خل عنها منيحة للئام
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفهجاءالميم
- ١خلِّ عنها مَنيحةً للّئامِواِسلُ عمّا يُسيلُ سُحْبَ المِلامِ
- ٢وتعلّمْ كلَّ الّذي أنت مُحتاجٌ إليه في هذه الأيّامِ
- ٣أين أُخطِي صوابَها والتّجاريبُ جُثومٌ خلفي ومن قُدّامي
- ٤بِبيانٍ يسري بِرأيٍ مُصيبٍكالسُّرى بالمصباحِ في الإظلامِ
- ٥خُلِقَ المرءُ ناقصاً وهو يُدمِيأَظهُرَ العِيسِ في اِبتغاءِ التَّمامِ
- ٦من رأى اللَّهُ أَن ينوط به الحاجَ فليس الغِنى له بِمرامِ
- ٧ومُعنّىً بسدِّ طُرْقِ المناياوهو ملقىً على طريقِ الحِمامِ
- ٨قد مضى باطلي وأقشع عنّيوتجلّتْ جهالتي وعُرامي
- ٩وتناسيتُ ما تقولُ لِيَ الشّررةُ والشيبُ لامعٌ في ظلامِي
- ١٠فعدولِي عن الهوى وصُدوفيوعكوفي على النُّهى ومُقامي
- ١١وأطعتُ النَّصيحَ من بعد أن كُنْتُ على النُّصْحِ خالعاً لِلجامي
- ١٢وتجافيتُ طائعاً مَسْرَحَ اللّهْوِ ومجنَى المُنى ومخبَى اللِّئامِ
- ١٣وأَعَدْتُ العُفاةَ بالجاهِ والمالِ يجرّون بُردَةَ الإنعامِ
- ١٤وتعلّمتُ أنّما زَوْرَةُ الآمالِ فينا كزَوْرَةِ الأحلامِ
- ١٥ومُقامي من الخلائف في يومِ اِجتماعِ الوفود خيرُ مقامِ
- ١٦ما لِغيري مثلُ الّذي لِيَ منهمْمن صنوفِ الإعظامِ والإكرامِ
- ١٧لم يزالوا ولن يزالوا مُشيدينَ محلّي ومُجْزلي أَقسامي
- ١٨ومُهيبين بي وقد عَنَتِ الشُّورى إلى الرّأي في الأمورِ الجسامِ
- ١٩وإذا ما حكمتُ في الأمر سدّواطرُقاتِ الخروجِ عن أحكامي
- ٢٠ويَعافون كلَّ وِرْدٍ به الرييُ إذا كان لا يَبُلُّ أُوامِي
- ٢١ويردّون سَرْحَهُمْ عن جميع القاعِ ما لم يكن به أَنْعامِي
- ٢٢وتُخَلّي أَكفُّهمْ مُحْصَداتِ الششرِّ ما لم يكن بهنّ اِعتِصامي
- ٢٣ملكوا رِبْقَتِي لِما سيّروهُمن لُصوقي بودّهمْ واِلتزامي
- ٢٤فلهمْ إنْ عفوتُ يوماً عن الذّنْبِ وَمِن أَجلهمْ يكونُ اِنتِقامي
- ٢٥وَإليهمْ إِذا تحيّز أقوامٌ بقومٍ تحيُّزي واِنضمامي
- ٢٦وتخصّصتُ بالملوكِ يلبُّون نِدائي ويسمعون كلامي
- ٢٧وإذا ما ذممت يوماً عليهمْفي عظيمٍ أمضَوْا هناك ذِمامي
- ٢٨ومتى أعْضَلَتْ خطوبٌ صِعابٌأَو وَهى للملوك سِلْكُ نظامِ
- ٢٩جعلوني دليلَهمْ في ضَلالٍمُوقَدٍ أو صباحَهمْ في ظلامِ
- ٣٠كم كفيتُ الكُلومَ بالكلمِ الغُررِ وحدَّ السُّيوفِ بالأقلامِ
- ٣١قد رأَوْا يومَ هيّجوا ملك البَصْرَةِ كَفِّي له عن الإقدامِ
- ٣٢بعد أنْ أزمعَ اللّقاءُ وأهوىلاِقتِناصِ الطُّلى هَوِيَّ القَطامِي
- ٣٣وتراءتْ للنّاسِ شنعاءُ صَمّاءُ تجوبُ الدُّجى بغير خِطامِ
