ضنا بأن يعلم الناس الهوى لمن
مهيار الديلميعباسيالبسيطرومانسيةالنون
- ١ضنًّاً بأن يعلم الناسُ الهوى لمَنِوهبتُ للسرِّ فيه لذّةَ العلنِ
- ٢ما صِينَ عن ألسن الواشين ينقضهحبٌّ قواعدُه في الصدر لم تُصَنِ
- ٣لله حاجةُ نفسٍ مذ وهبتُ لهاثوبَ السلِّو خلعتُ السقمَ عن بدني
- ٤ومن مَعَدٍّ فتاةُ السن جاريةٌمن مطلها الكهل مذ كانت على سَنَنِ
- ٥شرقيّة الدار من غربيِّ دِجلةَ ماجاورتُ بالحبِّ جيراني ولا وطني
- ٦طرقتُها ضائعا في الليل يُرشدُنيأتمُّ من بدره مِن وجهها الحسنِ
- ٧فلم أجد قبلها إلا الأَلوفَ ولاسكنتُ من عهدها إلا إلى سَكنِ
- ٨يا ليلةً حدّثت عنها الغبيَّ ضحىًحسناءُ واحتشمتْ فيها ذوي الفطنِ
- ٩هل تَرجِعين بوقتٍ لستُ ناسيَهُضُحَى جوىً دَلَّهتْ ورقاءَ عن فننِ
- ١٠وقولةً طرقت سمعي وقد طفِقتْيومَ الوَداع عيونُ الناس تأخذني
- ١١عرِّض بغيري ودعني في ظنونهمُإن قيل من يك يُخفي الحقَّ في الظِّنَنِ
- ١٢وجنّب العتبَ إما جئت زائرَنافأنت في العين أحلى منك في الأذنِ
- ١٣صبرا عسى رائدُ الإقبال يَصدُقنييا نفس أو واعدُ الآمال يُنجزني
- ١٤أو نصرةٌ لم يزل جودُ الوزير بهاسيفا مع الحرّ مسلولا على الزمنِ
- ١٥أمَا ويمنَى يديه والسماحِ لقدرأيتُ كلتا يديه فيه لليُمُنِ
- ١٦وشمتُ فانهلَّتا ماءً غسلتُ بهحالي من الفقر لا ثوبي من الدرنِ
- ١٧في الدّست أبلجُ ملءُ الدّست من مَرَحٍومن وقارٍ ومن صمتٍ ومن لَسَنِ
- ١٨سمعاً بدعوةِ موتورٍ يُسِرُّ بهاويكتم الوجدَ فيها إلفَ مضطغِنِ
- ١٩العيد يضحك من نُعماك عن قمرٍوكان في أربُعٍ يبكي على شجنِ
- ٢٠فلو تكلَّمتِ الأيام أَعربَ عنفصاحةٍ نحن فيها معرِض اللَّحَنِ
- ٢١فاشرب على النعمة العذراء للشرفِ التليد والكاعب العذراء للشدَنِ
- ٢٢وإن تعُجْ أو تُعن فيما أتيتُ أصفْمع رحبِ صدري أمورا ضيَّقتْ عَطَني
- ٢٣أهنتُ شعريَ أبغي الرزق من نفرٍتسبيحُ أسمحِهم يا مالُ لا تَهُنِ
- ٢٤فدارسُ الفهم وحشيٌّ أخاطبهكأنني خاطبٌ في دارِس الدِّمنِ
- ٢٥وغافلٌ ليَ صوتُ المدح يُطربهبلا ثوابٍ فيرَضي بي ويُسخِطني
- ٢٦بذلتُ عِرضِي لأغراضٍ أسيِّرهافيهم فنبَّههم بذلي وأخملني
- ٢٧قد كان من حقّ مثلي أن يعزَّ وإذقد بعتُ نفسي فوفِّر منعماً ثمني
- ٢٨أشِلْ بضَبعي من الحال التي لعبتبماء وجهيَ لِعْبَ الماء بالسفُنِ
- ٢٩وكيف لا تتلافاها أما أدبيحقٌّ أما أردشيرٌ منك قرَّبني
- ٣٠لا غروَ أدعوك من تحت الحضيض لهاضحىً فأُمسي وقَرنَ الشمس في قَرَنِ
- ٣١تنمِي الصنيعةُ في مثلي فسُدَّ بِيَ المهمَّ ما شئت تَحمَدْ فيه ممتحَني