قصائد

وسائلة لتعرف ما عراني

الشريف المرتضىمملوكيالوافرالياء

  1. ١وسائلةٍ لتعرفَ ما عَرانيوما جرّتْ إليَّ يَدا زماني
  2. ٢فَقلتُ لَها لو اِستمليتِ ما بيلأَملتهُ عليكِ غُروبُ شاني
  3. ٣تعمّدني زماناً ريبُ دهريفلمّا أنْ تعمّدني رماني
  4. ٤ولِي مُتَزَحْزَحٌ عنه لو اِنّيأراهُ بناظِريَّ كما يراني
  5. ٥أقود إلى المقابرِ كلَّ يومٍعلى رغمي خبيئاً في جَناني
  6. ٦وأُودِعُهُ على أنّي شفيقٌعليه كلَّ غبراءِ المَحاني
  7. ٧مُطَمِّسَةٍ يضلّ المرءُ فيهاضَلالَ العَصْفِ خرّ من الفِنانِ
  8. ٨مُعَرَّسُ كلِّ مملوكٍ ومَلْكٍومُضطَجَعُ المكرَّمِ والمُهانِ
  9. ٩وفارقني بداهيةِ اللّياليحبيبٌ ما سلَوْتُ ولا سَلاني
  10. ١٠فأُصبح فيه مجتمع الأمانيوأُمسي حَيث لا تأتي الأماني
  11. ١١وقالوا قد مَرَنْتَ على الرّزايافقلتُ لهمْ وما يُغنِي مِراني
  12. ١٢وفي الأيّامِ مُطْرِقةٌ صَموتٌتَقمّصُ بالشّجاعِ وبالجبانِ
  13. ١٣فهَبْها لم تكن جَذَمَتْ يمينيألَيِستْ بالّتي أوْهَتْ بَناني
  14. ١٤وهَبْها لم تكن صدعتْ قَناتيأَليست بالّتي ثملتْ سِناني
  15. ١٥أَلا مَن عاذرِي من جار سوءٍإذا لم آتِهِ هَرَباً أَتاني
  16. ١٦مُعانٍ في الّذي يَبغيهِ منّيوإنْ أَرْبى ومدلولٍ مكاني
  17. ١٧له أَيْدٍ بما أَجنِي عليهوما لي بِالّذي يجني يدانِ
  18. ١٨أقدّرُه المُسالِمَ وهو حَرْبٌوأحسبُهُ بعيداً وهو دانِ
  19. ١٩وتعدوني صوائبُهُ لغيريوما أعدى حميمي ما عداني
  20. ٢٠فيا ليتَ الّذي أقلاهُ منهوأجفوه قلاني أوْ جَفاني
  21. ٢١تأمّلْ أنتَ أدرَى اليومَ منّيأَصَرْفٌ ما سقاني السّاقيانِ
  22. ٢٢وهلْ غنّى لِيَ العَصْرانِ فيمنْهويتُ بما سمعتُ ليُطرباني
  23. ٢٣وهلْ أحسستَ يا حادِي المطاياعشيّةَ فارقوني باِفتِتاني
  24. ٢٤عشيّةَ قلّص المحبوبُ عنّيوقام بما كرهتُ النّاعيانِ
  25. ٢٥وقد أرعيتُ نطقي منك سمعاًفهل أنكرتَ شيئاً من بياني
  26. ٢٦فإنّي مَن ينال الخطبُ منهفيأنف أنْ يفوه به لساني
  27. ٢٧وغيرُ الذَّوْدِ مُلِّكَ بعد خمسٍجِمامَ الماءِ قُعْقِعَ بالشِّنانِ
  28. ٢٨وصبراً بالّتي لا أتّقيهابضَرْبي في الكريهةِ أوْ طِعاني
  29. ٢٩ومن طَمَعٍ أُخادع مِنْ يقينِيعلى عَمْدٍ وأُكذِبُ من عِياني
  30. ٣٠وأُضحِي في بني الدّنيا مقيماًوفي أيدي نوائبها عناني
  31. ٣١تلاعبُ بي الحوادثُ كلَّ يومٍوتُقْرِئنِي أساطيرَ الزّمانِ
  32. ٣٢وبالزَّوْراءِ أحداثٌ بَناهاعلى الإعظامِ والإكرامِ بانِ
  33. ٣٣عَلَون تُقىً على شُرُفاتِ رَضْوىوطُلْن عُلاً على هَضْبَيْ أَبانِ
  34. ٣٤وهنّ على العراقِ لمن يراهاوأفنِيةُ الإلهِ لها مَغانِ
  35. ٣٥فكم سَبَبٍ لهنّ إلى العطاياوكم بابٍ لهنّ إلى الجِنانِ
  36. ٣٦وللأقوامِ تَطْوافٌ عليهاطوافَهمُ على الرّكنِ اليَماني
  37. ٣٧قبورٌ للأجادِلِ من قريشٍذوي السُّوراتِ تُتْلى والمَثاني
  38. ٣٨من النّفرِ الأُلى جمعوا المعاليوحازوا في العُلا قَصَبَ الرِّهانِ
  39. ٣٩أُناسٌ لا يبالون المناياونارُ الحربِ ساطعةُ الدُّخانِ
  40. ٤٠وتلقاهمْ بحربٍ أَوْ بجَدْبٍمطاعيناً مطاعيمَ الجِفانِ
  41. ٤١فحُطّا صاحِبَيَّ بهمْ رِحاليقُبَيْلَ نزولِ أمرٍ ترقُبانِ
  42. ٤٢أُقِمْ في ظلّهمْ ما دمتُ حيّاًويُدركني بعَقْوَتهمْ أواني
  43. ٤٣لَعلّي أَن أُجاورهمْ صريعاًفآخذ من شفاعتهمْ أماني
  44. ٤٤فقد قضّيتُ بالهفواتِ عمريونلتُ من الخطايا ما كفاني