- ٣٤قلّدوني إصلاحَها ورَمَوْا بيطلبَ السِّلمِ في صعابِ المرامي
- ٣٥فَتَلافيتُ دَرأَها باِعتِداليوَدَعمت اِعوِجاجها بدِعامي
- ٣٦وَأَعَدْتُ الصّفاءَ من بعد أنْ كان مسوقاً من قبضةِ المُستامِ
- ٣٧كَيفَ يَبغِي شَأوي وقد ملك الفوتَ عَثورُ الخُطا قصيرُ المَرامِ
- ٣٨وغبيٌّ يَخال وهو ورائيأنّه من فضيلةٍ مِن أمامي
- ٣٩لَيس ذَنبي عليه غيرَ زياداتي عليه ونقصَه عن تمامي
- ٤٠قد خصمتُ الّذين مدّوا إِلى الفخر طماحاً بقطع كلِّ خصامِ
- ٤١لم يُصبني بالسُّوءِ رامٍ وكم أصْمى وأَردى بما يُعابُ الرّامي
- ٤٢غُرِسَتْ في ذُرا الفخار أُصوليوفورعي خُضْرُ الغصونِ نوامِ
- ٤٣فَدَعُوا للشّجاع مَطْواه في الوادي وخلّوا العرينَ للضِّرْغامِ
- ٤٤فَلئن غرّكمْ صُموتي فكم صِللِ فَلاةٍ يَهُبّ بعد مَنامِ
- ٤٥ليس بيني وبين أوّلِ قوميغيرُ بَرٍّ أوْ مُرْسَلٍ أو إِمامِ
- ٤٦أوْ عظيمٍ مؤهَّلٍ لخطوبٍشامساتٍ أوْ حادثاتٍ عِظامِ
- ٤٧بحُلومٍ مثل الصُّخورِ رِزانٍووجوهٍ مثلَ البُدورِ تَمامِ
- ٤٨أَرِجي الذِّكرِ طيّبي النَّشرِ بسّامين من كلِّ باسلٍ بسّامِ
- ٤٩ليسَ فيهمْ إِلّا الرئيسُ على الأشياخِ طُرّاً والسِّنُّ سِنُّ الغُلامِ
- ٥٠خَلَفوا الغيثَ في المحولِ وكانوافي البرايا الأرواحَ في الأجسامِ
- ٥١وَإِذا ما الدّماءُ سِلْنَ وأَطرافُ العوالي هَمَتْ بموتٍ زُؤامِ
- ٥٢وَهَبوا العيشَ لِلمَماتِ وآبوابأُنوفٍ شُمٍّ عن الإرغامِ
- ٥٣وتسلَّوْا والعِرْضُ أَمْلَسُ لم يُدْمَ بِقَرْفٍ عن الجلودِ الدَّوامِي
- ٥٤وأَبى طعنُهمْ سوى ثُغرةِ النّحْر وضربُ السُّيوفِ غير الهامِ
- ٥٥وإذا ما قرنتَهمْ بسواهمْبان ما بين تَلْعةٍ وشَمامِ
- ٥٦كان لَولايَ غائضاً مكرعُ الفقهِ سحيقَ المدا وبحرُ الكلام
- ٥٧ومعانٍ شَحَطْن لُطفاً عن الأفهامِ قرّبتُها من الأفهامِ
- ٥٨ودقيقٌ أبرزتُهُ بجليلٍوحلالٌ أبَنْتُهُ من حرامِ
- ٥٩كم لَدودٍ خصمتُهُ بجدالٍفكأنّي كَعَمْتُهُ بكَعامِ
- ٦٠وعنودٍ هديتُهُ بعد أنْ كانَ شَروداً عن سُنّةِ الإسلامِ
- ٦١وطويلِ اللّسانِ صُبَّتْ عليهبمقالي غمائمُ الإفحامِ
- ٦٢وبنثري والنَّظْمِ سارتْ إلى الآفاقِ شوسٌ يمدُدْن فضلَ زمامِ
- ٦٣قَد بَلغتُ الّذي أردتُ وَجاوَزتُ طَويلاً تَمَنِّيَ الأقوامِ
- ٦٤ما أُبالي وقد رأيتُ بنفسيما ترجّتْ منّي بُدورَ حِمامِي
- ٦٥وإذا كنتُ في يَفاعٍ من العِززِ منيفٍ على ذُرا الأحلامِ
- ٦٦وتعرَّتْ مآزري وذُيوليمن عيوبٍ مذمومةٍ وأثامِ
- ٦٧فحياةٌ كميتةٍ ورحيلٌإنْ تدانى وشيكُهُ كمُقامِ