يغني السلو ولا يغني الفتى الجزع
الصنوبريعباسيالبسيطهجاءالعين
- ١يُغني السلوُّ ولا يُغني الفتى الجزَعُفما بكاءُ الفتى ما ليس يُرْتَجَعُ
- ٢من ماتَ فات تقنعْ فذا مَثَلٌفيه لمن عرف الأمثالَ مُقتَنَع
- ٣ما طار من طائرٍ إلا وأنفُسُناليست بمرتابةٍ في أَنَّهُ يَقَع
- ٤ولا حَلَتْ جُرَعٌ يوماً لشاربهاإلا أمَرَّت عليه بعدَها الجُرَع
- ٥لا الحزمُ منْجٍ ولا التفريط مَهلَكةٌولا يليقُ طباعُ العاقلِ الطَّبَعُ
- ٦أبا الحسينِ إذا ضاقتْ رزيَّةُ ذيرزيَّةٍ فلهُ في الصبرِ مُتَّسَع
- ٧نعم الضجيجُ التأسِّي بابنِ حمزةَ فليجمعكما في فراشِ الهمِّ مُضْطَجَع
- ٨وما سمعتُ بموعوظٍ سواكَوَمِنْ تلقائِهِ الوعظُ لا ينفكُّ يُسْتَمَع
- ٩يا أَيُّها المرتقي مِنْ هاشمٍ شَرَفاًمُذْ سُولَم اليأسُ منه عُودِيَ الطَّمَع
- ١٠قلِّبْ قلوبَ بني الدنيا فلستَ ترىفيما يقلَّبُ قلباً ما بِهِ وَجَع
- ١١الخِلُّ من خِلِّه بالصُّغْرِ مُخْتَلَسٌوالإِلفُ من إِلْفِهِ بالرَّغْمِ مُنْتزَع
- ١٢ما قارعتْ نُوَبُ الأيّامِ ذا جَلَدٍإلا وكانتْ لها من دونِهِ القُرَع
- ١٣هذا كذا وسبيلُ الخلقِ واحدةٌفالخلقُ متَّبِعٌ فيها ومتَّبَع
- ١٤تاللّهِ ما حَملتْ أُنثى ولا وَضَعَتْإِلاَّ وللموتِ لا للعيشِ ما تَضَع
- ١٥وإِنَّ مُنْتجِعَ التقوى لمنتجعٌمرعىً له نُجَعٌ ما بَعْدَها نُجَع
- ١٦فليعتزلْ سُنَنَ الأحزان ذو فطنٍسيّان ما سُنَنُ الأحزان والبدَعُ
- ١٧إن يُنتزَعْ منك ما أُعطيتَ من أَنسفهي العطيَّاتُ تُعطى ثم تُنتَزَع
- ١٨لله ما أمُّ شِبْلَيك الملمُّ بهاما ليس منه لأهلِ المنع ممتَنَع
- ١٩يُصارعان الأسى من دونِ مَصرَعِهاويهلعان وماذا ينفعُ الهلَع
- ٢٠إذا تَقَطَّع دَمْعٌ في خدودِهماظِلْنا وَأنْفُسُنَا من حَسْرَةٍ قِطَع
- ٢١كريمةٌ ضُمِّنَتْها بُقعَةٌ كَرُمَتْأَكْرِمْ بها بُقْعَةً تشتاقُها البُقَع
- ٢٢تلك التي شيَّعتها من خلائِقِهاإلى البِلى شِيَعٌ ما مثلُها شِيَع
- ٢٣ناحتْ على البِرِّ والتقوى نوائِحُهاوكُفِّنَ الزُّهْدُ في الأَكفانِ والورع
- ٢٤سَقَتْ ثراها الثريّا سَقْيَ مُنْدَفعإذا مضت دُفَعٌ منه أَتَتْ دُفَع
- ٢٥حتى تُعايِنَ ذاك الربعُ أعينُناوفيه للعينِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَع
- ٢٦لتخدعِ النفسَ كي تلتذُّ عيشتَهاإن اللذاذاتِ في الدنيا هي الخُدَع
- ٢٧وليأخذِ المرءُ من أيامه مُتَعاًقَبْلَ التي ليس فيها لأمرئِ مُتَع
- ٢٨تمضي الشهورُ عليه والسنونَ ولايدري وتنصرمُ الأيامُ والجُمَع
- ٢٩يا جامعَ الفضلِ في بدوٍ وفي حَضَرٍفضلاً عليك لأهْلِ الفضلِ مُجْتَمِع
- ٣٠في ابنيكَ ما إِن سَيُسني فَقَد أمِّهماإذ فيهما للعلى مرأىً ومُستَمع
- ٣١المرءُ يسطو بسيفٍ واحدٍ فإذاسطا بسيفين فالدنيا له تَبَع
- ٣٢وأنت أنت وإن نابَتْكَ نائبةٌفالعَودُ يحملُ ما لا يحملُ الرُّبَع
- ٣٣يَبقى لنا الأمنَ حيّاً ما بقيتَ لناعلى الليالي ويقضي نَحبَه الفَزَع
- ٣٤وقد مضى ليَ وعظٌ لا خفاءَ بهوعظٌ يظلُّ بسمع القلب يُستَمَعُ
- ٣٥والوعظُ ذو أثَرٍ فيمن يلينُ لهكما يلينُ بِخَتْمِ الخاتمِ الشَّمِع