رثت لنحولي في هواها وذلتي
ابن المُقريمملوكيالطويلرومانسيةالياء
- ١رثت لنحولي في هواها وذلتيوكثرة أعدائي عليها وقلتي
- ٢وناشدتها في مهجتي حين ذا دنىعواذلها ما أبصرت من تلفتي
- ٣جعلتك يا دهري بحل فلا آسىوقد أسفرت نحوى وجوه الاحبة
- ٤وطارحنني يرضين قلبي تبسمافاثلجن أكبادي وأطفين لوعتي
- ٥قضت ظلمات العبد فيّ قضاءهاوما برحت تشتد حتى تجلت
- ٦وكم حملتني من اسا ثرت تحتهبضعف وحسادي تراقب وقعتي
- ٧فاأقبت الإيام خيرا وأجزلتعطية أنس بعد شدة وحشة
- ٨غرست ودادا فاجتنيت ثمارهكذا الود ان تزرعه للحر ينبت
- ٩فما ظفرت بالنجح يمنى مماذقولا عاد من سعي صدوق بخيبة
- ١٠وهبت لهم نفسي فما بت نادماولا ظلت فيهم أشتكي غبن صفقة
- ١١فقل لجهول لام مهلا فما أناإلى كل ذى ثغر مشيرا بقبلة
- ١٢فلا تخدعن ما كل دار هي الحماولا كل بيضاء الترائب عزة
- ١٣ولا كل منظوم له التاج أحمدملوك ولكن شيمة فوق شيمة
- ١٤كريم المحيا يملأ الصدر هيبةيروع ولكن خلقهللمحبة
- ١٥إلى أين والشمس المنيرة تجتليأغرك نجم طالع في دجنة
- ١٦وإن ابن إسمعيل للملك الذييمد إذا ما مد باعاً بقونة
- ١٧هزبر تخال الضاريات نعاجهإذا هز يوم الروع رمحا لطعنة
- ١٨له من تليد المجد والفخر ما ادعاإذا ما خشى من يدعي فلج حجة
- ١٩حريص على العلياء قد حال دونهاوأمواله مقسومة في البرية
- ٢٠تمنت ملوك أن تشق غبارهلقد فاتها يا بعد ما قد تمنت
- ٢١حبيب إلى الأسماع ذكراه لو روىأحاديثه للصخر راو لأصغت
- ٢٢مهيب الرضا لا يسبق السخط عفوهكريم متى يغضب تلقى برحمة
- ٢٣به الحدس والرأي الذي إن أادهأظل على ابناء ما في الطوية
- ٢٤يميز عدوا من صديق بلحظةويعرف من يلقا بأول نظرة
- ٢٥فيا من حوى سرا خفيا لربهوأثاره في الخلق غير خفية
- ٢٦أعد نظرا وأعجب لما الله صانعفما هي إلا محض ايضاح قدرة
- ٢٧وما هي إلا من لدنه عنايةأرتك من الآيات أكبر آية
- ٢٨لتعرفه عرفان علم فقابلنبأكبر شكر منك أكبر نعمة
- ٢٩بطانتك الادنون والعصبة التيتفديك بالأرواح في كل وقعة
- ٣٠ومن لا يساوي في رضاك نفوسهمإذا ما دعوا للموت مثقال ذرة
- ٣١أراك بهم ما لم يكن في حسابهموأنفذ فيهم ما قضاه بحكمة
- ٣٢فأعمتهم الأقدار حتى يدنسوابما ليس فيهم من ظنون وتهمة
- ٣٣وأبدا القضا منهم على صور العدىجسوماً لكم فيها قلوب أحبة
- ٣٤دعوهم بكم حتى توافوا وفوجئوابما راعهم من هول تلك المكيدة
- ٣٥وما عرفوا كيف السبيل وكلهميرى الجهل مخصوصا به في القضية
- ٣٦فيحسب أن الأمر قد تم دونهفقلد تقليدا بغير تثبت
- ٣٧فظلوا وللاقدار في المرء حكمهامشاة على أمر بغير بصيرة
- ٣٨وغلقت الأبواب وانقطع الرجاوما شك فيما زوروا رُب فطنة
- ٣٩فأوحست الدنيا وأظلم أفقهاومات باهليها البلاد وضجت
- ٤٠وقلنا ألا موت يباع فيشترىويظفر ملهوف بأكرم ميتة
- ٤١فبيناهم والأمر يزداد غلظةونحن نقاسي شدة بعد شدة
- ٤٢إذا بالندا في الناس قد جاء أحمدفلا تسألوا عن فرجة بعد كربة
- ٤٣فقمت ولا أدرى إلى أين وجهتيأجر ثيابي ساعيا فوق قدرتي
- ٤٤أقول لربي الحمد من لي بوجههوأسجد شكرا سجدة بعد سجدة
- ٤٥إلى ان بدا لي غرة الجيش وجههمنيرا كبدر التم أول طلعة
- ٤٦والقيت نفسي نحوه متبادرااشق لها الحجاب من غير حشمة
- ٤٧فرق وكف الطرف حتى لثمتهثلاثا ودمعي سافحا فوق وجنتي
- ٤٨وقال لي اركب قلت كلا لا مشينوألزمني حتى ركبت مطيتي
- ٤٩فللَّه من يوم أغر محجللبكرته ذنب محي بالعشية
- ٥٠فلم ترعيني مالكا سر عبدهكما سرني عن ملكه ملك رأفة
- ٥١ومن هو يستفتي عن العبد قلبهفيفتيه عن غش به أو نصيحة
- ٥٢وأقسم عن تلك العصابة لو أتىإليهم كتاب منك يوم الخديعة
- ٥٣لطاروا سرورا واقتفوا ما أمرتهموقدت بهم من شئت قود البهيمة
- ٥٤صناديد لولا أنت ما طار ذكرهمولا اهتز منهم درب صنعا وصعدة
- ٥٥اقلهم اقلهم عثرة ما تمخضتبها فكرة يوما ولا بعض ليلة
- ٥٦ولا صدرت قصدا ولا اتصفوا بهاولا طرقت إلا طروق المصيبة
- ٥٧واعص مشير السوء فيهم فإنهعدو لهم أو خادع في المشورة
- ٥٨فعذرهم أبدا من الشمس في الضحىوأظهر لا يخفى على ذي بصيرة
- ٥٩فما أبلغتهم قدرة الله ريقهمولا أمهلت منهم نياما ليقظة
- ٦٠ولم يبنهم في الذنب إلا عقوبةتخطت اليهم قبل علم الخطيئة
- ٦١مواليك هم والكف والزند والسطاوأحبابك الأدنون أهل الحفيظة
- ٦٢فهب لهم ارواحهم واصطنعهمفوالله ما ينسونها من صنيعة
- ٦٣بقيت بقاء الدهر تحمى صروفهوتدفع عن دين الهدى كل بدعة