خاطر بنفسك في رضى الرحمن
ابن المُقريمملوكيالكاملالنون
- ١خاطر بنفسك في رضى الرحمنواصبر لكل أذى وكل هوان
- ٢فالموت أكبر ما هناك وما بهنقص على من مات في الإيمان
- ٣واغظ بجهدك من أغاظ بجهدهمولاك وافضح عصبة الشيطان
- ٤واصدع بأمر الله غير مجامللفلان في رب السما وفلان
- ٥واطرح بنفسك في المهالك دونهمستعصما بالله ذي السلطان
- ٦فلقد علقت به مليكا قائمابالحق لا يصغي إلى بهتان
- ٧بحمية في الله تنبى أنهفي ملكه من ربه بمكان
- ٨لم يثنه عن نصر دين إلههمع كثر من يثنيه عنه ثاني
- ٩احفظ رسول الله وانصر دينهواقتل مبيح عبادة الأوثان
- ١٠فهي الوسيلة لا وسيلة بعدهالك في الوصول إلى رضى الديان
- ١١قد أرغم البارى بنصرك دينهفينا شياطين الملا والجان
- ١٢ومتى تجد لاجلا ثناك فإنهرجل أجاب منادي الشيطان
- ١٣لو كان يعقل لم يطاوع نفسهفي بيعه الباقي بشيء فاني
- ١٤والله خير المحسنين وفضلهوعطاؤه أبقى على الإِنسان
- ١٥وقد اجتباك الله أحسن مجتبىوأراك ما يخفيه رأي عيان
- ١٦وعلمت ما لم يعلموه فلا تدعلمقالهم وقعاً على الآذان
- ١٧لا تترك الإسلام والقول الذيقد قاله الرحمن في القرآن
- ١٨لشويعر قد قال قولا فاجراليغر منا واهي الإيمان
- ١٩يا رب علم لو أبوح بجوهرمنه لقالوا عابد الاوثان
- ٢٠نسبو لزين العابدين نظامهحاشاه بل يعزى إلى شيطان
- ٢١ما ذلك العلم المبيح دم الفتىفي ملة الإسلام بالبرهان
- ٢٢الله أكبر يا ابن آدم كم هنالك من عدو ناطق بلسان
- ٢٣قد كان في إبليس ما يكفي الورىعمن له منهم من الأعوان
- ٢٤حاشا محمد أن يبيح المسلمدم مسلم زاك وليس بجاني
- ٢٥نصح الجميع فما لقاص عندهمن نصحه إلا الذي للداني
- ٢٦أو ما قرات على سواء بعد قلآذنتكم هل مار في الاذان
- ٢٧لا والذي جعل ابن آدم للهدىحدى حسام صارم وسنان
- ٢٨أفديه من ملك يحب إلههويغير حين يغار للرحمن
- ٢٩لك في الأعادي كل يوم وقعةتنبى بأول يومهن الثاني
- ٣٠يا عامراً للدين ما عمر الفتىالدنيا بمثل عمارة الأديان
- ٣١ملك بناه لك الإِله وشادهوبنا المهيمن ثابت الأركان
- ٣٢ما قمت فيه ولا قعدت مطالبالكن أتتك ولست بالوسنان
- ٣٣فأخذته أخذ العزيز بقدرةرفعت قواعده على كيوان
- ٣٤أما الوزير فقد أخذت بضبعهفنجا وطاب له بك الداران
- ٣٥دنيا وآخرة فكم من منةلك عنده بالحمد للمنان
- ٣٦كملت محاسنه وأصبح صالحاًلك صابحا من أصلح الإِخوان
- ٣٧فأذقه طعم رضاك بالطبع الذيشهدت برقته لك الملوان
- ٣٨لو كنت متروكا وطبعك قبلهافي حقه ما خاف ريب زمان
- ٣٩ولسوف يجني من ثمار رضاكمما ليس يطمع في جناه الجاني
- ٤٠وتهنّه عيدا أتاك مبشرامن ربنا بالعفو والرضوان
- ٤١والنصر والفتح المبين على العدىوخيار عيش في خيار زمان