الفرق بين الكفر والإيمان
حجم الخط
- الفرق بين الكفر والإيمانجاءت به الآيات في القرآن
- فاقرا إذا ما شئت قل يا ايهاتجد الذي يخزي ذوي الطغيان
- وترى عبادة ربنا سبحانهبالنص غير عبادة الآوثان
- ولقد سمعتك يا بان روبك حاكياعن هؤلاء بمجلس السلطان
- إن الذي جعل الحجارة ربهوالنار والأشجار والقمران
- مثل الذي جعل المهيمن ربهفي الحكم عندهم بلا فرقان
- قالوا لن الكل يعبد من ربهحق العبادة لا إلهاً ثاني
- فخلا فهم في الاسم فيما قلتهلا في الإله الواحد المنان
- فجعلتهم قول الإله ورسلهعبثاً وما يتلى من القرآن
- ولقد نهاكم عن عبادة غيرةنهياً تكرر أيها الثقلان
- ما زال ينهاكم بأن لا تشركوابالله شيئاً يا أولي الطغيان
- فصددتم عنه وقلتم ما جرىشرك ولا للشرك من وجدان
- فعليكم لعن الإله ورسلهوالمسلمين معاً بكل لسان
- تركوا كلام الله ثم رسولهلمقالة ابن العربي الفتان
- ما كنت تروي يا ابن روبك قولهمإلا رواية منكر غضبان
- فعلى ما قمت على الإله معصبامتظاهراً بكرامة الكرمان
- والله ما استسهلت أمرا هيناوقد انتهكت محارم الرحمن
- ما كنت أحسب أن دينك دينهمأبدا ولا صدقت غير الآن
- أسخطت ربك مرضيا أعداءهيا بئس ما استبدلت بالإيمان
- الله أولى من رعيت حقوقهوشكرت منه مواقع الإِحسان
- لا تدنه والله يبعده ولاترفعه وانزله بدار هوان
- ارجع هديت عن الضلال إلى الهدىواستبق دينا ليس كالأديان
- وإذا أبيت سوى اقتفا آثارهورضيت صحبة أوليا الشيطان
- فارقت لنفسك ما يسوءك عاجلافلقد رأيت مصارع الفتيان
- ما الله عنك إذا نصرت عدوهساه ولا بالنائم الوسنان
- فغداً ترى آثار شوم جوارهتخلو الديار بها من السكان
- وزعمت أني كنت أرضى قتلهوسعيت لا وان ولا متواني
- أظننتني في بغضه متسترافأردت تظهر ما يسر جناني
- الله يعلم لو قدرت ولم يتبلذبحته بيدي إلى الآذان
- ولكنت ألقى الله منه بقربةمعدودة من أعظم القربان
- في قتله كفارة لذنوبكميا راكبين بوائق العصيان
- يا معشر العلماء هل من ناصرلله في حين من الأحيان
- هذا عدو الله بين ظهوركميقرا الفصوص قراءة القرآن
- ثم ابن روبك قائم من دونهومخادع بالشعر للسلطان
- ادعوا له أعنى ابن روبك بالهدىواستنقذوه به من الكفران
- قد قال يوهم أنكم أعداؤهحتى يظن بأنكم خصمان
- متنازعان فلا يصدق واحدمنكم على ما قاله في الثاني
- الله يعلم أنكم أعداؤهوالحق هل في الحق من عدوان
- ما أنكر الفقهاء إلا منكراعلموه بالقرآن والبرهان
- زعم ابن روبك أن كرمانيهمتصوف أنتم وهو ضدان
- أهل التصوف أهل دين محمدهم في الحقيقة أوليا الرحمن
- الصائمون القائمون لربهمليلا إلى الأسحار بالفرقان
- صاموا الهواجر للإِله وهاجروافيه لذاذة كل عيش فاني
- يقفون آثار النبي وصحبهوالتابعين لهم على الإحسان
- أهل التصوف غير من عينهممن كل زنديق بغيض الشان
- عاداهم الفقهاء حين تلاعبوابالدين مثل تلاعب الصبيان
- من حارب الفقهاء حارب ربهمونبيهم وطوائف الإيمان
- غضبوا لدين محمد وغضبتملابن العربي العنه من إنسان
- حفاظ دين الله لم يخترهمللدين عن جهل ولا نسيان
- يا رب لا تجعل لدينك ناصراًملكاً سوى يحيى على الأديان
- واشدد بأيدك أزره واعصمه منشر العدى ومكائد الخوان
- واجعله سيفا دون دينك قاطعالرقاب أهل البغي والعدوان