قصائد

يغني السلو ولا يغني الفتى الجزع

الصنوبريعباسيالبسيطهجاءالعين

  1. ١يُغني السلوُّ ولا يُغني الفتى الجزَعُفما بكاءُ الفتى ما ليس يُرْتَجَعُ
  2. ٢من ماتَ فات تقنعْ فذا مَثَلٌفيه لمن عرف الأمثالَ مُقتَنَع
  3. ٣ما طار من طائرٍ إلا وأنفُسُناليست بمرتابةٍ في أَنَّهُ يَقَع
  4. ٤ولا حَلَتْ جُرَعٌ يوماً لشاربهاإلا أمَرَّت عليه بعدَها الجُرَع
  5. ٥لا الحزمُ منْجٍ ولا التفريط مَهلَكةٌولا يليقُ طباعُ العاقلِ الطَّبَعُ
  6. ٦أبا الحسينِ إذا ضاقتْ رزيَّةُ ذيرزيَّةٍ فلهُ في الصبرِ مُتَّسَع
  7. ٧نعم الضجيجُ التأسِّي بابنِ حمزةَ فليجمعكما في فراشِ الهمِّ مُضْطَجَع
  8. ٨وما سمعتُ بموعوظٍ سواكَوَمِنْ تلقائِهِ الوعظُ لا ينفكُّ يُسْتَمَع
  9. ٩يا أَيُّها المرتقي مِنْ هاشمٍ شَرَفاًمُذْ سُولَم اليأسُ منه عُودِيَ الطَّمَع
  10. ١٠قلِّبْ قلوبَ بني الدنيا فلستَ ترىفيما يقلَّبُ قلباً ما بِهِ وَجَع
  11. ١١الخِلُّ من خِلِّه بالصُّغْرِ مُخْتَلَسٌوالإِلفُ من إِلْفِهِ بالرَّغْمِ مُنْتزَع
  12. ١٢ما قارعتْ نُوَبُ الأيّامِ ذا جَلَدٍإلا وكانتْ لها من دونِهِ القُرَع
  13. ١٣هذا كذا وسبيلُ الخلقِ واحدةٌفالخلقُ متَّبِعٌ فيها ومتَّبَع
  14. ١٤تاللّهِ ما حَملتْ أُنثى ولا وَضَعَتْإِلاَّ وللموتِ لا للعيشِ ما تَضَع
  15. ١٥وإِنَّ مُنْتجِعَ التقوى لمنتجعٌمرعىً له نُجَعٌ ما بَعْدَها نُجَع
  16. ١٦فليعتزلْ سُنَنَ الأحزان ذو فطنٍسيّان ما سُنَنُ الأحزان والبدَعُ
  17. ١٧إن يُنتزَعْ منك ما أُعطيتَ من أَنسفهي العطيَّاتُ تُعطى ثم تُنتَزَع
  18. ١٨لله ما أمُّ شِبْلَيك الملمُّ بهاما ليس منه لأهلِ المنع ممتَنَع
  19. ١٩يُصارعان الأسى من دونِ مَصرَعِهاويهلعان وماذا ينفعُ الهلَع
  20. ٢٠إذا تَقَطَّع دَمْعٌ في خدودِهماظِلْنا وَأنْفُسُنَا من حَسْرَةٍ قِطَع
  21. ٢١كريمةٌ ضُمِّنَتْها بُقعَةٌ كَرُمَتْأَكْرِمْ بها بُقْعَةً تشتاقُها البُقَع
  22. ٢٢تلك التي شيَّعتها من خلائِقِهاإلى البِلى شِيَعٌ ما مثلُها شِيَع
  23. ٢٣ناحتْ على البِرِّ والتقوى نوائِحُهاوكُفِّنَ الزُّهْدُ في الأَكفانِ والورع
  24. ٢٤سَقَتْ ثراها الثريّا سَقْيَ مُنْدَفعإذا مضت دُفَعٌ منه أَتَتْ دُفَع
  25. ٢٥حتى تُعايِنَ ذاك الربعُ أعينُناوفيه للعينِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَع
  26. ٢٦لتخدعِ النفسَ كي تلتذُّ عيشتَهاإن اللذاذاتِ في الدنيا هي الخُدَع
  27. ٢٧وليأخذِ المرءُ من أيامه مُتَعاًقَبْلَ التي ليس فيها لأمرئِ مُتَع
  28. ٢٨تمضي الشهورُ عليه والسنونَ ولايدري وتنصرمُ الأيامُ والجُمَع
  29. ٢٩يا جامعَ الفضلِ في بدوٍ وفي حَضَرٍفضلاً عليك لأهْلِ الفضلِ مُجْتَمِع
  30. ٣٠في ابنيكَ ما إِن سَيُسني فَقَد أمِّهماإذ فيهما للعلى مرأىً ومُستَمع
  31. ٣١المرءُ يسطو بسيفٍ واحدٍ فإذاسطا بسيفين فالدنيا له تَبَع
  32. ٣٢وأنت أنت وإن نابَتْكَ نائبةٌفالعَودُ يحملُ ما لا يحملُ الرُّبَع
  33. ٣٣يَبقى لنا الأمنَ حيّاً ما بقيتَ لناعلى الليالي ويقضي نَحبَه الفَزَع
  34. ٣٤وقد مضى ليَ وعظٌ لا خفاءَ بهوعظٌ يظلُّ بسمع القلب يُستَمَعُ
  35. ٣٥والوعظُ ذو أثَرٍ فيمن يلينُ لهكما يلينُ بِخَتْمِ الخاتمِ الشَّمِع