سمت لك حاجة من حب سلمى
نهشل بن حريمخضرمالوافررومانسيةالحاء
حجم الخط
- سَمَت لَكَ حاجَةٌ مِن حُبِّ سَلمىوَصَحبُكَ بَينَ عَروى وَالطواحِ
- فَبِتُّ كَذي اللَذاذَةِ خالَسَتهُفُراتُ المَزجِ عاليَةُ الرِباحِ
- سَباها تاجرٌ مِن أَذرِعاتٍبِأَغلاءِ العَطِيَّةِ وَالسَماحِ
- وَلَستَ بِعازِفٍ عَن ذِكرٍ سَلمىوَقَلبُكَ عَن تُماضِرَ غَيرُ صاحِ
- تَبَسَّمُ عَن حَصى بَرَدٍ عَذابٍأَغَرَّ كَأَنَّهُ نورُ الأَقاحي
- إِذا ما ذُقتَهُ عَسَلٌ مُصَفّىجَنَتهُ النَحلُ في عَلَمٍ شَناحِ
- وَقَد قَطَعَت تُماضِرُ بَطنَ قَوٍّيَمانِيَةِ التَهَجُّرِ وَالرَواحِ
- كَأَنَّ حُمولَها لَمّا اِستَقَلَّتبِذي الأَحزابِ أَسفَلَ مِن نَساحِ
- خَلايا ذَنبَريٍّ عابِراتٍعَدَو لَي عامِداتٍ لِلقِراحِ
- كَأَنَّ مِنازِلاً بِالفَأوِ مِنهامِدادُ مُعَلِّمٍ يَتلوهُ واحي
- وَما يَومٌ تُحييهِ سُلَيمىبِخَبراءِ البِجادَةِ أَو صَباحِ
- بِمَشؤومٍ زِيارَتُهُ طَويلٍوَلا نَحسٍ مِنَ الأَيّامِ ضاحي
- وَما أَدماءُ مُؤَلِفَةٌ سَلاماًوَسَدراً بَينَ تَنهِيَةٍ وَراحِ
- تَضَمَّنَها مَسارِبُ ذي قِساءٍمَكانَ النَصلِ مِن بَدَنِ السِلاحِ
- بِأَحسَنَ مِن تُماضِرَ يَومَ قامَتتودِعُنا لِبَينٍ فَاِنسِراحِ
- أَلا أَبلِغ بَني قَطَنٍ رَسولاًكَلامَ أَخٍ يُعاتِبُ غَيرَ لاحِ
- فَما فارَقتُهُم حَتّى اَظَنّواوَبَيَّنَ مِن شَواكِلِهِم نَواحي
- وَما تُخلى لَكُم إِبِلي إِذا ما رَعَتقُطمانَ أَو كَنَفَي رِكاحِ
- وَلَم تَحموا عَلى نَعَمِ اِبنِ سُؤرٍصَوامَ إِلى اِذيَرعَ فَاللَياحِ
- فَما لَهُم بِمَرتَعِهِ مُنَدّىوَلا بِحِياضِهِ أَدنى نِضاحِ
- تَشَمَّسُ دونَها عَوفُ بنِ كَعبٍبِبَيضِ المَشرَفِيَّةِ وَالرِماحِ
- وَآلُ مُقاعِسٍ لَم يَخذُلوهاعَلى حَربٍ أُريدَ وَلا صَلاحِ
- وَيَنصُرُها مِن الأَبناءِ جَمعٌحُماةُ الحَربِ مَكَروهو النِطاحِ
- وَباني المَجدِ حِمّانُ بنُ كَعبٍوَباني المَجدِ وُكِّلَ بِالنَجاحِ
- وَإِن أَدعُ الأَجارِبَ يُنجِدونيبِجَمعٍ لا يُهَدُّ مِن الصِياحِ
- أُولَئِكَ وَالدِي وَعَرَفتُ مِنهُممَكاني غَيرَ مُؤتَشَبِ المُراحِ
- تُقادُ وَراءَها بَينَ الشَمانيوَبِصوَةَ كُلُّ سَلهَبَةٍ وَقاحِ
- وَكُلُّ طِمِرَّةٍ شَنحٍ نَساهاوَعَجلى الشَدِّ صادِقَةِ المِراحِ
- إِذا اِضطَرَبَ الحِزامُ عَلى حَشاهامِنَ الأَعمالِ مُضطَرَبَ الوِشاحِ
- وَخِنذيذٍ تَصيدُ الرَبدَ عَفواًوَقُبَّ الأَخدَرِيَّةِ في الصَباحِ
- كَأَنَّ مَجالَهُنَّ بِبَطنِ رَهبىإِلى قُطمانَ آثارُ السِلاحِ
- كَأّنَّ وَرايِدَ المُهراتِ فيهِمجَواري السِندِ مُرسَلَةُ السِباحِ
- كَأَنَّ الشاحِجاتِ بِبَطنِ رَهبىلَدى قُنّاصِها بُدنُ الأَضاحي
- فَمَن يَعمَل إَلَينا قَرضَ صِدقٍعَلى حينِ التَكُشُّفِ وَالشِياحِ
- تَجِدهُ حينَ يَكشِفُ عَن ثَراهُكَذُخرِ السَمنِ في الأَدَمِ الصَحاحِ
- وَمَن يَعمَل بِغُشٍّ لا يَضِرناوَتَأخُذُهُ الدَوائِرُ بِالجُناحِ