ولما قدمنا الثغر خلنا بروجه
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلالنون
- ١وَلَمَّا قَدمْنَا الثَّغْرَ خِلْنَا بروجَهُكَأكْمَامِ أزْهارٍ وآفَاقِ شُهْبَانِ
- ٢وَلاَحَتْ ثِمَارٌ في نَخِيلٍ كأنهَايواقيتُ أقَرَاطٍ بِآذَانِ حُبْشَانِ
- ٣وَصَارَ خَليج المَاء أرواح فضةكما صين نُعمان بهنديِّ نعمان