قصائد

كانت أحادا عند غيرك لا ثنا

ابن المُقريمملوكيالكاملالنون

  1. ١كانت أُحاداً عند غيرك لا ثَناهذي الفتوح فصرن عندك ديدَنا
  2. ٢لك كل يَّوم صولةٌ فعل الوفابالغدر فيما قد أَقرَّ الأَعينا
  3. ٣ووقائعٌ تشفي غليل صدورِنافيهم ويذهب ما يغيظ قلوبَنا
  4. ٤وغصون سمرك كل حين تجتنيلا كلَّ عام من أسنتها القنا
  5. ٥كم أمهلت سطوات سفيك باغياًرفقا به والبغي بئس المقتنى
  6. ٦عفت سطاك فما تلم بمن أساحتى يكون الغدر فيها بيّنا
  7. ٧ولخير ما ظفرَت يداكَ به هوىجمع الإله الأجر فيه والثنا
  8. ٨ما كنتَ ممن كلما عرضَ الهوىأرخى العِنان مخلياً ما أَرسنا
  9. ٩لكن تحكّم في الهوى رأيُ الحجافتصيب ثغرة كل نحر مُثخنا
  10. ١٠ولربما أخطا حسامك مضرماًيوماً وجانف صْدَرُ رِمحكَ مطعنا
  11. ١١إمّا ليذكرك الإله بصنعهِلك أو ليكسرَ عن عُلاك الأَعينا
  12. ١٢اخترت واختار الإِله لك الذيترضى وما تختار كان الأحسنا
  13. ١٣إنّ السعادةَ كلَّها إِن يعتنيربُّ السما بالعبدِ هذا الاعتنا
  14. ١٤فلقد أراك الله ضعفيْ ما أرىأحبابَه كي تطمئَن وتسكنا
  15. ١٥وإذا أحبُّ الله عبداً لم يزليُبدي له الآيات حتى يوقنا
  16. ١٦ماابن الحسام وما الحبيشي مالهمأبداً وما والله للسرى عنا
  17. ١٧هم دون ذا لا عددت اسماؤهمقدرُ البعوض اقلُّ من أن يوزنا
  18. ١٨لكن اراكَ اللهُ من سُلطانِهما يجتني من ثمره حلواً الجنى
  19. ١٩والآيةُ الكبرى مواليك الذيهم منك فيما شطَّ عنك ومادنَا
  20. ٢٠أبصرت كيف أدار فيهم حكمهُفأضاع كلٌّ عقله وتجننا
  21. ٢١ما قدر عباسٍ لهذا كلهِهوأَوهم والله ما هم هاهنا
  22. ٢٢ما أقعوا في الهلك أنفسهم عمىٍلكن قضاء الله غطّى الأعينا
  23. ٢٣أعماهم ليبين حلماً واسعاًلكَ عن جهالتهم وفضلاً بيّنا
  24. ٢٤فأحمد مسيئاً قد أبان محاسِناًلكَ لم يكن ليبينها لو أحسنا
  25. ٢٥ولقد رأيتك والصوارم تنتضىوالموت بادٍ قد تسمى واكتنا
  26. ٢٦وأتيت بالأسرى وفيهم من بغاجهلاً ومن قد رام أن يتسلطنا
  27. ٢٧وقد استشاظ الغيظ ناراً والأسىتذكى وجرح شبابه قد اثخنا
  28. ٢٨والجيشِ مضطربٌ وجأشك ساكنٌفيه كمن لاقى حديثاً هينّا
  29. ٢٩فنظرتَّ فيهم ثم قلتَ لبعضهمأَما أبوه فليس يرضى ما جنى
  30. ٣٠جرمٌ عظيمٌ هان بالحلم الذيوزن الجبال فكان منها أرسنا
  31. ٣١ورددت بيضك في الجفون تغاضياًعنهم وما ظن أمرؤ أَن يحقنا
  32. ٣٢وعلمتُ أَن الله ملكك الورىلتقيل من أخطا وتجزى المحسنا
  33. ٣٣فأتيت ما يرضى فلا وجلالهما أودع الحسنات فيك لتحزنا
  34. ٣٤أبقيت فيها عنك ذكراً باقياًملأ المسامع حمده والألسنا
  35. ٣٥يرويه بعدك آخرٌ عن أولٍمتعجبين ومن نأى عمن دنا
  36. ٣٦تاريخ فخر ليس يخجل ذكرهأبناء من يبني أبوهم ذا البنا
  37. ٣٧الناصرُ السلطان والملك الذييلقي الكماة إِذا تشاجرت القنا
  38. ٣٨فيردهم كرهاً على أَعقابهمرد الغيور المحصنات عن الخنا
  39. ٣٩بين الملوك وبين أحمد في العلىفرق كما بين القراءة والغنا
  40. ٤٠نفسي فداؤك قد خلقت كما تشاكرماً وأفضالاً وخلقاً ليّنا
  41. ٤١وسطاً تكفكفها وحلماً واسعاًللمذنبين وعفةً وتدُّينا
  42. ٤٢يا رب زده من الذي خولتهواحفظ بصارمه علينا ديننا
  43. ٤٣وانصر به الإِسلام واجعل ملكَهُللدين تعظيماً وللدنيا هَنا
  44. ٤٤حتى يحكّم سيف شرعك عدلهفي رأس من قال الألوهة جعلنا