مالك لا تطرب يا حادي النعم
مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةالميم
- ١مالك لا تطرب يا حادي النَّعَمْأما سمعتَ قولَ خنساءَ نَعَمْ
- ٢أصخرةٌ قلبُك أم أنت عصاًلا تنثني أم بك وَقْرٌ من صَمَمْ
- ٣عُدْ برذاياك الطِّلاحِ بُدّناًوراخ من حبلها وارعَ ونمْ
- ٤قد أنِستْ خنساءُ شيئاً وارعوىنِفارُهَا ووصلَتْ بعد الصَّرَمْ
- ٥وقد تحدَّثنا على كاظمةٍبنافثِ السحرِ حديثَ ذي سَلَمْ
- ٦تذكِرةً من الهوى وسِرّهِنامَ العِدا ونمّ عنها ما كُتِمْ
- ٧وليلةٍ صابحةٍ ما تركتْيقظتُها للعين حظّاً في الحُلُمْ
- ٨بتنا نُغنِّي بالعتاب ووفتْبسُكرنا أوعيةُ العذبِ الشَّبِمْ
- ٩وسفرتْ عن الوفاء أوجهٌنواعمٌ بالغدرِ كانت تلتثِمْ
- ١٠يا حبذا ليلُ الغضا وطولُهتمّت لنا أقمارُه ولم تَتِمّْ
- ١١وخُلَسٌ من لذَّةٍ ما نقعتكلَّ الصدى ولا شفت كلَّ القَرَمْ
- ١٢من لي بيومِ الوصل أو ساعتِهلو دام لي بحاجرٍ ما لم يدُمْ
- ١٣أبارقٌ على الحمى أم شارقٌأم شمتَ من صبابتي ما لم تَشِمْ
- ١٤يا صاحبي لو شئتَ لعلمتَ ليمَنْ موقدُ النار على رأس العلَمْ
- ١٥وهل أُثَيْلات الغضا كعهدناظلائلٌ تضفو وسُوقٌ تَلتحِمْ
- ١٦أنتَ ابنُ عزم الليل إن صحبتَنيعلى تباريح الكَلالِ والسأمْ
- ١٧وإن ركبتَ خطَر البيد معيركوبَ من لا يستشير إن عزَمْ
- ١٨كم القعودُ تحت أدراج الأذىفرصةَ مَن ضام ونهبَ مَن ظَلَمْ
- ١٩تعُدُّ كلّ راحةٍ قناعةًوفي القُنوع راحة ما لم تُضَمْ
- ٢٠اُهجُمْ على الأمر إذا اتقيتَهوقم إذا قالت لك العلياءُ قُمْ
- ٢١ولا تُقلِّم ظُفُرَيْك رابضاًإن الليوثَ أسراءُ في الأجَمْ
- ٢٢إن لَؤُمَ الشّقّ الذي تحلُّهفملْ إلى شقّ الوفاء والكرمْ
- ٢٣قد وضَح الفجرُ فأيّ عِذرةٍلابن السّرى في خبط عشواءِ الظُّلَمْ
- ٢٤وعدّلَتْ كفُّ أبي القاسم في الجُود فلا تحفِل بجَوْر من قَسَمَ
- ٢٥بالصاحبِ استذرت إلى ظِلالهاشتائتُ الفضل وشُذَّان الكَلِمْ
- ٢٦ونشَلَ المجدُ التليدُ نفسَهمنتصِراً من كفّ كلِّ مهتضِمْ
- ٢٧وقرَّ كلُّ قلِقٍ لرزقهوقام مَيْت الجود من تحت الرَّجَمْ
- ٢٨وانشعبت فلائقٌ مصدوعةٌفي الملك ما كانت فُطُوراً تلتئِمْ
- ٢٩أبلجُ تلقَى البدرَ منه حادراًفضلَ اللثام والهلالَ ملتَثِمْ
- ٣٠مباركُ الشيمةِ يُوري وجهُهفي الحادثاتِ قَبَساً وهي عَتَمْ
- ٣١يُهدِي لأبناءِ السؤال بشرُهُنُخبةَ ما تُهدِي إلى الروض الدِّيَمْ
- ٣٢تَوَعَّدَ اللوّامَ في الجود فلوجادَ بما خلف الضلوع لم يُلَمْ
- ٣٣كأنّما عاذلُه على الجَدامجتهدٌ يحثو على النارِ الفَحَمْ
- ٣٤قال له العافون قلْ مالي سُدىًفقالها ولم يقل كيفَ ولمْ
- ٣٥لم يعترِقْ بنانَهُ ندامةعلى الندى ولا ندىً مع الندَمْ
- ٣٦كم دولةٍ قِيدَ به رَيّضُهاونعمةٍ شبّت على رأس الهَرَمْ
- ٣٧قد عاهدوه فوفَى وعالجوابرأيه الداءَ العضالَ فحُسِمْ
