سألنا الربع لو فهم السؤالا
ابن أبي حصينةمملوكيالوافررومانسيةاللام
حجم الخط
- سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالامَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالا
- وَما نَعني الظِباءَ لَهُ وَلَكِنعَنَينا شَمسَ رامَةَ وَالهِلالا
- هِلالٌ مِن هِلالٍ غَيَّبَتهُجِمالٌ أُوقِرَت مِنهُ جَمالا
- كَساهُ اللَيلُ فَرعاً وَالثُرَيّاسِخاباً وَالرُدَينيُّ اِعتِدالا
- كَأَنَّ الدِعصَ يَحمِلُ منه غُصناًإِذا هَبَّت بِهِ النَكباءُ مالا
- يَرى وَصلي بِنائِلِهِ حَراماًوَقَتلي في مَحَبَّتِهِ حَلالا
- تَنَقّى الضالَ وَالعُبرِيَّ داراًسَقاهُ اللَهُ عُبرِياً وَضالا
- وَجَرَّ عَلى شِمالِ الرِيحِ رُدناًفَطَيَّبَ رِيحُهُ الريحَ الشَمالا
- لَقَد طَرَقَ الخَيالُ فَهاجَ شَوقاًفَدَت رُوحي خَيالَكُم خَيالا
- تَعَلَّمَ مِنكُمُ طُولَ التَجافيوَصارَ يَغِبُّ مِثلَكُمُ الوِصالا
- خَليليَّ انظُرا لَمَعانَ بَرقٍكَأَنَّ عَلى الرُبا مِنهُ ذُبالا
- تَأَلَّقَ مِن دُوَينِ حَزيزِ خَبتٍفَأَذكَرَني بِهِ الحَيَّ الحَلالا
- إِذا نَزَلُوا حِبالَ الرَملِ قُلناسَقى دَرُّ الحَيا تِلكَ الحِبالا
- بِحَيثُ يَسيلُ مَدفَعُ كُلِّ وَادٍفَرَوى سَيلُهُ ذاكَ السِيالا
- وَتُمرِعُ غِبَّهُ قُلَلُ الرَوابيفَيَكتَهِلُ النَباتُ بِها اِكتِهالا
- إِذا هَبَّت رِياحُ الصَيفِ باتَتتُفَوِّقُ مِن سَفا البُهمى نِبالا
- وَمائِرَةِ الأَزِمَّةِ مُبرَياتٍكَأَنَّ عَلى غَوارِبِها صِلالا
- شَربنَ الخِمسَ بَعدَ الخِمسِ حَتّىظَمِئنَ فَكِدنَ يَشرَبنَ العُلالا
- كَأَنَّ الكُدرَ باتَت حَيثُ باتَتتُلَبِّدُ في مَبارِكِها الرِمالا
- شَكَت فَرطَ الكَلال فَقُلتُ أُميِّثِمالاً تَحمَدي هَذا الكَلالا
- وَحُطّي الرَحلَ عَنكِ بِخَيرِ أَرضٍيَحُطُّ المُعتَفونَ بِها الرَحالا
- لَدى مَلِكٍ إِذا أَعطى العَطاياحَقَرنا عِندَها السُحُبَ الثِقالا
- أَنالَ فَنالَ غايَةَ كُلِّ حَمدٍوَكَم مَن لا يَنالُ وَقَد أَنالا
- كَريمُ الخِيَمِ تَصحَبُهُ طَويلاًفَتَصحَبُ خَيرَ مَن صَحِبَ الرِجالا
- إِذا كَشَّفتَ عَنهُ وَجَدتَ فيهِخِلالاً لا تَرى فيها اِختِلالا
- أَبادَ المالَ حَتّى لَيسَ تُلفيلَهُ إِلّا جَميلَ الذِكرِ مالا
- إِذا ما أَمحَلَت أَرضٌ لِقَومٍوَلَم يَجِدوا الحَيا نَجَعوا ثِمالا
- فَتىً سَمحُ اليَدَينِ إِذا أَراقَتسِجالاً كَفُّهُ مَلَأت سِجالا
- إِذا عِفنا مَوارِدَ كُلِّ بَحرٍشَرَعنا بَحرَهُ العَذبَ الزُلالا
- وَأَصدَرنا الرَكائِبَ حامِداتٍإِلَيهِ النَصَّ وَالرَكبَ العِجالا
- مُحَمَّلَةً ثَناً لَو حُمِّلَتهُجِبالُ تِهامَةٍ أَوهى الجِبالا
- إِذا صُفَّ المُلوكُ غَدا يَميناًلِكُلِّ فَضيلَةٍ وَغَدَوا شِمالا
- مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا أَنالوانَوالاً عَلَّموا الناسَ النَوالا
- طِوالٌ يَحمِلونَ إِلى الأَعاديطِوالاً تَحمِلُ الأَسَلَ الطِوالا
- عَلى قُبِّ الأَياطِلِ حامِلاتٍبِحَيثُ يُضيِّقُ الخَوفُ المَجالا
- إِذا خاضُوا النَجيعَ بِها ثَنَوهابِشُهبٍ في سَنابِكَها تَلالا
- كَأَنَّ أَهِلَّةَ الظَلماءِ صيغَتلِأَيديها وَأَرجُلِها نِعالا
- مَعَوَّدَةٌ بِهِم خَوضَ المَنايافَقَد عَرَفَت كَما عَرَفُوا القِتالا
- إِذا فَكَّرتُ في الدُنيا وَفيهِموَجَدتُ مُلوكَها لَهُمُ عِيالا