قصائد

أيامنا بك كلها أعياد

ابن المُقريمملوكيالكاملالدال

  1. ١أَيامنا بك كلُّها أعيادُللخير فيها مبدأٌ ومُعادُ
  2. ٢حسنتْ بك الدنيا وعاد شبابُهافالناسُ ناسُ والبلادُ بلادُ
  3. ٣والعيد أنت على الحقيقة عيدهُوسروره إن سرّتِ الأعيادُ
  4. ٤وافاك يطوي الأفق مما أولعتمنه بحبك مهجةٌ وفؤادُ
  5. ٥ذكرُ احتفالك والقيام بشأنهوكرامة أضعاف ما يعتادَ
  6. ٦فاستصغرَ الأملاك واحتقرَ الورىوأتاك ليس له سواك مرادُ
  7. ٧فلو أنه خلى وما هو يشتهيما ودعتك إلى المعاد معادُ
  8. ٨فتراهُ والفلكُ المدارُ يجرهُمتنحنحاً لك لم يكد ينقادُ
  9. ٩قالوا أَيهوى العيد قلتُ لهم نعمْأو لم يحن الجذعُ وهو جمادُ
  10. ١٠ويريد ينقض الحدار ومن يرديهوى أليس سوى هوى ومرادُ
  11. ١١فتهنهُ عيداً أتى ووراه مننصر الإِله وفتحهِ أنجادُ
  12. ١٢ودمارُ اعداء وفتح مدائنٍوملاَئكٍ وبواتك أمدادُ
  13. ١٣كرم ومعدلة وحسن خلائقٍوفراسةٌ وسياسيةٌ وجلادُ
  14. ١٤ما للرياحِ إذا سخى جرى ولاللسحب إبراقٌ ولا ارعَادَ
  15. ١٥يبكى حياءً من عطاياه الحياوالبحرَ يلطمُ وجهه منتادُ
  16. ١٦ما كان َ قطُّ ولا يكون كمثلهِملكٌ يوازنه ولا أندادُ
  17. ١٧وسألتكم بالله هل منكم فتىًلمقالتي أو بعضها جحّادُ
  18. ١٨ما قلتُ إلا واثقاً أن الورىبجميع ما أثنى به أشهادُ
  19. ١٩حتى الحسودُ مقالهُ كمقالتيوالفضلُ ما شهدتْ به الحسّادُ
  20. ٢٠آما الفسادِ فقد حسمتَ مكانهبالسيفِ حتى ما بقى إفسادُ
  21. ٢١كان الطغاةُ إذا أثاروا فتنةًربحت تجارتهُم بها وأفادوا
  22. ٢٢وتأثلوا مالاً فظنوا إنمابيد الورى ملك لهم أعتادوا
  23. ٢٣حتى نزلت بهم فساء صاحهُمُقتل الأبون وأنتُمُ الأولادُ
  24. ٢٤وتقسمت أموالهم ونفوسُهمنهباً وقتلاً والديارُ رمادُ
  25. ٢٥سطواتُ ليثٍ صيّرت جهّالهمعقلاً ولو جهلوا عليك لبادوا
  26. ٢٦تركت ظباك بكل شخصٍ غيرةلأخيه يخشى مثلها إِن عادوا
  27. ٢٧فأكفهُم مغلولةٌ وسيوفهممفلولةٌ ورماحهم أَقصادُ
  28. ٢٨يرجونَ عفوكَ والحنانُ عليهمذلاً وقد هلكوا أسى أو كادوا
  29. ٢٩أخذت حصونٌ من سواك منيعةفي الأفق لا يرجة لها استعدادُ
  30. ٣٠أظهرت عنها غفلةً وتناوماًووراء ذلك يقظةٌ وسُهادُ
  31. ٣١إذ كان حربهم عناء لاغنافيه ولا يجدي لقاً وطرادُ
  32. ٣٢عجب الورى ظناً بأنك غافلٌوبكل يوم بَعضهنَّ بَعادُ
  33. ٣٣هيهاتَ مثلك لا تنامُ جفونُهوالنارُ ثائرةٌ به الأحقادُ
  34. ٣٤لكنهُ ليس الحروب على السوىفن الحروب تغافلٌ وجيادُ
  35. ٣٥جرّدتَ رأياً بات يسرى فيهمُكالماء تحت التبنِ ليس يكادُ
  36. ٣٦ونزعتها شيئاً فشيئاً منهمبالرأي لا حرب ولا استعدادُ
  37. ٣٧وترى الجبال تظنهنَّ جوامداًولها مرورَ السحبِ حين تذادُ
  38. ٣٨والرأى جيش لا يطاق إذا غزىوقرينه التوفيق والإِرشادُ
  39. ٣٩من أين ينجو من سيوفِك هاربٌوسيوفُ رأيك قبلهُ أرصادُ
  40. ٤٠مالأمرىء طلب السلامةَ منكمُإِلاّ التذللُ والخضوعُ عِمادُ
  41. ٤١شقيتْ مشائيمٌ بحربكَ مثلماشقيتْ بلقيا ريح عادٍ عاد
  42. ٤٢ياليتَ عينَ أبيكَ تنظرُ ما هُنالك من معالٍ تُبتني وَتشادُ
  43. ٤٣وسطاً باعداء لو اتفقت لهمأو بعضها بردت بها الاكبادُ
  44. ٤٤بدلتم بسيوفها الا عدا سيوفاً من عصيى مالها اغمادُ
  45. ٤٥فالله نحمده شفيت قلوبنا القرحا بما لاقت بك الاضدادُ
  46. ٤٦لا زالت الاعياد لبسك هكذاوالعيش يصفو والمدا يزدادُ
  47. ٤٧حتى ترى ابنا بنيك وكلهملبنى بنى ابنائهم اولادُ