تمنى مقامي والمطالع ضلة
الحيص بيصأيوبيالطويلالعين
- ١تمنى مقامي والمطالعُ ضلَّةٌإذا رُحتُ أجتابُ الرواق الممنَّعا
- ٢لدى كل خفاق اللواء مُتوجٍيُهابُ إذا ما كرَّ لحظاً فأتْبعا
- ٣بمضطرب يُخشى الردى من كسورهويَخشى به قلبُ الردى أن يُروعا
- ٤أناس أجموا أنفساً عن كريهةٍوصانوا رخيِّاً بالوهينة مُودعا
- ٥وذادوا عن الأنفاس كل رويَّةٍيروح لها القلب الذكي موزعا
- ٦أمجداً بال سعيٍ لقد كذبتكمُنفوس ثناها الذلُّ أن تترفَّعا
- ٧سلوا صهوات الخيل عني فإننيجعلت ظهور اللاحقيَّاتِ مضْجعا
- ٨وناموا على لين الحشايا فإننيحببت مُناخاً يبلغ المجد جعجعا
- ٩وقصُّوا على الزوراء أني ابن جرَّةصبرت فما أبقيت في القوس منزعا
- ١٠وفيت لقَيْلٍ من ذؤابة خندفٍإذا ما أضاع القوم حق امرئٍ رعى
- ١١هو ابن الذي جازى مناول سوطهفأغنى وأقنى حين أعطى فأوسعا
- ١٢جعلت هواه في القوافي تُغزُّليغراماً فلم أنعتْ طلولاً وأربُعا
- ١٣وأعدى ركابي حبه فهي رُزَّمٌتُجنُّ كما أجننتُ قلباً مُفجَّعا
- ١٤إذا ما كررت الشعر من شعفٍ بهطفقن يُعالين الحنين المرَّجعا
- ١٥أغرُّ تدل السفر غرةُ وجههِعلى السَّمت حتى يرجع الوعر مهيعا
- ١٦ترفع أن يعطي الندى بوسيلةٍفما يبذلُ المعروف إلا تبرُّعا
- ١٧تقابل منه والحوادث جمَّةٌإذا أخرس الخطب الألد المشيَّعا
- ١٨جناناً كعادي الجبال ومِقْولاًجرياً وقلباً في الخفيَّات أصْمعا
- ١٩وذا مِرَّةٍ لا تستفز أناتهُمجيباً إذا داعي المكارم أسمعا
- ٢٠إذا ذل بأس الجيش عن قتل ناكثأتاح له من صائب الرأي مصرعا
- ٢١تغيب شموس الصبح من نقع خيلهوتغدو نجوم الليل بالصبح طُلَّعا
- ٢٢تخال سقاط السمر والدم إن غزاغشاءً وسيلاً من يَفاعٍ تدفَّعا
- ٢٣وذي رهجٍ جم الغماغم مجلبٍغدا غرضه من واسع الخرق أوسعا
- ٢٤طويل القنا تخشى النجومُ طعانهبأمثالها ما لم تر السمر شُرَّعا
- ٢٥إذا استشبح الظمآن فارط خيلهيظن الغدير السابري المرَفَّعا
- ٢٦خلا عِدُّه عن تابع غير محربٍفلست ترى إلا الكميَّ المُقنَّعا
- ٢٧تُخيرت الأبطال والخيلُ عندهفلم تر إلا سابقاً وسَمَيْدعا
- ٢٨وطالت به عند التجاوب ألسُنٌفأحمدت منه ذا صهيلٍ ومِصْقعا
- ٢٩كأن على أقطاره من وجيفهِغضىً نبَّهته حرجفٌ فتجعجعا
- ٣٠طردت رخي البال من سورة الردىكما جفَّل المُصطاد سِرباً مذعذعا
- ٣١فغاردته من عادة البذل للقرىيقوتُ عُقاباً كاسراً وسَمعمعا
- ٣٢وكنت من استمطرت بيضَك والقنادماءَ الأعادي في الوغى هطلاً معا
- ٣٣وكم جل جرم فاحش فمنحتهرقيق الحواشي بالأناة موسَّعا
- ٣٤صفحت ولم تُرض الصفائح ضلةويا رُبَّ حلمٍ كان منهن أوجعا
- ٣٥وما الأَخضر الطامي يعب عُبابهُبأكرم من كفيك في الجدب منجعا
- ٣٦ولا أنُف من روضة ذات بهجةٍسقتها الصَّبا كأساً من الغيث مترعا
