قصائد

ما للخيال ببطن مر يطرق

الشريف المرتضىمملوكيالكاملشوقالقاف

  1. ١ما للخيالِ ببطن مَرٍّ يطرقُأنّى وليس له هنالك مَطْرَقُ
  2. ٢زار الهجودَ وَلم يَنَلْهُ ولا اِهتدىمنّا إليه مُسهَّدٌ ومؤرَّقُ
  3. ٣لو كان حقّاً زار في وَضَحِ الضُّحىفالزَّوْرُ وَهْناً كاذبٌ لا يصدقُ
  4. ٤زرتَ الّذين توهّموها زَوْرَةًومضيتَ لمّا خفتَ أن يتحققوا
  5. ٥وقرُبتَ قرباً عاد وهو تبعُّدٌووصلتَ وصلاً آب وهو تفرُّقُ
  6. ٦وَخَدعتَ إلّا أنَّ كلَّ خديعةٍرَوَّتْ صدى كَلِفٍ يُحبّ ويعشِقُ
  7. ٧ما كان عندي والرّقادُ مجانبٌلجفونِ عيني أنّ طَيْفَكَ يطرُقُ
  8. ٨كَيفَ اِهتَدى والبعدُ منّا واسعٌلرحالنا هذا العَناقُ الضيّقُ
  9. ٩أم كيف طاف مُسَلَّمٌ بمكلَّمٍأم كيف عاج على الأسير المطلقُ
  10. ١٠ومُجَدَّلٍ بيد الكَلالِ كأنّهفي الرِّيِّ يُصبح بالمُدامِ ويَغبُقُ
  11. ١١أمسى موسّده وقد سكن الكرىفي مُقلتيه ساعدٌ أو مِرْفَقُ
  12. ١٢وإذا ترفّعت الحدوجُ فقل لماواراه عنّا الوَشْيُ والإستبرقُ
  13. ١٣حتّى متى عطشانُكمْ لا يرتويمن مائكمْ ومريضُكمْ لا يُفرقُ
  14. ١٤لم تعرفوا شوقاً فلم تأووا لمنيُضحِي ويُمسِي نحوكم يتشوّقُ
  15. ١٥أقسمتُ بالبيتِ العتيق تزورهُبالشّاحطين من الرّجال الأينُقُ
  16. ١٦لمّا أتوه خائفين تشبّثوابستاره ليجُيرهم وتعلّقوا
  17. ١٧والقومُ في وادي مِنىً فمجرّدٌأو لابسٌ ومُلَبِّدٌ ومُحَلِّقُ
  18. ١٨والبُدنُ يُهرَق ثَمَّ من أوداجهاما لم يكن لولا العبادةُ يُهرَقُ
  19. ١٩والموقِفَين ومن تراه فيهمايرنو إلى عفو الإله ويرمُقُ
  20. ٢٠لبسوا الهجير محرّقين جلودهمْمن خوف نارٍ في الجحيم تُحرِّقُ
  21. ٢١إنّ الّذين أعدّهمْ من عنصريوبهمْ إذا فاخرتُ يوماً أعلقُ
  22. ٢٢شَجعوا فمِنْسَرُهمْ يروّع جَحْفَلاًووحيدُهمْ يومَ الكريهةِ فَيْلَقُ
  23. ٢٣ولهمْ إذا جمدتْ أكفٌّ في ندىًأو في وغىً أيد هناك تَدَفَّقُ
  24. ٢٤قلْ للّذين تطامحوا أنْ يفخروابمفاخرٍ ببنائهمْ لا تَعْلِقُ
  25. ٢٥غُضّوا اللِّحاظَ فقد عَلَتْ تَلْعاتِكمْفي مفخرٍ منّا الجبالُ الشُّهَّقُ
  26. ٢٦وإذا تسابقت الجيادُ إلى مدىًأو غايةٍ أخذ الرّهانَ السُّبِّقُ
  27. ٢٧ولنا وليس لكم سوى الثَّمْدِ الّذيلم يروِ ظمآناً بُحورٌ فُهَّقُ
