على الربع ربع الراحلين سلامي
الشريف المرتضىمملوكيالطويلرثاءالياء
- ١على الرَّبعِ رَبْعِ الرّاحلين سلاميوإنْ هاج تسليمي عليه أُوامي
- ٢تذكّرتُ لمّا أنْ مررتُ على اللِّوىبِأهلِ اللّوى وجدى وطول سَقامي
- ٣وما مكّنَ الحادون بِي من تَلُّومٍعليه ولا مَن حَطّ بعضَ لثامي
- ٤وساروا وقلبي من ورائي تلفُّتاًوإنْ كان قصدُ النّاعجاتِ أمامي
- ٥وَما كنتُ من قبل الّذين ترحّلواأُقادُ إلى دار الهوى بزِمامِ
- ٦وَلمّا تَركنا الأثلَ من جَنَباتِناوأطربني منهنّ نَوْحُ حَمامٍ
- ٧رماني غزالُ الواديينِ بسهمِهِوطاشتْ وعندي الشَّيبُ عنه سهامي
- ٨وَما رابَهُ إلّا اِبيِضاضُ مفارقيوأنّ صباحي في مكان ظلامي
- ٩نَفضتُ الصِّبا عن أمّ رأسي وقَلَّصَتْعن الغانياتِ شِرَّتي وعُرامي
- ١٠فما لِيَ تعريجٌ بذاتِ قلائدٍولا لِيَ إلمامٌ بذاتِ خِدامِ
- ١١فَكَم بين أنّي رُقْتُهنّ بفاحميوبينِيَ لمّا راعهنّ ثَغامي
- ١٢أقول وقد خلّفتُ سَلْعاً لناقتيوزفرتُها موصولةٌ ببُغامِ
- ١٣وَحنّتْ كما حنّ الأباءُ محرَّقاًتلاطمُهُ النّكْباءُ أيَّ لِطامِ
- ١٤فؤادِيَ مشتاقٌ ودمعِيَ جامدٌوأنتَ بلا شوقٍ ودمعُك هامِ
- ١٥وليس بمغنٍ في سوادِ جوانحٍلقلبك من وَجْدٍ بياضُ لُغامِ
- ١٦قِفِي بي على الزَّوراءِ في خير موقفٍوَعوجي بِنا منها بخير إمامِ
- ١٧فما لَكِ إنْ بلَّغْتِنِيه مشافِرٌيعُدنَ إلى قطع المدَا بخطامِ
- ١٨ولستُ أُبالي كيف أصبحتِ بعدهاأَجبَّاءَ أم كَوْماءَ ذاتَ سَنامِ
- ١٩وَقد عَلِقَتْ كفَّيَّ بالنّبعِ من مُنىًفما أنا أُمْنى بعدها بثُمامِ
- ٢٠فقولوا لِمَلْكِ النّاس عنِّيَ قولةًإذا قلتُها لم أخشَ فيه مَلامي
- ٢١أَلستَ الّذي لولاه لم يكُ ركنُنُابركنٍ ولا مدعومُهُ بدعامِ
- ٢٢وَلَولا الّذي نظّمتَهُ منه جاهداًلغُودِر محلولاً بغير نظامِ
- ٢٣ولا كان منّا غيرُ حائمِ قفرةٍيلوذ على حرّ الصَّدى بحيامِ
- ٢٤فأين ملوكُ الأرضِ منك وأين مِنْتَبَلُّجِ إصباحٍ سوادُ ظلامِ
- ٢٥وأيُّ مليكٍ قبلك اليومَ قادرٌمضى لم يطُفْ فيه بَربْعِ أثامِ
- ٢٦وأيُّ حلالٍ قبلما أنت فاعلٌرأيناهُ لم يمزِجْهُ بعضُ حرامِ
- ٢٧وَأَنتَ الّذي أَوْلَيتنا النّعمَ الّتيتركْن كِرامَ النّاسِ غيرَ كِرامِ
- ٢٨وقد جرّبوا منك الحفيظةَ حيثمادُعيتَ إليها والعيونُ سوامِ
- ٢٩لدَى ساعةٍ ما إنْ بها متحكِّمٌسوى ذابلٍ لَدْنٍ وحدِّ حُسامِ
- ٣٠وأنت على جَنْبَيْ سريعٍ إلى المدَاكأنّك منه فوق ظهرِ شَمامِ
- ٣١وللخيلِ إمّا من نَجيعٍ براقعٌوإلّا عثارٌ في الصّعيد بِهامِ
- ٣٢يثرنَ خفافاً في الوغى فكأنّماشَلَلْتَ على دَوٍّ قطيعَ نَعامِ
- ٣٣وَحولكَ طلّاعون كلَّ ثَنِيَّةٍإلى الموتِ ورّادون كلَّ حِمامِ
- ٣٤إذا قُذِفوا في حَوْمَةٍ فكأنّماتَضَرَّمُ منه قَفْرُها بضرامِ
- ٣٥تراهمْ كراماً بالنّفوسِ لدى الوغىولكنّهمْ في الحربِ جِدُّ لِئامِ
- ٣٦جعلتُك حِصْني يوم خوفي من الأذىوتُرساً من الأعداء يوم أُرامي
- ٣٧فأنتَ سِناني يوم طعنِيَ في الكُلىوأنت حُسامي إن سلَلْتُ حسامي
- ٣٨ولستُ أُبالي بعد أن إِبْتَ بالّذيتريع جروحي عنده وكِلامي
- ٣٩وإنّ عَنائي في هواك لَراحةٌوَإِنّ اِنتِقاصي في رضاك تمامي
- ٤٠وَعَن كُلَّ شيءٍ تَجتَويهِ طرائديوفي كلِّ شيءٍ ترتضيهِ حِيامي
- ٤١وما ضرّني لمّا شَرِبتُك أنّنيغَرَفتُ فلم أشربْ كؤوس مُدامِ
- ٤٢وَلا أنّ كفّي لم أَنُطْها بِعصْمَةٍمن النّاس أطواراً وأنت عصامي
- ٤٣وحوشيتُ أَنْ ألقى سواك مُمَلَّكاًهوايَ ومعطي باليدين غرامي
- ٤٤فإنْ تكُ أسبابٌ لديك ضعيفةٌفأسبابُ قربي منك غيرُ رِمامِ
- ٤٥فلا حان يومٌ منك فيه قطيعتيولا آن وقتٌ فيه منك صِرامي
- ٤٦ولا اِطُّرِحَتْ إلّا برَبْعِك أرحُليوَلا كانَ إلّا في ذُراك مقامي
- ٤٧وأيُّ كلامٍ لم يكنْ بمفَاخرٍسبقت بها سِلْكاً فليس كلامي
- ٤٨وهُنِّيتَ يومَ المِهْرَجانِ فإنّهكفيلٌ بما تهوى بكلِّ مَرامِ
- ٤٩يبشّرنا فيما نرى بإقامةٍوفي نعمٍ أُلْبِستَها بدوامِ
- ٥٠وَما جاءنا إلّا بِأَسعدِ طالعٍوَلا زارَنا إِلّا بأفضلِ عامِ
- ٥١ومهما تَدُمْ فالعينُ فيه قريرةٌوكلُّ غصونٍ للأنامِ نوامِ