بدعة