كانت أحادا عند غيرك لا ثنا
ابن المُقريمملوكيالكاملالنون
- ١كانت أُحاداً عند غيرك لا ثَناهذي الفتوح فصرن عندك ديدَنا
- ٢لك كل يَّوم صولةٌ فعل الوفابالغدر فيما قد أَقرَّ الأَعينا
- ٣ووقائعٌ تشفي غليل صدورِنافيهم ويذهب ما يغيظ قلوبَنا
- ٤وغصون سمرك كل حين تجتنيلا كلَّ عام من أسنتها القنا
- ٥كم أمهلت سطوات سفيك باغياًرفقا به والبغي بئس المقتنى
- ٦عفت سطاك فما تلم بمن أساحتى يكون الغدر فيها بيّنا
- ٧ولخير ما ظفرَت يداكَ به هوىجمع الإله الأجر فيه والثنا
- ٨ما كنتَ ممن كلما عرضَ الهوىأرخى العِنان مخلياً ما أَرسنا
- ٩لكن تحكّم في الهوى رأيُ الحجافتصيب ثغرة كل نحر مُثخنا
- ١٠ولربما أخطا حسامك مضرماًيوماً وجانف صْدَرُ رِمحكَ مطعنا
- ١١إمّا ليذكرك الإله بصنعهِلك أو ليكسرَ عن عُلاك الأَعينا
- ١٢اخترت واختار الإِله لك الذيترضى وما تختار كان الأحسنا
- ١٣إنّ السعادةَ كلَّها إِن يعتنيربُّ السما بالعبدِ هذا الاعتنا
- ١٤فلقد أراك الله ضعفيْ ما أرىأحبابَه كي تطمئَن وتسكنا
- ١٥وإذا أحبُّ الله عبداً لم يزليُبدي له الآيات حتى يوقنا
- ١٦ماابن الحسام وما الحبيشي مالهمأبداً وما والله للسرى عنا
- ١٧هم دون ذا لا عددت اسماؤهمقدرُ البعوض اقلُّ من أن يوزنا
- ١٨لكن اراكَ اللهُ من سُلطانِهما يجتني من ثمره حلواً الجنى
- ١٩والآيةُ الكبرى مواليك الذيهم منك فيما شطَّ عنك ومادنَا
- ٢٠أبصرت كيف أدار فيهم حكمهُفأضاع كلٌّ عقله وتجننا
- ٢١ما قدر عباسٍ لهذا كلهِهوأَوهم والله ما هم هاهنا
- ٢٢ما أقعوا في الهلك أنفسهم عمىٍلكن قضاء الله غطّى الأعينا
- ٢٣أعماهم ليبين حلماً واسعاًلكَ عن جهالتهم وفضلاً بيّنا
- ٢٤فأحمد مسيئاً قد أبان محاسِناًلكَ لم يكن ليبينها لو أحسنا
- ٢٥ولقد رأيتك والصوارم تنتضىوالموت بادٍ قد تسمى واكتنا
- ٢٦وأتيت بالأسرى وفيهم من بغاجهلاً ومن قد رام أن يتسلطنا
- ٢٧وقد استشاظ الغيظ ناراً والأسىتذكى وجرح شبابه قد اثخنا
- ٢٨والجيشِ مضطربٌ وجأشك ساكنٌفيه كمن لاقى حديثاً هينّا
- ٢٩فنظرتَّ فيهم ثم قلتَ لبعضهمأَما أبوه فليس يرضى ما جنى
- ٣٠جرمٌ عظيمٌ هان بالحلم الذيوزن الجبال فكان منها أرسنا
- ٣١ورددت بيضك في الجفون تغاضياًعنهم وما ظن أمرؤ أَن يحقنا
- ٣٢وعلمتُ أَن الله ملكك الورىلتقيل من أخطا وتجزى المحسنا
- ٣٣فأتيت ما يرضى فلا وجلالهما أودع الحسنات فيك لتحزنا
- ٣٤أبقيت فيها عنك ذكراً باقياًملأ المسامع حمده والألسنا
- ٣٥يرويه بعدك آخرٌ عن أولٍمتعجبين ومن نأى عمن دنا
- ٣٦تاريخ فخر ليس يخجل ذكرهأبناء من يبني أبوهم ذا البنا
- ٣٧الناصرُ السلطان والملك الذييلقي الكماة إِذا تشاجرت القنا
- ٣٨فيردهم كرهاً على أَعقابهمرد الغيور المحصنات عن الخنا
- ٣٩بين الملوك وبين أحمد في العلىفرق كما بين القراءة والغنا
- ٤٠نفسي فداؤك قد خلقت كما تشاكرماً وأفضالاً وخلقاً ليّنا
- ٤١وسطاً تكفكفها وحلماً واسعاًللمذنبين وعفةً وتدُّينا
- ٤٢يا رب زده من الذي خولتهواحفظ بصارمه علينا ديننا
- ٤٣وانصر به الإِسلام واجعل ملكَهُللدين تعظيماً وللدنيا هَنا
- ٤٤حتى يحكّم سيف شرعك عدلهفي رأس من قال الألوهة جعلنا