قصائد

الفرق بين الكفر والإيمان

ابن المُقريمملوكيالكاملالنون

  1. ١الفرق بين الكفر والإيمانجاءت به الآيات في القرآن
  2. ٢فاقرا إذا ما شئت قل يا ايهاتجد الذي يخزي ذوي الطغيان
  3. ٣وترى عبادة ربنا سبحانهبالنص غير عبادة الآوثان
  4. ٤ولقد سمعتك يا بان روبك حاكياعن هؤلاء بمجلس السلطان
  5. ٥إن الذي جعل الحجارة ربهوالنار والأشجار والقمران
  6. ٦مثل الذي جعل المهيمن ربهفي الحكم عندهم بلا فرقان
  7. ٧قالوا لن الكل يعبد من ربهحق العبادة لا إلهاً ثاني
  8. ٨فخلا فهم في الاسم فيما قلتهلا في الإله الواحد المنان
  9. ٩فجعلتهم قول الإله ورسلهعبثاً وما يتلى من القرآن
  10. ١٠ولقد نهاكم عن عبادة غيرةنهياً تكرر أيها الثقلان
  11. ١١ما زال ينهاكم بأن لا تشركوابالله شيئاً يا أولي الطغيان
  12. ١٢فصددتم عنه وقلتم ما جرىشرك ولا للشرك من وجدان
  13. ١٣فعليكم لعن الإله ورسلهوالمسلمين معاً بكل لسان
  14. ١٤تركوا كلام الله ثم رسولهلمقالة ابن العربي الفتان
  15. ١٥ما كنت تروي يا ابن روبك قولهمإلا رواية منكر غضبان
  16. ١٦فعلى ما قمت على الإله معصبامتظاهراً بكرامة الكرمان
  17. ١٧والله ما استسهلت أمرا هيناوقد انتهكت محارم الرحمن
  18. ١٨ما كنت أحسب أن دينك دينهمأبدا ولا صدقت غير الآن
  19. ١٩أسخطت ربك مرضيا أعداءهيا بئس ما استبدلت بالإيمان
  20. ٢٠الله أولى من رعيت حقوقهوشكرت منه مواقع الإِحسان
  21. ٢١لا تدنه والله يبعده ولاترفعه وانزله بدار هوان
  22. ٢٢ارجع هديت عن الضلال إلى الهدىواستبق دينا ليس كالأديان
  23. ٢٣وإذا أبيت سوى اقتفا آثارهورضيت صحبة أوليا الشيطان
  24. ٢٤فارقت لنفسك ما يسوءك عاجلافلقد رأيت مصارع الفتيان
  25. ٢٥ما الله عنك إذا نصرت عدوهساه ولا بالنائم الوسنان
  26. ٢٦فغداً ترى آثار شوم جوارهتخلو الديار بها من السكان
  27. ٢٧وزعمت أني كنت أرضى قتلهوسعيت لا وان ولا متواني
  28. ٢٨أظننتني في بغضه متسترافأردت تظهر ما يسر جناني
  29. ٢٩الله يعلم لو قدرت ولم يتبلذبحته بيدي إلى الآذان
  30. ٣٠ولكنت ألقى الله منه بقربةمعدودة من أعظم القربان
  31. ٣١في قتله كفارة لذنوبكميا راكبين بوائق العصيان
  32. ٣٢يا معشر العلماء هل من ناصرلله في حين من الأحيان
  33. ٣٣هذا عدو الله بين ظهوركميقرا الفصوص قراءة القرآن
  34. ٣٤ثم ابن روبك قائم من دونهومخادع بالشعر للسلطان
  35. ٣٥ادعوا له أعنى ابن روبك بالهدىواستنقذوه به من الكفران
  36. ٣٦قد قال يوهم أنكم أعداؤهحتى يظن بأنكم خصمان
  37. ٣٧متنازعان فلا يصدق واحدمنكم على ما قاله في الثاني
  38. ٣٨الله يعلم أنكم أعداؤهوالحق هل في الحق من عدوان
  39. ٣٩ما أنكر الفقهاء إلا منكراعلموه بالقرآن والبرهان
  40. ٤٠زعم ابن روبك أن كرمانيهمتصوف أنتم وهو ضدان
  41. ٤١أهل التصوف أهل دين محمدهم في الحقيقة أوليا الرحمن
  42. ٤٢الصائمون القائمون لربهمليلا إلى الأسحار بالفرقان
  43. ٤٣صاموا الهواجر للإِله وهاجروافيه لذاذة كل عيش فاني
  44. ٤٤يقفون آثار النبي وصحبهوالتابعين لهم على الإحسان
  45. ٤٥أهل التصوف غير من عينهممن كل زنديق بغيض الشان
  46. ٤٦عاداهم الفقهاء حين تلاعبوابالدين مثل تلاعب الصبيان
  47. ٤٧من حارب الفقهاء حارب ربهمونبيهم وطوائف الإيمان
  48. ٤٨غضبوا لدين محمد وغضبتملابن العربي العنه من إنسان
  49. ٤٩حفاظ دين الله لم يخترهمللدين عن جهل ولا نسيان
  50. ٥٠يا رب لا تجعل لدينك ناصراًملكاً سوى يحيى على الأديان
  51. ٥١واشدد بأيدك أزره واعصمه منشر العدى ومكائد الخوان
  52. ٥٢واجعله سيفا دون دينك قاطعالرقاب أهل البغي والعدوان