ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلرومانسيةالياء
- ١تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِوَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي
- ٢وَهَل ماطِلٌ ديني مَعَ الوَجدِ عالِمٌبِما بِتُّ أَلقى في هَواهُ مِنَ الوَجدِ
- ٣إِذا مَطَلَت لَمياءُ وَهيَ قَريبَةٌفَأَجدَرُ أَن تُلوى الدُيونُ عَلى البُعدِ
- ٤أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًوَما أَنا مِن نَأيِ الحَبيبِ عَلى وَعدِ
- ٥وَهَل مِن سَبيلٍ وَالأَماني تَعِلَّةٌإِلى مَعهَدٍ بِالرَملِ طالَ بِهِ عَهدي
- ٦وَهَل لِلَيالٍ مِن شَبابٍ صَحِبتُهاأُجَرِّرُ أَذيالَ البَطالَةِ مِن رَدِّ
- ٧وَأَيّامُ وَصلٍ كُلُّهُنَّ أَصائِلٌوَماضي زَمانٍ كُلُّهُ زَمَنُ الوِردِ
- ٨سَمَحتُ بِدَمعي لِلدِيارِ مُسائِلاًرُسومَ الهَوى لَو أَنَّ تَسآلَها يُجدي
- ٩وَكُنتُ ضَنيناً أَن يُحَلَّ عُقودُهُعَلى مَنزِلٍ لَولا هَوى رَبَّةِ العِقدِ
- ١٠وَلَم أَبكِ أَطلالاً لِهِندٍ مَواثِلاًبِذي الأَثلِ لَكِنّي بَكيتُ عَلى هِندِ
- ١١فَيا مَن لِعَينٍ يَستَهِلُّ غُروبُهاغُروباً عَلى خَدٍّ مِنَ الدَمعِ ذي خَدِّ
- ١٢عَلى القَلبِ تَجني كُلُّ عَينٍ بِلَحظِهاوَعَيني عَلى قَلبي جَنَت وَعَلى خَدّي
- ١٣فَرِفقاً بِعان في يَدِ الشَوقِ مُفرَدٍبِأَشجانِهِ يا ظَبيَةَ العَلَمِ الفَردِ
- ١٤وَعودي لِمَسجورِ الجَوانِحِ يَلتَظيغَراماً إِلى ما في ثَناياكِ مِن بَردِ
- ١٥يُكَلِّفُ عُرّافَ العِراقِ دَواؤُهُوَيَعلَمُ أَنَّ البُرء في عَلَمي نَجدِ
- ١٦وَطَيفِ خَيالٍ باتَ يُؤنِسُ مَضجَعيبِوارِدَةِ الفَرعَينِ وَردِيَةَ الخَدِّ
- ١٧أَلَمَّ فَداوى القَلبِ مِن أَلَمِ الجَوىوَأَسرى فَسَرّى مِن غَرامي وَمِن وَجدي
- ١٨وَطافَ بِرَحلي عائِداً لي وَزائِراًفَأَعدى بِزورِ الوَصلِ مِنهُ عَلى الصَدِ
- ١٩هَزَزتُ لَهُ عِطفَيَّ شَوقاً وَصَبوَةًكَما هَزَّ عِطفَيهِ الخَليفَةُ لِلحَمدِ
- ٢٠فَكَم مِن يَدٍ لِلطَيفِ لا بَل لِأَحمَدَ الإِمامِ أَبي العَبّاسِ مَشكورَةٍ عِندي
- ٢١أَخي العَدلِ أَمسى أُمَّةً فيهِ وَحدَهُوَإِنِّيَ في مَدحي لَهُ أُمَّةٌ وَحدي
- ٢٢لِيَ العَفوُ مِن مَعروفِهِ وَحَبائِهِوَلا غَروَ إِن أَفنَيتُ في حَمدِهِ جُهدي
- ٢٣إِمامٌ يَخافُ اللَهَ سِرّاً وَجَهرَةًوَيَضمِرُ تَقوى اللَهِ في الحَلِ وَالعَقدِ
- ٢٤إِلى جَدِّهِ المَنصورِ يَنزَعُ جَدُّهُفَناهيكَ مِن جَدٍّ سَعيدٍ وَمِن جَدِّ
- ٢٥يُفَرِّقُ ما بَينَ الجَماجِمِ وَالطُلىوَيَجمَعُ بَينَ الشاءِ وَالأَسَدِ الوَردِ
- ٢٦وَتَعرِفُ أَطرافُ العَوالي بَلائَهُمَشيجاً وَأَعرافُ المُطَهَّمَةِ الجُردِ
- ٢٧يُعِدُّ لِإِرهابِ العِدى كُلَّ لَيِّنِ المَهَزَّةِ لَدنِ المَتنِ مُعتَدِلِ القَدِّ
- ٢٨وَذي شُطَبٍ كَالماءِ يَجري صِقالُهُوَسابِحَةٍ شَطباءَ كَالحَجَرِ الصَلدِ
- ٢٩فَيَفري بِها قَبلَ اللِقاءِ مَهابَةًوَمِن عَجَبٍ أَن يَقطَعَ السَيفُ في الغَمدِ
