قصائد

بقاء ولكن لو أتى لا أذمه

الشريف المرتضىمملوكيالطويلالميم

  1. ١بقاءٌ ولكنْ لو أتى لا أذمُّهُووِرْدٌ ولكنْ لو حلا لِيَ طعمُهُ
  2. ٢خَطوتُ عدا العشرين أَهزأ بالصّبافلمّا نأى عنّي تضاعف همُّهُ
  3. ٣فيا ليت ما أبقى الشّبابُ وجازَهُسَريعاً على عِلّاتِهِ لا يؤُمُّهُ
  4. ٤وليت ثرائي من شبابٍ تعجّلتْبشاشتُهُ عنّى تأبّد عُدْمُهُ
  5. ٥مشيبٌ أطار النّومَ عنّي أَقلُّهفكيف به إن شاع في الرَّأسِ عِظْمُهُ
  6. ٦تعاقبني بؤسُ الزّمانِ وخَفضُهُوأَدَّبني حربُ الزّمانِ وسِلمُهُ
  7. ٧وقد علم المغرورُ بالدّهر أنّهوراءَ سرور المرء في الدّهر غَمُّهُ
  8. ٨فَكيفَ سروري بالكثير أنالُهُوحكم قليلِ الوجدِ في القصدِ حُكمُهُ
  9. ٩وَما المَرءُ إلّا نَهْبُ يَوْمٍ وليلةٍتخُبُّ به شُهْبُ الفناء ودُهْمُهُ
  10. ١٠يُعلّلهُ بَرْدُ الحياةِ يَمَسُّهُويغترّه رَوْحُ النَّسيمِ يشمُّهُ
  11. ١١وكان بعيداً عن منازعةِ الرّدىفألْقَتْهُ في كفّ المنيّة أُمُّهُ
  12. ١٢عَلى أَنّنا نبغي النّجاءَ وكلُّنايُلاقيه مِن أمرِ المنيّةِ حتمُهُ
  13. ١٣أَلا إِنّ خيرَ الزّاد ما سدّ فاقةًوخيرُ تِلاديَّ الّذي لا أَجُمُّهُ
  14. ١٤وَإنّ الطَّوى بالعزِّ أحسنُ بالفتىإذا كان من كسب المذلّةِ طعمُهُ
  15. ١٥إذا وَطَرٌ لم أنْضُ فيه عزيمةًفسِيّانِ عندي صحّتاه وسُقمُهُ
  16. ١٦وإنّي لأَنْهَى النّفسَ عن كلِّ لذَّةٍإِذا ما اِرتقى منها إلى العِرضِ وَصْمُهُ
  17. ١٧وأُعرِضُ عن نيل الثَّراء إذا بداوفي نيله سوءُ المقالِ وذمُّهُ
  18. ١٨أَعِفُّ وما الفحشاءُ منّي بعيدةٌوحسبِيَ من صَدٍّ عن الأمرِ إثْمُهُ
  19. ١٩وَما العَفُّ مَن ولّى عن الضّرب سيفهولكنّ مَن ولّى عن السُّوءِ حزمُهُ
  20. ٢٠وَهبتُ اِهتِمامي للعُلا ومآربيوللمرء يوماً إنْ حبا ما يَهُمُّهُ
  21. ٢١وما ضرّ مسلوبَ العزيمةِ إنْ وَنىعن السَّعىِ والأرزاقُ حِرْصاً تؤُمُّهُ
  22. ٢٢يفوت طِلابي مشربٌ لا أعافُهُويُعْوِزُ فحصي صاحبٌ لا أَذمُّهُ
  23. ٢٣إذا كان هذا الغدرُ في النّاس شيمةًفَأَنفسُ شيءٍ صاحبَ المرءَ عزمُهُ
  24. ٢٤ولمّا نبا زيدٌ عن الطّيبِ عهدُهنبوتُ وفي قلبي من الوَجْدِ جَمُّهُ
  25. ٢٥وداويته بالهجر والهجرُ داؤهوخير دوائيْ مُعضِلِ الدّاء حسمُهُ
  26. ٢٦ومن يك من قبل الوشاةِ بمسمعٍتقاصر عن نيل الحقيقةِ علمُهُ
  27. ٢٧وأروعَ لم تَمْلَ النّوائبُ ذرعَهولا ضلّ في ليلِ السّفاهةِ حلمُهُ
  28. ٢٨ثقيلٌ على جنب العدوّ وإن غداخفيفاً على ظهر المطيّةِ جسمُهُ
  29. ٢٩شددتُ يدي مه بحُجْزةِ حازمٍمصيبٍ لأغراض العواقب سهمُهُ
  30. ٣٠وماضٍ على الشّحناء في غير زلّةٍوَقَد ملّ إلّا مِن عتابك جُرمُهُ
  31. ٣١له الدّهر منّي إنْ ألمّ خلالهوَأعوزه منّي مكانٌ يلمُّهُ
  32. ٣٢وأتعبُ مَن عاداك مَن لا تنالُهُولم يرتبطْ يوماً بعِرْضك وسْمُهُ
  33. ٣٣وَعَيشٍ كما شاء الحسود صحبتهُحوى غُنمَه قومٌ وعندِيَ غُرْمُهُ
  34. ٣٤تُحَلّا عَن الطَّرْقِ الأجاجِ قُرومُهُوتكرعُ من عذب المشارب بَهْمُهُ
  35. ٣٥وحُقّ لما لا يُبهجُ النّفسَ قربُهُعلى وصله أن يُبهج النّفس صَرْمُهُ
  36. ٣٦سأركبها بَزْلاءَ ذاتَ مخاوفٍمتى يُخبر المرغوب عنها تضمّهُ
  37. ٣٧وأترك ما بيني وبين حبائبيوحظّهُمُ منّي على الغيبِ رَجمُهُ
  38. ٣٨فَلا عيش إلّا مَن تحامتْ نعيمَهصروفُ اللّيالي أو تجافى مُلِمُّهُ
  39. ٣٩وجيشٍ كما مدّ الظّلامُ رِواقَهسواءٌ به هَضْبُ العريك وهَضْمُهُ
  40. ٤٠إِذا ما سَرى يَبغي الفِرارَ مُشَمِّراًفأنْفَسُ خوّاضِ الكريهةِ غُنْمُهُ
  41. ٤١يضمّ رجالاً من قريشٍ إذا دُعُواليومِ نزالٍ أشبعَ الطّيرَ لحمُهُ
  42. ٤٢بنفسِيَ مَن ولّى تسايُرهُ المُنىحميداً وما ولّى عن القلب وَهْمُهُ
  43. ٤٣أَغارُ عليه من فلاةٍ تُقِلُّهُوأحسدُ فيه جِزْعَ وادٍ يضمُّهُ
  44. ٤٤وَما غاب إلّا أَحضر البدر وجهُهُوليس له في منتهى الهُشِّ قِسْمُهُ