قصائد

خاطر بنفسك في رضى الرحمن

ابن المُقريمملوكيالكاملالنون

  1. ١خاطر بنفسك في رضى الرحمنواصبر لكل أذى وكل هوان
  2. ٢فالموت أكبر ما هناك وما بهنقص على من مات في الإيمان
  3. ٣واغظ بجهدك من أغاظ بجهدهمولاك وافضح عصبة الشيطان
  4. ٤واصدع بأمر الله غير مجامللفلان في رب السما وفلان
  5. ٥واطرح بنفسك في المهالك دونهمستعصما بالله ذي السلطان
  6. ٦فلقد علقت به مليكا قائمابالحق لا يصغي إلى بهتان
  7. ٧بحمية في الله تنبى أنهفي ملكه من ربه بمكان
  8. ٨لم يثنه عن نصر دين إلههمع كثر من يثنيه عنه ثاني
  9. ٩احفظ رسول الله وانصر دينهواقتل مبيح عبادة الأوثان
  10. ١٠فهي الوسيلة لا وسيلة بعدهالك في الوصول إلى رضى الديان
  11. ١١قد أرغم البارى بنصرك دينهفينا شياطين الملا والجان
  12. ١٢ومتى تجد لاجلا ثناك فإنهرجل أجاب منادي الشيطان
  13. ١٣لو كان يعقل لم يطاوع نفسهفي بيعه الباقي بشيء فاني
  14. ١٤والله خير المحسنين وفضلهوعطاؤه أبقى على الإِنسان
  15. ١٥وقد اجتباك الله أحسن مجتبىوأراك ما يخفيه رأي عيان
  16. ١٦وعلمت ما لم يعلموه فلا تدعلمقالهم وقعاً على الآذان
  17. ١٧لا تترك الإسلام والقول الذيقد قاله الرحمن في القرآن
  18. ١٨لشويعر قد قال قولا فاجراليغر منا واهي الإيمان
  19. ١٩يا رب علم لو أبوح بجوهرمنه لقالوا عابد الاوثان
  20. ٢٠نسبو لزين العابدين نظامهحاشاه بل يعزى إلى شيطان
  21. ٢١ما ذلك العلم المبيح دم الفتىفي ملة الإسلام بالبرهان
  22. ٢٢الله أكبر يا ابن آدم كم هنالك من عدو ناطق بلسان
  23. ٢٣قد كان في إبليس ما يكفي الورىعمن له منهم من الأعوان
  24. ٢٤حاشا محمد أن يبيح المسلمدم مسلم زاك وليس بجاني
  25. ٢٥نصح الجميع فما لقاص عندهمن نصحه إلا الذي للداني
  26. ٢٦أو ما قرات على سواء بعد قلآذنتكم هل مار في الاذان
  27. ٢٧لا والذي جعل ابن آدم للهدىحدى حسام صارم وسنان
  28. ٢٨أفديه من ملك يحب إلههويغير حين يغار للرحمن
  29. ٢٩لك في الأعادي كل يوم وقعةتنبى بأول يومهن الثاني
  30. ٣٠يا عامراً للدين ما عمر الفتىالدنيا بمثل عمارة الأديان
  31. ٣١ملك بناه لك الإِله وشادهوبنا المهيمن ثابت الأركان
  32. ٣٢ما قمت فيه ولا قعدت مطالبالكن أتتك ولست بالوسنان
  33. ٣٣فأخذته أخذ العزيز بقدرةرفعت قواعده على كيوان
  34. ٣٤أما الوزير فقد أخذت بضبعهفنجا وطاب له بك الداران
  35. ٣٥دنيا وآخرة فكم من منةلك عنده بالحمد للمنان
  36. ٣٦كملت محاسنه وأصبح صالحاًلك صابحا من أصلح الإِخوان
  37. ٣٧فأذقه طعم رضاك بالطبع الذيشهدت برقته لك الملوان
  38. ٣٨لو كنت متروكا وطبعك قبلهافي حقه ما خاف ريب زمان
  39. ٣٩ولسوف يجني من ثمار رضاكمما ليس يطمع في جناه الجاني
  40. ٤٠وتهنّه عيدا أتاك مبشرامن ربنا بالعفو والرضوان
  41. ٤١والنصر والفتح المبين على العدىوخيار عيش في خيار زمان