قصائد

سهام مقاها فاحذروها صوائب

ابن المُقريمملوكيالبسيطرومانسيةالباء

  1. ١سهام مقاها فاحذروها صوائبلها الريش هدب والسهام حواجب
  2. ٢رمتني فلم تُخط الفؤاد وكسرتجفونا بدت منها سيوف قواضب
  3. ٣وهزت لطعن الصب لدن قوامهاوما هو إلا عاشق لا محارب
  4. ٤فهذي عيوني في الدموع غريقةتعوم وذا قلبي على الجمر ذائب
  5. ٥على أنني أمسي إسير عناقهاوقد قيدت رجلي منها الذوائب
  6. ٦امازجهال ضما يريك اتحادناكما مزج الصهباء بالماء شارب
  7. ٧ووجدي وجدي ما انطفت لي علةولا استنقذت من حسن صبري سلائب
  8. ٨أزيد إشتياقا كلما ازددت وصلةكأني عنها في حضوري غائب
  9. ٩مهفهفة تفني الهموم إذا بدتوتلهيك في الهيجاء عن من تحارب
  10. ١٠وتأخذ إسلاب العقول بمنطقيعيس من الموتى به من تخاطب
  11. ١١تبيت تعاطيني كؤس عتابهاوما ذاق طعم العيش من لايعاتب
  12. ١٢ونهصر من روض الإحاديث مجتنىًتجاذبني اطرافه واجاذب
  13. ١٣فلا تسألوا عن ليل صبين خلياوشأنهما في البعد عمن يراقب
  14. ١٤خليعين كل قد تمادى مع الهوىوأطلق من أرسانه فهو سائب
  15. ١٥ومن لم يبدد حبه شمل عقلهفمرت هواه خلب البرق كاذب
  16. ١٦إليك فلا تطمع برد سكينتيفليس يَرُدُّ الدر في الضرع حالب
  17. ١٧وللحب سلطان على كل قادرولو انه الملك الذي لا يغالب
  18. ١٨صلاح البرايا الناصر الملك الذيطرائقه في المكرمات غرائب
  19. ١٩بعيد مساعي العزم قد حل رتبةتعفر خدا في ثراها الكواكب
  20. ٢٠فتى لا يرى باسا باتعاب جسمهبأمر إذا للمجد فيه مآرب
  21. ٢١وما حفظ العليا ووفها حقوقهافتى لم يطاعن دونها ويضارب
  22. ٢٢إذا نام عن أشباله اليث أصبحتتمد يد الاطماع فيها الثعالب
  23. ٢٣وماذب عن مجد وحامي كأحمدلقد حنكته في الشباب التجارب
  24. ٢٤إذا ما غزا في موكب سار قبلهمن النصر والفتح المبين مواكب
  25. ٢٥وحفت به تحت العجاج كتائباسنَّتها فيه نجوم ثواقب
  26. ٢٦قد اطردت أرسانها وتنافستكما اطردت في السمهري الأنايب
  27. ٢٧تراها جبالا من حدي وراءهتدافع مما ضقن عنها السباسب
  28. ٢٨تظل عواليها تظل كأنهاإذا ذبن من حر الهجير الذوائب
  29. ٢٩وإن خفضت في مشرع الطعن أرجيتعليهم من النقع المثار مضارب
  30. ٣٠وضلت تعادي الخيل فيه كأنهاكواسر عقبان لوكر طوالب
  31. ٣١هنالك لا روح تصان من الردىولا دم إلا في فم السيف ساكب
  32. ٣٢ولا نحر إلا فيه بالرمح طاعنولا رأس إلا فيه بالسيف ضارب
  33. ٣٣عجبت لمن يدري بأنك حتفهإذا شاب منه النصح بالغش شائب
  34. ٣٤وإنك طلاب وإنك مدركلمن لم يحاسب نفسه ويعاقب
  35. ٣٥ويعلم أيضاً أن عفوك واسعلكل مسيئ قد أتى وهو تائب
  36. ٣٦ويعميه عن هذا القضا ويصمهفيصغي لما تروي الأماني الكواذب
  37. ٣٧ولكن شقا ساقهم لمصارعكتبن ولا ماح لما الله كاتب
  38. ٣٨طريدك لا يبقى فمن ثرت نحوهأقيمت عليه في الحياة النوادب
  39. ٣٩واين يفر المرء عنك إذا ابتغىمفرا وهل ينجو من الموت هارب
  40. ٤٠مع اليوم يوم يهمل العز ذكرهوما الحزم إلا أن تراعي العواقب
  41. ٤١ويومك محفوظ وامسك غيرهعن غدك الرأى المصيب يحارب