ليس إلا بالقرب مابك يوسي
يوسف البديعيعثمانيالخفيفشوقالسين
حجم الخط
- ليس إلاَّ بالقُرْبِ مابِك يُوسَيمِن جَوىً دُونَه يُذِيبُ النُّفوسَا
- قد سقَتْكَ الأيَّامُ خَمرةَ وَجْدٍوأدارت مِن البِعادِ كُؤُوسَا
- بَعَّدتْ عنْكَ مَن تُحِبُّ وهذا الدَّهُرْ يُولِي الفتَى نَعِيماً وبُوسَا
- أيْنَ أوقاتُكَ التي كنتَ فيهالم تَبِتْ مِن رَضَا حَبِيبٍ يَؤُوسَا
- حيثُ يسْقيكَ خَنْدَرِيساً حَبِيبٌريقُه العَذْبُ يَزْدَرِي الخَنْدَرِيسَا
- ذو قَوامٍ ما مَاسَ في الرَّوْضِ إلاَّعلَّمَ الغُصْنَ قَدُّه أن يَمِيسَا
- طالَما زارَ في الدُّجَى وثُر يَّــاه تُحاكِي في المْغرِبِ الإنْكِيسَا
- غَلَساً خوفَ لاَئمٍ والذي يكْــتمُ وَصْلاً يُحاوِلُ التَّغْلِيسَا
- فَسَقى عهْدَهُ بِجِلِّقَ عهْدُ الدَّمْعِ من مُقْلتِي وربعاً أنِيسَا
- بَلْدَةٌ ماذكرْتُها قطُّ إلاَّحَرَّك الشَّوْقُ من غَرامِي رَسِيسَا
- واسْتَهلَّتْ مَدامعِي كالغَوادِيوغَدَا القلبُ مِن جَواهُ وَطِيسَا
- منْذُ فارقْتُ أهلَها لم يَطِبْ لِيصَفْوُ عيشٍ يحْبُو نَدِيماً سَؤُوسَا
- مِن أُناسٍ ذَكَوْا أُصُولاً وكانوامِن أُناسٍ نَمَوْا وطَابُوا غُرُوسَا
- نَصَرُوا دِينَ رَبِّهمْ بِمَواضٍكم أذَلَّتْ جَحافِلاً وخَمِيسَا
- تَقِفُ النَّاسُ هَيْبَةً ووَقاراًبِحمِاهُمْ إذا رأَوْهُمْ جُلوسَا
- أَذْهب اللّهُ عنهمُ الرِّجْسَ والْفَحْــشَاءَ دُون الأَنامِ والتَّدْلِيسَا