- ٣٧أقام بها الشرب الكرام عشيَّةًوقد هجم الليلُ البهيمُ فأمتعا
- ٣٨إذا أمسك الغيثُ المُلثُّ بأرضهسقوها عن الأيدي عُقاراً مشعشعا
- ٣٩وإن دارت الصهباءُ فيهم تجاذبواأحاديث مجدٍ تجعل النَّكسَ أروعا
- ٤٠فما الهجر مسموعاً لهم عند سكرةوما الحلم منهم بالسرور مُضيَّعا
- ٤١بأطيب من ذكرى دبيس بن مزيدإذا ردد الساري ثناءً ورجَّعا
- ٤٢توالت عليه الفادحاتُ ولم يحدْعن الصبر حتى أدرك المجد أجمعا
- ٤٣وما زال يرخي للنوى من قيادهإلى أن أفاد الحي شملاً مُجمَّعا
- ٤٤ولم لم تكن لله فيه سريرةٌلما راح م نجور الرزايا ممنَّعا
- ٤٥ولا زال الموت الزؤام بنفسهفكان بقاءً مونقَ العيش مُمرِعا
- ٤٦وقد خذل الأيام رأياً وفطنةًكما خذل الأبطال حرباً وروعا
- ٤٧سرى من نواحي نَقْجوان وجنْزهأشد من الهوجاء سيراً وأسْرعا
- ٤٨فحكَّ على أرض العراق سنابك الجياد وقد غودرن بالسَّير ظُلَّعا
- ٤٩وما نفضتْ عنها ثمائل رعيهامن الروض حتى كان بابلُ مرتعا
- ٥٠كما اندفعت ممشوقةٌ فارسيةٌرماها صَناعٌ للمرامي فأبْدعا
- ٥١وصبَّح أبناء العراق فُجاءَةًفظنوه حُلماً قد تراأوهُ هُجَّعا
- ٥٢ولو أَضعف المسرى البعيدُ جيادهُلأوجف بالعزم الجريِّ وأوسعا
- ٥٣يزيد على ضوء الصَّباح نجارهُضياءً إذا النَّسَّاب أبدى وفرَّعا
- ٥٤من القاتلين المحْلَ بالجود والندىإذا الغيمُ عن لُوحِ السماء تقشَّعا
- ٥٥شآبيب غيثٍ للفقير فإن سطوارأيت سِماماً في الحناجر مُنْقعا
- ٥٦ترى كل فضفاض الرداءُ مُسوَّدٍمهيبٍ طليق الوجه يُبلي إذا ادعا
- ٥٧صبيح الروا سهل الوداد مقاربٍيجيءُ ذراعاً كلما جئت إصبعا
- ٥٨تلاقيه طوداً في الحوادث أيهماًوتُلفيه زولاً في الهياج سرعرعا
- ٥٩يجود على خصب الزمان وجدْبهويلقى الأعادي حاسراً ومُدرَّعا
- ٦٠تضوع رحاب القوم طيباً إذا انتدواوأعراضهُم تُربي عليها تَضوُّعا
- ٦١نموْك فأكرمت المساعي ففُضِّلتْعلى ما سعى الآباءُ قدراً وموضعا
- ٦٢فأصبحت في الهيجاء أقتل سطوةًوأقرى إذا ما هبّت الريحُ زعزعا
- ٦٣ظفرت فأوف الله شكراً فإنهيزدك علاءً أن تزدهُ تضرُّعا
- ٦٤وصفحاً عن الجاني فكل خليقةٍتقل عن الغفْران والحلم موضعا
- ٦٥وما بات يرضي ربه مثلُ قادرٍتجاوز عن جُرمٍ جليلٍ تورُّعا
- ٦٦بسيري على مَرْوٍ وللعام رِهْمةٌتسد على السَّارين سمتاً ومطْلعا
- ٦٧وللقر ما بين الشناخيب سورةٌتغادر ربَّ المارن البسط أجْدعا
- ٦٨وطول اصطبارٍ في التغرب عاسفاًأعد جديب العيش أخضر مُمْرعا
- ٦٩وخوضي للأهوال غير محاذرٍأعاصي مرادي ثمَّ ألقاكَ طَيِّعاَ
- ٧٠وتركي للأوطان وهي أنسةٌبها أبوا خيرٍ يَسُحَّانِ مدمعا
- ٧١أجزني العُلى قبل الغنى لا مُقنعيومن كنت ملْفاهُ فلن يَتَقَنَّعا
- ٧٢بقيت ولا زلَّت بك النعل في العُلىفإن زلَّ نعلٌ قال ربُّ العُلى لَعا