إذا جادت الروض الحديث غمائمه
ابن المُقريمملوكيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- إذا جادت الروض الحديث غمائمهتشققن عن نور الزهور كمائمه
- وللحظ إن يسعف لسان ذليقةيبن بها في النطق عربا أعاجمه
- ولولا تباشير الرياض وطيبهالما اضطربت شدواً بايك حمائمه
- إذا لم يعاضد كامل القوم حظهتثعلبن في يوم الجلاد ضراغمه
- ومن أسلمته في المكر رجالهفما أحد ممن يعاديه راحمه
- وما الليث لولا برثناه وغابهوما الصقر لولا ظفره وقوادمه
- إذا حص ريش الباز أوقص ظفرهفكل بغاث الطير كفو يقاومه
- وما ينفع القصر المشيد ارتفاعهإذا سلمته للخراب دعائمه
- وقالوا ألست الندب قل لهم بلىأنا الندب لكن ضيعته أقاومه
- وما هيبة الصمصام في الجفن مغمداكهيبته صلتا وفي الكف قائمة
- ولو لم يشا واستنسرت ببلادهبغاث بلاد غيره وأباومه
- ولا بات يدني نصحه لي من بداعلى نطقه من غشه ما يكاتمه
- يقول انتقل فالتبر ترب بأرضهوما ساد من لا تزدهيه عزائمه
- فأضربت علما إنه بخداعهيحاول تجهيلي بما أنا عالمه
- أارضي بملح من قليب اكدهعن العذب تياراً تموج خضارمه
- أذا الذود لم يسمن بما أخضر مرتعامن العشب لم تسمنه منه هشائمه
- إذا ما جفتني هذه الأرض لم أجدلقلبي بأرض غيرها ما يلائمه
- وهب أن أرضا من أرض فكيف ليبمولى كمولى حلمه ومراحمه
- سلالة إسمعيل هل سمع امرءبثان له في المكرمات يزاحمه
- سليل ملوك يسند الملك فيهمأبا عن أب لا عن شقيق يقاسمه
- أتوا نسقا فيه يلي الوالد ابنهكما نسق المنظوم في السلك ناظمه
- يرصع تاج الملك للطفل منهموليدا ولم توضع عليه تمائمه
- وتضحى حواليه المعالي ثباثباًفهذى تناغيه وهذي تلاثمه
- تعلمه كيف الصعود إلى العلاوقد نصبت كيما ترقا سلالمه
- وكم ظهرت في أحمد من مخائلعلى مهده والسعد تبدو علائمه
- والبس طفلا نفسه خير ملبسمن الحمد يسديه لها ويلاحمه
- وشب فشب الدهر عند شبابهوعادت قواه واستقلت قوائمه
- فها هو من بعد اشتعال مشيبهنظير المحيا أسود الشعر فاحمه
- فلا يعجبوا والخير أبقى لأهلهإذا ماغدى أو راح والدهر خادمه
- فبالسيف والإحسان يستعبد الورىولكن عند السيف تبقى سخائمه
- من العجز ملك الجسم والقلب ممكنفرغب وارهب تقتني من تسالمه
- كأحمد نعماه تسابق سيفهفان فاتها بالسبق فهي مراهمه
- له قوة لا تزدهي بخديعةفخذ في الكلام الحذر يامن يكالمه
- ويا أيها المغرور بالميل نحوهورا ما تراه غير ما أنت عالمه
- أتعرف من تدعو وماذا دعا لهدعوت إلى الغيظ امرء أو هو كاظمه
- وما فيه لا والله مثقال ذرةوحاشاه مما أنت في النوم حالمه
- فأحمد بحر لا تكدره الدلاولا ينتهى فيه إلى الحد عائمه
- فسلم إليه الأمر فيك وخلهوارآؤه يرضيك ما هو قاسمه
- ومد يداً واسئل من الله حفظهعلى الدين كي لا تستحل محارمه