جمع الملا يحيى على القرآن
حجم الخط
- جمع الملا يحيى على القرآنِمتتبعاً لمراضيَ الرحمن
- ومعظماً لشعائر الله التيأمر الإِله بهنَّ في رمضانِ
- فنهارهُ صومٌ وأما ليلَهفعلى استماعِ تلاوةِ القرآنِ
- يا أكرمَ الخلفا وأسعدَ من سعىفي موجباتٍ العفو والغفران
- أبشرْ برضوان الإِله ولم يكنْيعطى امرأ خيراً من الرضوان
- إِن الكريم مع الكريم ولم يكنفي سائرِ الكرما ليحيى ثان
- كَلاّ ولا ملكٌ حوى ما قد حوىلا في عربهم كلاَّ ولا العِجمانِ
- لا فخر إِلاَّ ما عليه أتاوةتحيى لفخرِك يا عظيمَ الشانِ
- جعل الإله الملك ملكاً فيكممتوارثاً من قادم الأزمانِ
- من قبل تبّع وهو جدك إِنكمفي الأرض سلطانٌ ورا سلطانِ
- فملوكها في الجاهلية أنتمُولأنتم الخلفاءُ في الإيمان
- لم يجعل الله الخلافةَ والعلافيكم لمعنى كان بل لمعاني
- فحلومُكُم مثل الجبال رزانةًوأكفكم عنها البحار دواني
- وعقولكم مما استطال كمالُهاتزنُ الرجال لكم بلا ميزانَ
- الأصل رأسٌ والفروع مع السمافقديمُكم وحديثُكم سيّانِ
- من عدّ في الابا الملوك ثلاثةفاعددْ ثمانيناً لهِ وثمانِ
- تضع الملوك إذا افتخرتَ رؤوسهاوتقولُ ليسَ لنا بذاك يدانِ
- لكمَ الخيولَ الصافناتُ تخيّرتوبكم عرفن معاقدَ التيجانِ
- ما منكر خرقَ العوائدِ من فتىًهذي حلاه وهو من غسّانِ
- تطوي البلادَ إذا هممت بغارةطي السِّجل برا حتىْ عجلانِ
- ويغرُّ منك بعد مطارهفينامُ عنك ولستَ بالوسنانِ
- فإِذا نزلتَ عليه ساءَ صباحُهُومبيتُه بالمنذرِ العريانِ
- أينَ المفرُّ من العشاءِ إذا غشاوالليلُ موجودٌ بكلِ مكانِ
- سعدٌ فجعتْ به العِدا رأوا بهما لم يكن سمعوه بالآذان
- من كانَ نصرُ الله قائدَ جيشهِفعدوهُ في شقوةٍ وهوانِ
- هذا وفي الطاعات حظك وافرٌلم تلهك الدنيا عن الأديانِ
- ما مرَّ يومٌ منك إلاَّ حاملٌثقلاً من الحسناتِ والإِحسانِ
- وجمعت أعيان البلاد على الهدىوخَصصتهمُ بعنايةٍ وجنانِ
- حملا على التقوى وتلكَ تجارةٌأولتهم ربحاً بلا خسرانِ
- يا ايها القرّا ويامن خلفهممن ساجدين تخرُّ للأذقانِ
- يهنيكمُ الفوزُ العظيم بليلةٍختمتْ بمسكِ الختم للقرآنِ
- هي ليلةَ القدرِ التي قال النبيأَنسيتها لكن كنتُ أراني
- في صبح ليلتها أصلى ساجداًلله بين الماء والأطيانِ
- قالوا رأيناه يصلي هكذافي ثالث العشرين من رمضانِ
- أَخلصتمُ لله فيه طاعةًفخذوا جوائزكم من الرحمنِ
- لو تعلمون وأين مبلغُ عِلمكممن فضلِ جودِ الواهبِ المنّانِ
- مدّوا أكفكُمُ ليحى بالدَعاالطاهر بن الأشرفِ السلطانِ
- من لفَّ شملكمَ على مرضاتهفدعاه كلٌّ منكم بلسانِ
- إِنّ الإِله يحبهُ ويحبُّ منيدعو له ليثابَ بالغُفرانِ
- أبقاكَ ربك آمراً في خلقهِناهٍ عن الفحشاءِ والطغيانِ
- تغشاكَ منه كلَّ يوم رحمةٌوعوافياً تأوي إِلى الأبدانِ