ما أفضح الموت للدنيا وزينتها
محمود الوراقعباسيالبسيطرثاءالياء
حجم الخط
- ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِهاجداً وَما أَفضَحَ الدُنيا لِأَهليها
- لا تَرجِعَنَّ عَلى الدُنيا بِلائِمَةٍفَعُذرُها لَكَ بادٍ في مَساويها
- لَم تُبقِ في غَيبِها شَيئاً لِصاحِبِهاإِلّا وَقَد بَيَّنتهُ في مَعانيها
- تُفني البَنينَ وَتُفني الأَهلَ دائِبَةًوَنَستَنيمُ إِلَيها لا نُعاديها
- فَما يَزيدُكُم قَتلُ الَّذي قَتَلَتوَلا العَداوَةُ إِلّا رَغبَةً فيها