وسائلة لتعرف ما عراني
الشريف المرتضىمملوكيالوافرالياء
- ١وسائلةٍ لتعرفَ ما عَرانيوما جرّتْ إليَّ يَدا زماني
- ٢فَقلتُ لَها لو اِستمليتِ ما بيلأَملتهُ عليكِ غُروبُ شاني
- ٣تعمّدني زماناً ريبُ دهريفلمّا أنْ تعمّدني رماني
- ٤ولِي مُتَزَحْزَحٌ عنه لو اِنّيأراهُ بناظِريَّ كما يراني
- ٥أقود إلى المقابرِ كلَّ يومٍعلى رغمي خبيئاً في جَناني
- ٦وأُودِعُهُ على أنّي شفيقٌعليه كلَّ غبراءِ المَحاني
- ٧مُطَمِّسَةٍ يضلّ المرءُ فيهاضَلالَ العَصْفِ خرّ من الفِنانِ
- ٨مُعَرَّسُ كلِّ مملوكٍ ومَلْكٍومُضطَجَعُ المكرَّمِ والمُهانِ
- ٩وفارقني بداهيةِ اللّياليحبيبٌ ما سلَوْتُ ولا سَلاني
- ١٠فأُصبح فيه مجتمع الأمانيوأُمسي حَيث لا تأتي الأماني
- ١١وقالوا قد مَرَنْتَ على الرّزايافقلتُ لهمْ وما يُغنِي مِراني
- ١٢وفي الأيّامِ مُطْرِقةٌ صَموتٌتَقمّصُ بالشّجاعِ وبالجبانِ
- ١٣فهَبْها لم تكن جَذَمَتْ يمينيألَيِستْ بالّتي أوْهَتْ بَناني
- ١٤وهَبْها لم تكن صدعتْ قَناتيأَليست بالّتي ثملتْ سِناني
- ١٥أَلا مَن عاذرِي من جار سوءٍإذا لم آتِهِ هَرَباً أَتاني
- ١٦مُعانٍ في الّذي يَبغيهِ منّيوإنْ أَرْبى ومدلولٍ مكاني
- ١٧له أَيْدٍ بما أَجنِي عليهوما لي بِالّذي يجني يدانِ
- ١٨أقدّرُه المُسالِمَ وهو حَرْبٌوأحسبُهُ بعيداً وهو دانِ
- ١٩وتعدوني صوائبُهُ لغيريوما أعدى حميمي ما عداني
- ٢٠فيا ليتَ الّذي أقلاهُ منهوأجفوه قلاني أوْ جَفاني
- ٢١تأمّلْ أنتَ أدرَى اليومَ منّيأَصَرْفٌ ما سقاني السّاقيانِ
- ٢٢وهلْ غنّى لِيَ العَصْرانِ فيمنْهويتُ بما سمعتُ ليُطرباني
- ٢٣وهلْ أحسستَ يا حادِي المطاياعشيّةَ فارقوني باِفتِتاني
- ٢٤عشيّةَ قلّص المحبوبُ عنّيوقام بما كرهتُ النّاعيانِ
- ٢٥وقد أرعيتُ نطقي منك سمعاًفهل أنكرتَ شيئاً من بياني
- ٢٦فإنّي مَن ينال الخطبُ منهفيأنف أنْ يفوه به لساني
- ٢٧وغيرُ الذَّوْدِ مُلِّكَ بعد خمسٍجِمامَ الماءِ قُعْقِعَ بالشِّنانِ
- ٢٨وصبراً بالّتي لا أتّقيهابضَرْبي في الكريهةِ أوْ طِعاني
- ٢٩ومن طَمَعٍ أُخادع مِنْ يقينِيعلى عَمْدٍ وأُكذِبُ من عِياني
- ٣٠وأُضحِي في بني الدّنيا مقيماًوفي أيدي نوائبها عناني
- ٣١تلاعبُ بي الحوادثُ كلَّ يومٍوتُقْرِئنِي أساطيرَ الزّمانِ
- ٣٢وبالزَّوْراءِ أحداثٌ بَناهاعلى الإعظامِ والإكرامِ بانِ
- ٣٣عَلَون تُقىً على شُرُفاتِ رَضْوىوطُلْن عُلاً على هَضْبَيْ أَبانِ
- ٣٤وهنّ على العراقِ لمن يراهاوأفنِيةُ الإلهِ لها مَغانِ
- ٣٥فكم سَبَبٍ لهنّ إلى العطاياوكم بابٍ لهنّ إلى الجِنانِ
- ٣٦وللأقوامِ تَطْوافٌ عليهاطوافَهمُ على الرّكنِ اليَماني
- ٣٧قبورٌ للأجادِلِ من قريشٍذوي السُّوراتِ تُتْلى والمَثاني
- ٣٨من النّفرِ الأُلى جمعوا المعاليوحازوا في العُلا قَصَبَ الرِّهانِ
- ٣٩أُناسٌ لا يبالون المناياونارُ الحربِ ساطعةُ الدُّخانِ
- ٤٠وتلقاهمْ بحربٍ أَوْ بجَدْبٍمطاعيناً مطاعيمَ الجِفانِ
- ٤١فحُطّا صاحِبَيَّ بهمْ رِحاليقُبَيْلَ نزولِ أمرٍ ترقُبانِ
- ٤٢أُقِمْ في ظلّهمْ ما دمتُ حيّاًويُدركني بعَقْوَتهمْ أواني
- ٤٣لَعلّي أَن أُجاورهمْ صريعاًفآخذ من شفاعتهمْ أماني
- ٤٤فقد قضّيتُ بالهفواتِ عمريونلتُ من الخطايا ما كفاني