قصائد

أقمن على قلبي رقيبا من الحب

ابن المُقريمملوكيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١أقمن على قلبي رقيبا من الحبفلا تسألوني واسئلوهنّ عن قلبي
  2. ٢أهل جعلوه منزلاً يسكنونهبإذن أم أستولت عليه يد الغصب
  3. ٣وهل هجروني يوم أرخوا ستورهمبذنب فأرجو عطفهم أو بلا ذنب
  4. ٤ففي الذنب قد يجدي العتاب إذا جرىوليس بمجد في العلا كثرة العتب
  5. ٥واشقى الورى صب يذوب فؤادهبحب امريء خالي الفوآد من الحب
  6. ٦علقت بها هيفآء تلقاك بالرضاوقلبك مملوء لديها من الرعب
  7. ٧تبسم والآلحاظ تنضو سيوفهاعليك فلا في السلم أنت ولا الحرب
  8. ٨إذا قال هذا موقف الأمن بشرهايقل لحظها بل موقف الطعن والضرب
  9. ٩لها طلعة تجلو الظلام وينطفيبها كل نور حين تبدو من الحجب
  10. ١٠تجلى فيمحوا النجم والبدر ضؤهاوتحسب أن الشمس في قبضة الغرب
  11. ١١تنام بملىء الجفن عن ليل ساهرتقلبه الأشجان جنبا على جنب
  12. ١٢حرام على جفني المنام وقد نأتوخيم ركب البعد في منزل القرب
  13. ١٣وقالت جفوني للكرى لست صاحبيفخل دموعي تنصر الصب بالصب
  14. ١٤وما نصر دمع العين لي أن ناصريهو الناصر بن الأشرف الملك الندب
  15. ١٥مليك له سيف وسعد تظاهراعلى كل غلاب فاغضي على الغلب
  16. ١٦له كل يوم نهضة تطلب العلامن السيف في شرق البلاد وفي الغرب
  17. ١٧يرينا سجايا لو سمعنا بمثلهاعن السلف الماضي وصفناه بالكذب
  18. ١٨فكم صححت أفعاله اليوم عندناغرائب تروى للأوائل في الكتب
  19. ١٩وكم قللت ما استكثرته نفوسنامن الجود في الماضيين والخلق الرحب
  20. ٢٠صنائع دار المجد والحمد حولهامدار النجوم الزاهرات على القطب
  21. ٢١إذا سل سيفا قلت ما الليث في الشراوإن جاد كفا قلت ما الغيث في السحب
  22. ٢٢سرى خوفه والأمن يتلوه في الورىفمن لم يبت في أمنه بات في الترب
  23. ٢٣فقل لملوك الأرض خلوا عن العلالأحمد وارعوا فضلة الماء والعشب
  24. ٢٤فما هو إلا العز والموت دونهأو الذل إن شئتم أمانا على الشرب
  25. ٢٥دعوه وإياها فلستم رجالهاوليس ركوب السهل كالمركب الصعب
  26. ٢٦فهذى سيوف لا تطاق وضاربيطبق بالسيف المفاصل بالضرب
  27. ٢٧وليس بعيدا دونه ما يرومهولو أنه العنقاء طارت مع الشهب
  28. ٢٨قضى الشهر شهر الصوم رطب لسانهعليك بما ينبي من الخلق الرطب
  29. ٢٩ووافاك عيد الفطر يجهد نفسهمن الشوق بالشوق المعين على القرب
  30. ٣٠فيهينه هذا الاحتفال بشأنهلديك وهذا السير في الموكب اللجب
  31. ٣١ركبت به نحو المصلى مشيعابسمر العوالي والمطهمة القب
  32. ٣٢وقد ملأت طول البلاد وعرضهاحواليك أشبال الضراغمة الغلب
  33. ٣٣وكبّر اجلالا لوجهك من رأىوسبح كل العالمين من العجب
  34. ٣٤فهذا مشير يسأل الله نصرهإليك وهذا حائر الفكر واللب
  35. ٣٥وجئث المصلى والمصلى وأهلهمشيرون بالتأهيل نحوك والرحب
  36. ٣٦وقمت كما يرضى الإِله مصليافيهنيك ما استكثرته من رضى الرب
  37. ٣٧وعدت كعود السحب ينهل بالحياعلى الأرض من بعد الخصاصة والجدب