قصائد

نزلوا فادعوا نزال نزال

ابن قلاقسأندلسيالخفيفهجاءالياء

  1. ١نَزَلُوا فادَّعَوْا نزَالِ نَزالِبَعْدَ مَيْلِي عن حَرْبِهِمْ واعتزالي
  2. ٢وأَقاموا حِيالَ قلبِيَ عَيْناًأَلْقَحَتْ حَرْبَ حُبِّهِمْ عن حِيالِ
  3. ٣قرِّبا مَرْبِطَ الصَّبابَةِ منِّيشابَ رُشْدِي بهم وشَبَّ ضلالي
  4. ٤لا لقيتُ العيونَ من حَلَقِ الشَّيْبِ بدرعٍ وإِن رَمَتْ بِنِبالِ
  5. ٥فامسحا عارِضِي فَلَيْسَ قتيراًما بدا فيه من غُبارِ الليالي
  6. ٦كَلَفِي بالهلالِ عَوَّضَ رأْسيعنه من كل شَعْرَةٍ بِهلالِ
  7. ٧يا خَلِيلِي سائِلْ صُروفَ اللياليهل خِلالاً نَحَتْنَهُ من خِلالِ
  8. ٨صَقَلَتْنِي الخطوبُ والسيفُ يَخْفَىعَيْبُهُ في صَدَاهُ قَبْلَ الصِّقالِ
  9. ٩ظَهْرُ ذاتِ الحُجولِ إِنْ طُلِبَ المجدُ وإِلا فَبَطْنُ ذاتِ الحِجالِ
  10. ١٠والمعالِي مثلُ الرماحِ ففيهارُتَبٌ من سَوَافلٍ وعَوالِ
  11. ١١إِن تَأَخَّرْتَ فالمُحَرَّمُ عُطْلٌمن حِلَى العيد وَهْوَ في شَوَّالِ
  12. ١٢عَزَّ سَفْحٌ به الأُسودُ وذَلَّتْقُنَّةٌ ما بها سِوَى الأَوْعَالِ
  13. ١٣أَيْنَ أَمثالُ ما أَقولُ ولَفْظِيباتَ يقتادُ شارِدَ الأَمْثَالِ
  14. ١٤صُحْبَةُ الدهرِ وَهْوَ مشتهرُ النقصِ هَدَتْنِي إِلى خَفِيِّ الكمال
  15. ١٥فاعْتَضِدْ بالرِّفيقِ في مُشْكِلِ الأَمرِ وإِن لم يَكُنْ من الأَشْكَالِ
  16. ١٦جُعِلَ القَرْعُ لِلْيَمِين فإِنْ جاءَ جوابٌ فالرَّدُّ حَدُّ الشِّمالِ
  17. ١٧أَنا مالِي وللبخيل وعندِيفِكْرَةٌ قد جَعَلْتُها رَأْسَ مالي
  18. ١٨إِنْ ثَنَتْ خَلَّةٌ إِليه يَمِينيفبعضبٍ تَبْرِيهِ بَرْيَ الخِلالِ
  19. ١٩شَرفِي جاوَزَ الغِنَى ومن العارِضِ ما انْحَطَّ عن رءُوسِ الجِبالِ
  20. ٢٠ونُحولى أَجْدَى عَلَيَّ ولولادِقَّةُ السِّلْكِ لم يَفُزْ بِاللآلي
  21. ٢١كيف لا أُسْرِعُ التَّنَقُّلَ والمشهورُ للبدرِ سُرْعَةُ الإِنْتِقَالِ
  22. ٢٢إِنْ تَرَيْنِي على الثلاثينَ أَرْقَىمن حضيضِ الصِّبَا إِلى الاكْتِهَالِ
  23. ٢٣فَلَقَدْ كنت في الشيوخِ زماناًكنتُ في عَصْرِهِ من الأَطْفَالِ
  24. ٢٤لا تَغُرَّنَّكَ اللِّحَى من أُنَاسٍدَرَجُوا كالحمير تَحْتَ المَخَالِي
  25. ٢٥ولئِنْ خَفَّ عارِضايَ فإِنِّيلا أُبَالِي بكلِّ وافِي السِّبالِ
  26. ٢٦إِنما الشيخُ من تَقَدَّمَ بالفَضْلِ إِلى الشيخِ ياسِرِ بْنِ بِلالِ