- ٣٨وجرّبوه فارساً وجالساًيومَ الوغى ويومَ يُلْقُون السَّلَمْ
- ٣٩أنصحهُم جيباً وأمضاهم شَباًوالسيفُ نابٍ والشقيقُ متَّهَمْ
- ٤٠تحلَّم الدهرُ على تدبيرهوالدهرُ ممسوسٌ به جنُّ اللَّمَمْ
- ٤١وجمَّع الأمر الشَّعاعَ حزمُهوأضلعُ الخيل يقطِّعْنَ الحُزُمْ
- ٤٢أملسُ أُنبوبِ الفخارِ لم تَشِنْقناتَهُ معرّةٌ ولم تَصِمْ
- ٤٣من طينةٍ بيضاءَ صفَّى مجدَهاتنخُّلُ الدهر وتصفيق القِدَمْ
- ٤٤مشى بنوها فوق هاماتِ العلاوسَبَقوا بالفضل أسلاف الأممْ
- ٤٥بيتٌ على الثروةِ لولا عزُّهما دانت العربُ قديماً للعَجمْ
- ٤٦أعلامُ هذي الأرض فيهم وبهمجِرْيَةُ هذا الماءِ والنارُ لَهُمْ
- ٤٧يفديك ياابن الأكرمين وادعٌلا تتصبَّاهُ عَليَّاتُ الهِمَمْ
- ٤٨راضٍ من الهُونِ ومن عجْزِ المُنىبما اكتسى منتفحاً وما طَعِمْ
- ٤٩يُعجِبُه اسمٌ ليس من ورائهِمعنىً إذا ما هو بالعليا وُسِمْ
- ٥٠لم يدرِ من أين أتى سؤددُهفهو غريبُ الوجه فيه محتشِمْ
- ٥١رامك بغياً ورماك حَسَداًفعاد غربُ السهم من حيث نَجَمْ
- ٥٢أيقظَ منك الصِّلَّ ثمّ هوَّمتْعيناه يستجدي عُلالات الحُلُمْ
- ٥٣ومدّ باعاً لا ذراعَ فوقهاولا بنانَ ليباريك رَغِمْ
- ٥٤فانظر إليه واقعاً بجنبهمَصارعَ الغدرِ وعثرات الندمْ
- ٥٥يعلمُ أنْ لو سلِمتْ ضلوعُهمنك من الغِلِّ لقد كان سَلِمْ
- ٥٦لا نَفَّرتْ عنك الليالي نعمةًوطالما آنستَ وحشيَّ النِّعَمْ
- ٥٧ولا وجدتَ من عدوّ فرصةًإلا عفوتَ ولو اشتدّ الجُرُمْ
- ٥٨وطلَع النيروزُ بسعودهعليك جذلانَ إليك مبتَسِمْ
- ٥٩رسول ألفٍ مثلِهِ يضمَنُ أنيوفيَك الأعدادَ منها ويُتِمّْ
- ٦٠يومٌ أتى في الوافدين قائماًمع القيام خادماً بين الخَدَمْ
- ٦١فاقبله واردده إلى موفدهمكرَّماً قد فاز منك وغنِمْ
- ٦٢عقدتُ حبلي مذ عرفتُ رشَديبكم فما خان يدي ولا انفصمْ
- ٦٣وعشتُ فيكم شطرَ عمري باسطاًيد الغنى أدفع في صدر العَدَمْ
- ٦٤لا تطمعُ الأيام في تهضُّمِيولا أخافُ زمني ولو عَرِمْ
- ٦٥وكنتَ أنتَ ناشلي ورافعيمن خفضة الحال إلى العزّ الأشَمّْ
- ٦٦وغارسي من قبل أن تَمسَّنييدٌ وساقي غُصُني قبلَ الدِّيَمْ
- ٦٧وخاطباً من فِكَري كرائماًتُبذَلُ في مهورها أغلى القيَمْ
- ٦٨كلّ فتاة عندها شبابُهاوعندكم مفضوضُ ما منها خُتِمْ
- ٦٩لم يكتب الراقي لها عَطفاً ولمتُعقَدْ لها خوفا من الغدر الرَّتَمْ
- ٧٠قد ملأتْ بوصفكم عرض الفلاوطبّقت أقاصيَ الدنيا بكُمْ
- ٧١منحتُكُم فيها صفايا مهجتيجهدَ زُهيرٍ قيل في مدحِ هَرِمْ
- ٧٢فلا تَضِع تلك الحقوقُ بينكمولا تَخِبْ عندكُمُ تلك الذِّمَمْ
- ٧٣ولا تُحِلّوا بسواكم حاجتيوكلُّ رزق في ذَراكم يُقتسَمْ
- ٧٤ضُمّوا إليكم طرفيَّ إنهلا يُطرَدُ العارُ بمثل أن أُضَمّْ
- ٧٥وحرِّموا صيديَ أن يقنِصنيسواكُمُ صونَ الحمام في الحَرَمْ
- ٧٦واحتفظوا بي إنني بقيّةٌتمضي فلا يُخلفُها الدهرُ لكُمْ