سهام مقاها فاحذروها صوائب
ابن المُقريمملوكيالبسيطرومانسيةالباء
- ١سهام مقاها فاحذروها صوائبلها الريش هدب والسهام حواجب
- ٢رمتني فلم تُخط الفؤاد وكسرتجفونا بدت منها سيوف قواضب
- ٣وهزت لطعن الصب لدن قوامهاوما هو إلا عاشق لا محارب
- ٤فهذي عيوني في الدموع غريقةتعوم وذا قلبي على الجمر ذائب
- ٥على أنني أمسي إسير عناقهاوقد قيدت رجلي منها الذوائب
- ٦امازجهال ضما يريك اتحادناكما مزج الصهباء بالماء شارب
- ٧ووجدي وجدي ما انطفت لي علةولا استنقذت من حسن صبري سلائب
- ٨أزيد إشتياقا كلما ازددت وصلةكأني عنها في حضوري غائب
- ٩مهفهفة تفني الهموم إذا بدتوتلهيك في الهيجاء عن من تحارب
- ١٠وتأخذ إسلاب العقول بمنطقيعيس من الموتى به من تخاطب
- ١١تبيت تعاطيني كؤس عتابهاوما ذاق طعم العيش من لايعاتب
- ١٢ونهصر من روض الإحاديث مجتنىًتجاذبني اطرافه واجاذب
- ١٣فلا تسألوا عن ليل صبين خلياوشأنهما في البعد عمن يراقب
- ١٤خليعين كل قد تمادى مع الهوىوأطلق من أرسانه فهو سائب
- ١٥ومن لم يبدد حبه شمل عقلهفمرت هواه خلب البرق كاذب
- ١٦إليك فلا تطمع برد سكينتيفليس يَرُدُّ الدر في الضرع حالب
- ١٧وللحب سلطان على كل قادرولو انه الملك الذي لا يغالب
- ١٨صلاح البرايا الناصر الملك الذيطرائقه في المكرمات غرائب
- ١٩بعيد مساعي العزم قد حل رتبةتعفر خدا في ثراها الكواكب
- ٢٠فتى لا يرى باسا باتعاب جسمهبأمر إذا للمجد فيه مآرب
- ٢١وما حفظ العليا ووفها حقوقهافتى لم يطاعن دونها ويضارب
- ٢٢إذا نام عن أشباله اليث أصبحتتمد يد الاطماع فيها الثعالب
- ٢٣وماذب عن مجد وحامي كأحمدلقد حنكته في الشباب التجارب
- ٢٤إذا ما غزا في موكب سار قبلهمن النصر والفتح المبين مواكب
- ٢٥وحفت به تحت العجاج كتائباسنَّتها فيه نجوم ثواقب
- ٢٦قد اطردت أرسانها وتنافستكما اطردت في السمهري الأنايب
- ٢٧تراها جبالا من حدي وراءهتدافع مما ضقن عنها السباسب
- ٢٨تظل عواليها تظل كأنهاإذا ذبن من حر الهجير الذوائب
- ٢٩وإن خفضت في مشرع الطعن أرجيتعليهم من النقع المثار مضارب
- ٣٠وضلت تعادي الخيل فيه كأنهاكواسر عقبان لوكر طوالب
- ٣١هنالك لا روح تصان من الردىولا دم إلا في فم السيف ساكب
- ٣٢ولا نحر إلا فيه بالرمح طاعنولا رأس إلا فيه بالسيف ضارب
- ٣٣عجبت لمن يدري بأنك حتفهإذا شاب منه النصح بالغش شائب
- ٣٤وإنك طلاب وإنك مدركلمن لم يحاسب نفسه ويعاقب
- ٣٥ويعلم أيضاً أن عفوك واسعلكل مسيئ قد أتى وهو تائب
- ٣٦ويعميه عن هذا القضا ويصمهفيصغي لما تروي الأماني الكواذب
- ٣٧ولكن شقا ساقهم لمصارعكتبن ولا ماح لما الله كاتب
- ٣٨طريدك لا يبقى فمن ثرت نحوهأقيمت عليه في الحياة النوادب
- ٣٩واين يفر المرء عنك إذا ابتغىمفرا وهل ينجو من الموت هارب
- ٤٠مع اليوم يوم يهمل العز ذكرهوما الحزم إلا أن تراعي العواقب
- ٤١ويومك محفوظ وامسك غيرهعن غدك الرأى المصيب يحارب