  27. ٢٧وتَولَّى تقبيلَ كَفٍّ غَدَتْ فيحَرِمَ اليُمْن قِبْلَةَ الإِقْبَالِ
  28. ٢٨إِذَا وَظِيفُ الثناءِ مُرْتَبَطٌ تَحْتَ رِواقِ العُلاَ بِقَيْدِ النَّوَالِ
  29. ٢٩وغيوثُ العَطَاءِ مُنْشَأَةُ السُّحبِ وما أُلِّفَتْ بِرِيحِ شَمالِ
  30. ٣٠والنَّدِيُّ الذي يرِفُّ عليهِنَضْرَةٌ من أَزاهِرِ الآمالِ
  31. ٣١والجبينُ الذي يُوضِّحُ شَمْساًلم نَزَلْ من شُعاعِها في ظِلالِ
  32. ٣٢والمساعِي التي تَرُدُّ إِليهاقَصَبَ السَّبْقِ في ارْتِقَاءِ المعالي
  33. ٣٣خَيْرُ شَدِّ الرِّحالِ ما حَلَّ مَغْنًىضَمِنَتْ ساحَتاهُ حَطَّ الرِّحالِ
  34. ٣٤وَأَجلُّ الثناءِ ما صِيغَ تاجاًلِجَبينٍ مُتَوَّجٍ بالجَلالِ
  35. ٣٥لِلَّذِي نِلْتُ عندَهُ سِمَنَ الكِيسِ وقد كانَ غَايةً في الهُزالِ
  36. ٣٦وَتَشَكَّيْتُ نَقْبَ فَقْرِي فوافَىبهِناءِ الغِنَى ونِعْمَ الطَّالِي
  37. ٣٧ورمانِي بالأَكثَرِينَ من الأَعدَاءِ لِلْقُرْبِ منه والأَعْدالِ
  38. ٣٨وسَمَا لي بجاهِهِ فَسَمَا بِيورآني بفَضْلِهِ فرأَى لي
  39. ٣٩فلئن عُدْتُ دونَهُ غيرَ ناسٍفلقد عُدْتُ غَيْرَهُ غَيْرَ سَالِ
  40. ٤٠وبدا لي أَنْ أَنْتَمِي لِسِواهُفتذكَّرْتُ صُنْعَهُ فَبَدَا لي
  41. ٤١ملِكٌ تنظرُ الملوكُ إِليهِمثلَ ما تنظرُ العبيدُ الموالي
  42. ٤٢رقدوا عن خُيولِهِ فأَتَتْهُمْوَهْيَ أَسْرَى في ظُلْمَةٍ من خيالِ
  43. ٤٣فتراقَوْا إِليه من كل فَجٍّوإِلى البَحْرِ مَرْجِعُ الأَوْشَالِ
  44. ٤٤فإِنِ استَسلَمُوا فإِنَّ الرعاياعِزُّها في انقيادِها للوالي
  45. ٤٥يا مُجيبَ الدُّعَاةِ والعَضْبُ والعّذْبُ لِسانَا جِلادِهِ والجِدالِ
  46. ٤٦عَجَبُ العَزْمِ أَنْ دَعَوْكَ سِراراًفَتَسَمَّعْتَهُ بصُمِّ العوالي
  47. ٤٧وسَقَيْتَ العَدُوَّ مُرًّا من الطَّعْنِ على أَنَّهُ من العَسَّالِ
  48. ٤٨فَرَعَى اللُّه دّوْلَةً أَنْتَ فيهاناظِرٌ صانَها مِنَ الإِهْمَالِ
  49. ٤٩وسلامٌ على خلائِقِكَ الخُضْرِ ومُنْهَلِّ جُودِكَ السَّلْسَالِ
  50. ٥٠أَنتَ أَهلٌ لأَنْ تَجُودَ بمُلْكٍفقليلٌ بأَن تجودَ بمالِ
  51. ٥١كم بَدَرْتُ الرجالَ فيك فلا زالَ مَحَلَّ النَّدَى
  52. ٥٢فأَنا ما تَلَوْتُ مَدْحَكَ إِلاوإِبو طاهِرٍ مُحِبُّكَ تالِ
  53. ٥٣وإذا ما أشاءُ زَارَكَ رطباًمن مول فإنه من مُوالي
  54. ٥٤فالْقَِ شُكْرِي بما عَهِدْتُ من التِّرْحابِ من قبل حادِثِ التَّرْحَالِ