- ٣٠لَهُ خاتَمُ المَبعوثِ أَحمَدَ خاتَمٍالنُبُوَّةِ مَوروثاً مَعَ السَيفِ وَالبُردِ
- ٣١وَما بَرِحَت طَيرُ الخِلافَةِ حَوَّماًعَليهِ كَما حامَ الظِماءُ عَلى الوِردِ
- ٣٢فَآلَ إِلى تَدبيرِهِ الأَمرُ وادِعَ العَزيمَةِمِن غَيرِ اِعتِسافٍ وَلا كَدِّ
- ٣٣وَقامَ يَرُدُّ الخَطبَ عَنها بِساعِدٍقَوِيٍّ عَلى دَفعِ العَظائِمِ مُشتَدِّ
- ٣٤يُقيمُ حُدودَ اللَهِ غَيرَ مُراقِبٍبِقائِمٍ مَطرورِ الشِبا باتِرِ الحَدِّ
- ٣٥وَعارِضِ مَوتٍ أَحمَرٍ بَكَرَت بِهِسَراياهُ في يَومٍ مِنَ النَقعِ مُسوَدِّ
- ٣٦يُزَمجِرُ في أَرجائِهِ أُسُدُ الشَرىوَيَلمَعُ في حافاتِهِ قُضُبُ الهِندِ
- ٣٧يُسَدُّ الفَضاءُ الرَحبُ مِنهُ بِجَحفَلٍكَأَنَّكَ قَد أَشرَفتَ مِنهُ عَلى السَدِّ
- ٣٨بِأَيديهِمُ مِثلُ الرِياضِ مِنَ الظُبىوَعاليهِمُ مِثلُ النَهاءِ مِنَ السَردِ
- ٣٩مَرَتهُم رِياحٌ مِن سُطاهُ فَأَمطَرَ العَدُوُّ رِهاماً مِن مُثَقَّفَةٍ مُلدِ
- ٤٠فَقُل لِمُلوكِ الأَرضِ دينوا لِأَمرِهِوَلا تَتَوَلَّوا حائِرينَ عَنِ القَصدِ
- ٤١وَلا تُضمِروا عِصيانَ أَمرِ إِمامِكُممُخالَفَةً عَنهُ فَعِصيانُهُ يُردي
- ٤٢أَطيعوهُ مِن حُرٍّ وَعَبدٍ فَإِنَّهُخَليفَةُ مَبعوثٍ إِلى الحُرِّ وَالعَبدِ
- ٤٣وَلا تَأمَنوا مَع عَفوِهِ أَن يُصيبَكُمبِقارِعَةٍ فَالماءُ وَالنارُ في الزَندِ
- ٤٤إِلى الناصِرِ اِبنَ المُستَضيءِ رَمَت بِنارَكائِبُ ما ريعَت بِنَصٍّ وَلا وَخدِ
- ٤٥وَلا سُرِحَت تَرتادُ مَرعىً دَنِيَّةًوَلا زاحَمَت هيمَ المَطايا عَلى وِردِ
- ٤٦رَكائِبُ ما زُمَّت لِرِفدٍ وَلَم تَكُنلِتَرغَبَ مِن غَيرِ الخَليفَةِ في رَفدِ
- ٤٧فَحَلَّت بِدارِ الأَمنِ وَالخِصبِ تَرتَعيرِياضَ النَدى وَالجودِ مِن مَسرَحِ المَجدِ
- ٤٨وَما مُزنَةٌ وَطفاءُ دانٍ سَحابُهامُبَشِّرَةٌ بِالخِصبِ صادِقَةُ الوَعدِ
- ٤٩يُساقُ الثَرى مِنها فَيُسفِرُ وَجهُهاإِلى مُكفَهِرٍّ عابِسِ الوَجهِ مُربَدِّ
- ٥٠إِذا ما أَمالَتها الصَبى مُرجَحِنَّةًأَرَتكَ اِبتِسامَ البَرقِ في صَخَبِ الرَعدِ
- ٥١تَسِحُّ عَلى هامِ الأَهاضيبِ هامِياًمِنَ الوَدقِ حَتّى يَلحَقُ القورُ بِالوَهدِ
- ٥٢بِأَغزَرَ مِن كَفِّ الخَليفَةِ نائِلاًوَرِفداً إِذا اِغتَصَّت مَغانيهِ بِالوَفدِ
- ٥٣فَسَمعاً أَميرَ المُؤمِنينَ لِحُرَّةٍإِذا اِنتَسَبَت فاءَت إِلى حَسَبٍ عِدِّي
- ٥٤تَخيَّرَها عَبدٌ لِمَدحِكَ مُسمِحُ البَديهَةِ مَطبوعٌ عَلى الهَزلِ وَالجِدِّ
- ٥٥يَروحُ وَيَغدوا مِن وَكيدِ وَلائِهِوَليسَ لَهُ غَيرَ اِمتِداحِكَ مِن وَكدِ
- ٥٦يُجَرِّعُ مِن عاداكَ صاباً يُذيقُهُبِأَلفاظِ مَدحٍ فيكَ أَحلى مِنَ الشُهدِ
- ٥٧تَراها شَجاً بَينَ التَرائِبِ مِنهُمُإِذا سَمِعوها فَهيَ تَحنُقُ بِالزُبدِ
- ٥٨فَحُطها بِلَحظٍ مِنكَ تَبدوا لَوائِحاًعَليها إِماراتُ السَعادَةِ وَالجَدِّ
- ٥٩فَما فاتَ سَهمُ الحَظِّ مَن كُنتَ ناظِراًإِلَيهِ قَريباً مِنهُ بِالكَوكَبِ السَعدِ
- ٦٠فَلا زِلتَ ذا ظِلٍّ عَلى الأَرضِ وارِفٍمَديدٍ وَذا عُمرٍ مَعَ الدَهرِ مُمتَدِّ