ولما قدمنا الثغر خلنا بروجه
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلالنون
حجم الخط
- وَلَمَّا قَدمْنَا الثَّغْرَ خِلْنَا بروجَهُكَأكْمَامِ أزْهارٍ وآفَاقِ شُهْبَانِ
- وَلاَحَتْ ثِمَارٌ في نَخِيلٍ كأنهَايواقيتُ أقَرَاطٍ بِآذَانِ حُبْشَانِ
- وَصَارَ خَليج المَاء أرواح فضةكما صين نُعمان بهنديِّ نعمان