أجدك شاقتك الرسوم الدوارس
نهشل بن حريمخضرمالطويلعتابالسين
حجم الخط
- أَجِدَّكَ شاقَتكَ الرُسومُ الدَوارِسُبِجَنبَي قَساً قَد غَيَّرَتها الرَوامِسُ
- فَلَم يَبقَ مِنها غَيرُ نُؤيٍ نَباهُمِن السَيلِ العَذارى العَوانِسُ
- وَمَوقِدُ نيرانٍ كَأَنَّ رُسومَهابِحَولَينِ بِالقاعِ الجَديدِ الطَيالِسُ
- لَيالِيَ إِذ سَلمى بِها لَكَ جارَةٌوَإِذ لَم يُخَبِّر بِالفِراقِ العَواطِسُ
- لَيالِيَ سَلمى دُرَّةٌ عِندَ غائِصٍتُضيءُ لَكَ الظَلماءَ وَاللَيلُ دامِسُ
- تَناوَلَها في لُجَّةِ البَحرِ بَعدَمارَأى المَوتَ ثُمَّ اِحتالَ حوتٌ مُغامِسُ
- فَجاءَ بِها يُعطي المُنى مِن وَرائِهاوَيَأبى فَيُغليها عَلى مِن يُماكِسُ
- إِذا صَدَّ عَنها تاجِرٌ جاءَ تاجِرٌمِنَ العُجمِ مَخشِيٌّ عَليهِ النَقارِسُ
- يَسومونَهُ خُلدَ الحَياةِ وَدونَهابُروجُ الرُخامِ وَالأُسودُ الحَوارِسُ
- وَما رَوضَةٌ مِن بَطنِ فَلجٍ تَعاوَنَتلَها بِالرَبيعِ المُدجِناتُ الرَواجِسُ
- حَمَتها رِماحُ الحَربِ وَاِعتَمَّ نُبتُهاوَأَعشَبَ ميثُ الجانِبَينِ الرَوائِسُ
- بِأَحسَنَ مِن سَلمى غَداةَ اِنبَرى لَنابِذاتِ الأَزاءِ المُرشِقاتُ الأَوانِسُ
- نَواعِمُ لا يَسأَلنَ حَيّاً بِبَثِّهِعَلَيهِنَّ حَليٌ كامِلٌ وَمَلابِسُ
- لَنا إِبِلٌ لَم نَكتَسِبها بِغَدرَةٍوَلَم يُغنِ مَولاها السُنونُ الأَحامِسُ
- نُحَلِّيها عَن جارِنا وَشَريبِناوَإِن صَبَّحَتنا وَهيَ عوجٌ خَوامِسُ
- وَيَحبِسُها في كُلِّ يَومٍ كَريهَةٍوَلِلحَقِّ في مالِ الكَريمِ مَحابِسُ
- وَحَتّى تُريحَ الذَمَّ وَالذَمُّ يُتَّقىوَيَروى بِذاتِ الجَمَّةِ المُتَغامِسُ
- فَتُصبِحَ يَومَ الوِردِ غُلباً كَأَنَّهاهَضابُ شَرَورى مُسنَفاتٌ قَناعِسُ
- تُساقِطُ شَفّانَ الصَبا عَن مُتونِهالِأَكتافِها مِنَ الخَميلِ بَرانِسُ
- تَلَبَّطَ ما بَينَ الثَماني وَقَلهَبٍبِحَيثُ تَلاقى خَمصُهُ المُتَكاوِسُ
- يَصُكُّ العِدى عَنها فُتُوٌّ مَساعِرٌوَتَركَبُ عَوفٌ دونَها وَمُقاعِسُ
- بِكُلِّ طُوالِ الساعِدَينِ شَمَردَلٍفَلا جِسمُهُ وَاِشتَدَّ مِنهُ الأَباخِسُ
- بِأَيديهِمُ في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍعَلى الأَعوَجِيّاتِ الرِماحُ المَداعِسُ