بقاء ولكن لو أتى لا أذمه
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالميم
- ١بقاءٌ ولكنْ لو أتى لا أذمُّهُووِرْدٌ ولكنْ لو حلا لِيَ طعمُهُ
- ٢خَطوتُ عدا العشرين أَهزأ بالصّبافلمّا نأى عنّي تضاعف همُّهُ
- ٣فيا ليت ما أبقى الشّبابُ وجازَهُسَريعاً على عِلّاتِهِ لا يؤُمُّهُ
- ٤وليت ثرائي من شبابٍ تعجّلتْبشاشتُهُ عنّى تأبّد عُدْمُهُ
- ٥مشيبٌ أطار النّومَ عنّي أَقلُّهفكيف به إن شاع في الرَّأسِ عِظْمُهُ
- ٦تعاقبني بؤسُ الزّمانِ وخَفضُهُوأَدَّبني حربُ الزّمانِ وسِلمُهُ
- ٧وقد علم المغرورُ بالدّهر أنّهوراءَ سرور المرء في الدّهر غَمُّهُ
- ٨فَكيفَ سروري بالكثير أنالُهُوحكم قليلِ الوجدِ في القصدِ حُكمُهُ
- ٩وَما المَرءُ إلّا نَهْبُ يَوْمٍ وليلةٍتخُبُّ به شُهْبُ الفناء ودُهْمُهُ
- ١٠يُعلّلهُ بَرْدُ الحياةِ يَمَسُّهُويغترّه رَوْحُ النَّسيمِ يشمُّهُ
- ١١وكان بعيداً عن منازعةِ الرّدىفألْقَتْهُ في كفّ المنيّة أُمُّهُ
- ١٢عَلى أَنّنا نبغي النّجاءَ وكلُّنايُلاقيه مِن أمرِ المنيّةِ حتمُهُ
- ١٣أَلا إِنّ خيرَ الزّاد ما سدّ فاقةًوخيرُ تِلاديَّ الّذي لا أَجُمُّهُ
- ١٤وَإنّ الطَّوى بالعزِّ أحسنُ بالفتىإذا كان من كسب المذلّةِ طعمُهُ
- ١٥إذا وَطَرٌ لم أنْضُ فيه عزيمةًفسِيّانِ عندي صحّتاه وسُقمُهُ
- ١٦وإنّي لأَنْهَى النّفسَ عن كلِّ لذَّةٍإِذا ما اِرتقى منها إلى العِرضِ وَصْمُهُ
- ١٧وأُعرِضُ عن نيل الثَّراء إذا بداوفي نيله سوءُ المقالِ وذمُّهُ
- ١٨أَعِفُّ وما الفحشاءُ منّي بعيدةٌوحسبِيَ من صَدٍّ عن الأمرِ إثْمُهُ
- ١٩وَما العَفُّ مَن ولّى عن الضّرب سيفهولكنّ مَن ولّى عن السُّوءِ حزمُهُ
- ٢٠وَهبتُ اِهتِمامي للعُلا ومآربيوللمرء يوماً إنْ حبا ما يَهُمُّهُ
- ٢١وما ضرّ مسلوبَ العزيمةِ إنْ وَنىعن السَّعىِ والأرزاقُ حِرْصاً تؤُمُّهُ
- ٢٢يفوت طِلابي مشربٌ لا أعافُهُويُعْوِزُ فحصي صاحبٌ لا أَذمُّهُ
- ٢٣إذا كان هذا الغدرُ في النّاس شيمةًفَأَنفسُ شيءٍ صاحبَ المرءَ عزمُهُ
- ٢٤ولمّا نبا زيدٌ عن الطّيبِ عهدُهنبوتُ وفي قلبي من الوَجْدِ جَمُّهُ
- ٢٥وداويته بالهجر والهجرُ داؤهوخير دوائيْ مُعضِلِ الدّاء حسمُهُ
- ٢٦ومن يك من قبل الوشاةِ بمسمعٍتقاصر عن نيل الحقيقةِ علمُهُ
- ٢٧وأروعَ لم تَمْلَ النّوائبُ ذرعَهولا ضلّ في ليلِ السّفاهةِ حلمُهُ
- ٢٨ثقيلٌ على جنب العدوّ وإن غداخفيفاً على ظهر المطيّةِ جسمُهُ
- ٢٩شددتُ يدي مه بحُجْزةِ حازمٍمصيبٍ لأغراض العواقب سهمُهُ
- ٣٠وماضٍ على الشّحناء في غير زلّةٍوَقَد ملّ إلّا مِن عتابك جُرمُهُ
- ٣١له الدّهر منّي إنْ ألمّ خلالهوَأعوزه منّي مكانٌ يلمُّهُ
- ٣٢وأتعبُ مَن عاداك مَن لا تنالُهُولم يرتبطْ يوماً بعِرْضك وسْمُهُ
- ٣٣وَعَيشٍ كما شاء الحسود صحبتهُحوى غُنمَه قومٌ وعندِيَ غُرْمُهُ
- ٣٤تُحَلّا عَن الطَّرْقِ الأجاجِ قُرومُهُوتكرعُ من عذب المشارب بَهْمُهُ
- ٣٥وحُقّ لما لا يُبهجُ النّفسَ قربُهُعلى وصله أن يُبهج النّفس صَرْمُهُ
- ٣٦سأركبها بَزْلاءَ ذاتَ مخاوفٍمتى يُخبر المرغوب عنها تضمّهُ
- ٣٧وأترك ما بيني وبين حبائبيوحظّهُمُ منّي على الغيبِ رَجمُهُ
- ٣٨فَلا عيش إلّا مَن تحامتْ نعيمَهصروفُ اللّيالي أو تجافى مُلِمُّهُ
- ٣٩وجيشٍ كما مدّ الظّلامُ رِواقَهسواءٌ به هَضْبُ العريك وهَضْمُهُ
- ٤٠إِذا ما سَرى يَبغي الفِرارَ مُشَمِّراًفأنْفَسُ خوّاضِ الكريهةِ غُنْمُهُ
- ٤١يضمّ رجالاً من قريشٍ إذا دُعُواليومِ نزالٍ أشبعَ الطّيرَ لحمُهُ
- ٤٢بنفسِيَ مَن ولّى تسايُرهُ المُنىحميداً وما ولّى عن القلب وَهْمُهُ
- ٤٣أَغارُ عليه من فلاةٍ تُقِلُّهُوأحسدُ فيه جِزْعَ وادٍ يضمُّهُ
- ٤٤وَما غاب إلّا أَحضر البدر وجهُهُوليس له في منتهى الهُشِّ قِسْمُهُ