  28. ٢٨كم ذا نكصتمْ عن طلابِ فضيلةٍأنا من جوانبها أخُبُّ وأَعنِقُ
  29. ٢٩وفررتُمُ ووقفتُ في ملمومةٍفيها القنا بيد الطّعانِ تُدَقَّقُ
  30. ٣٠وخرستُمُ ونطقتُ في النّادي الّذييُعطَى المقادَةَ فيه مَن هو أنطقُ
  31. ٣١ورُزقتُ لمّا أن سعيتُ إلى العُلافاِسعوا كما أنّي سعيتُ لتُرزقوا
  32. ٣٢وفريتُ لمّا أنْ خلقتُ فما لكمْوالفَريُ ناءٍ عنكُمُ أن تخلقوا
  33. ٣٣والنّاسُ في الدنيا إذا جرّبتَهمْإِمّا هباءٌ أو سرابٌ يبرقُ
  34. ٣٤إمّا صديقٌ كالعدوِّ تقاعداًعن نصرتي أو فالعدوّ المُحْنَقُ
  35. ٣٥لا مَخبَرٌ يُرضِي القلوبَ ولا لهمْمرأَى به ترضى النّواظرُ يُونِقُ
  36. ٣٦في كلِّ يومٍ لِي ديارُ أخوَّةٍتخلو وشملُ مودّةٍ يتفرّقُ
  37. ٣٧والقلبُ منّي بالكروبِ مُقَلْقَلٌوالجلدُ منّي بالنّيوبِ مُمَزَّقُ
  38. ٣٨وعَرِيتُ من ورق الإخاءِ وطالماكانت غصوني بالأخوّةِ تورقُ
  39. ٣٩فاليوم ما لِي من خليلٍ أرتَضيمنه الإِخاءَ ولا صديقٌ يصدقُ
  40. ٤٠أعطاهُمُ زمنٌ مضى فتجمّعواواِبتزّهمْ زمنٌ أتى فتفرّقوا
  41. ٤١فلقد قطعتُ العمرَ في قومٍ لهمْفي كلّ مكرُمةٍ جبينٌ مشرقُ
  42. ٤٢وعليهمُ من كلّ ما زان الفتىفي العين أو في القلب منّا رَوْنَقُ
  43. ٤٣ما فيهمُ إلّا مُحَلّىً بالعُلاومَسَوَّرٌ ومتوّجٌ ومطوَّقُ
  44. ٤٤وتراهُمُ سامين في طرقِ العُلافإذا رأوْ سُبْلَ العضيهة أطرقوا
  45. ٤٥فالآن والسّبعون تعطِفُ صَعْدَتِيوتُرِثُّ مِنّي ما تشاءُ وتُخلِقُ
  46. ٤٦وتألّقتْ لِي لِمَّةٌ كان الهوىكلّ الهوى إنْ لم تكنْ تتألّقُ
  47. ٤٧واِسودّ منّي كلُّ ما هو أبيضٌبالرّغمِ لمّا اِبيضّ منّي المَفْرقُ
  48. ٤٨طوّحتُ بين معاشرٍ ما فيهمُخُلُقٌ ولا خَلْقٌ يُحَبُّ ويومَقُ
  49. ٤٩من دونهمْ أبداً لكلّ فضيلةٍسَترٌ وبابٌ للكريمةِ مغلقُ
  50. ٥٠فالظّنّ فيهمْ للجميل مكذِّبٌوالظّنّ فيهمْ للقبيح مصدّقُ
  51. ٥١فَإِلامَ يرمينِي بسهمٍ صائبٍمَن ليس لِي منهم إليه مفوِّقُ
  52. ٥٢فَعلى الّذين مَضوا وعينِي بعدهمْتجري وقَلبي نحوهم يتشوّقُ
  53. ٥٣منّي التحيّةُ غدوةً وعشيّةًووكيفُ منخرقِ العَزالِي مُغْدقُ
  54. ٥٤وعلى مساكنهمْ وإنْ سكنوا الثّرى الأَرَجُ الذكيُّ أو النّسيمُ الأعبقُ