ولما أراد الله أن الهدى يحيى
ابن المُقريمملوكيالبسيطالياء
- ١ولما أراد الله أن الهدى يحيىثنى الملك عن هذا وقلده يحيى
- ٢أعان على الباري فادنى عدوهوصير أهل الله في عدوة قصوى
- ٣ولم يثن عنه الملك إلا وقد أتيبأمر عظيم لا تداوي به الأدوى
- ٤أيعزل بالمرتد مفت بكفرهويرفع اجلالا وأهل الهدى تروى
- ٥وليس لإسماعيل ذنب لأنهعلى يده أيد أوامرها أقوى
- ٦وما كان إلا صورة يحملونهاعلى بعض ما يهوون لا بعض ما يهوى
- ٧فدبر أمر الملك من لم تكن لهسجايا الملوك الغر والهمم العليا
- ٨وما الملك إلا نائب الله في الورىيدبره الباري بما يشبه الوحيا
- ٩إذا شارك الرامي باسهمه يدٌسوى يده اخطت ولم تحسن الرميا
- ١٠ايرجى صلاح الملك والأمر قد غدالمن لم يكن زي الملوك له زيا
- ١١فما كنت إلا غارة الله أقبلتلكي تنقذ الإِسلام من هذه البلوى
- ١٢تخيرك الرحمن من بين خلقهفلما نفى الاكدار أعطاكها صفوا
- ١٣فأحييت يا يحيى الهدى ورجالهولم تبط عنه اليوم غارتك الشعوى
- ١٤فهنيته ملكا نصرت به الهدىعلى الكفر نصرا قد محى ذكره محوى
- ١٥وأصبح سلطان البرية واحداًوقد كان أمر الملك في خمسة يلوى
- ١٦وكل يجر النار منهم لقرصهفعاشوا وخلوا قرص غيرهم نيا
- ١٧وامسوا بطانا أغنياء وغيرهميبيت خميصاً قد طواه الطوى طيا
- ١٨فقم ناهضا بالملك غير مدافعفربك قد سوى الأمور وقد هيا
- ١٩وقد أذعن العاصي وذلت ذوو السطالهيبتك العظمى وقد زالت الأسوى
- ٢٠ألم تر صنع الله راموك بالأذىفنلت بما راموه منك الذي تهوى
- ٢١فلا تحمدن غير الإِله فخيرهلك اليوم أمسى أمس في شرهم يطوى
- ٢٢فلو كنت في جيش مكانك لم تكنببعدك في المنوى كقربك في المثوى
- ٢٣فهم غير محمودين فيما أتوا بهلان الجزا يأتي على قدر ما ينوى
- ٢٤وما السعد إلا هكذا يقلب الأساسروراً ويلوي عن ذويه الأذى ليا
- ٢٥فلو كنت تدري ما باحشاء من بغىوأفسد من خوف شويت به شيا
- ٢٦وقالوا احذروا ما كل بيضاء شحمةولا كلما يجنيه دوايرة أريا
- ٢٧فأما الرعايا فاطمأنت نفوسهموناموا وما نام الذي ألف العدوى
- ٢٨ولم يبق إلا من تعدى بكفرهوقال مقالا لا يقال ولا يروى
- ٢٩وقد كان قبل اليوم خوف بالردافأظهر اسلاما يريد به البقيا
- ٣٠وكان مريبا فانتفى عن ذوى الهدىزمانا إلى أن قيل قد قام من تهوى
- ٣١فأقبل يستشلى علينا بكفرهوأظهره حتى رمانا به رميا
- ٣٢وحكم فيمن كان أفتى بكفرهمن العلماء الصالحين ذوى التقوى
- ٣٣وصال على أسبابهم واستباحهاوأخرجهم منها ومن درسهم عدوى
- ٣٤وخوفت من خوفت من شوم كفرهفما استشعروا خوفاً ولا استمعوا نهيا
- ٣٥فخذ بيد الإِسلام وأقتل عدوهوسل عن جواز القتل فيه ذوى الفتيا
- ٣٦لقد أحدثوا في المسلمين حوادثاإِلى الله في أمثالها ترفع الشكوى
- ٣٧تَجَرَّى على الباري رجال ببغيهموسواه منهم بالبرية من سوى
- ٣٨وقالوا اعبدوا من شئتم فهو ربكممن الشمس والأصنام والصخر والأهوى
- ٣٩وفاهت بهذا كتبهم وتناصروايريدون أن يطفوا منار الهدى بغيا
- ٤٠إلهي شيد ملك يحيى وخذ بهرؤسا لمن يعصيك في هذه الدنيا
- ٤١وأحي بيحيى من تحت حياتهوأهلكّ به أهل الضلالة والأغوا
- ٤٢فما هو إلا رحمة منك أرسلتبلغنا بها مما نشا الغاية القصوى