قصائد

أيا لائمي أقصر عن اللوم أو زد

أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلهجاءالدال

  1. ١أَيا لائمي أَقصِر عَن اللَومِ أَو زِدِوَخالِف وَإِلّا إِن عَقَلتَ فَأَسعِدِ
  2. ٢فَما دَدُ مِنّي لا وَلا أَنا مِن دَدِنَعِمتُ بِذِكرِ الهاشِميِّ مُحَمَّدِ
  3. ٣وَساعَدَني في مَدحِهِ اللَفظُ وَالمَعنىعَكَفتُ عَلَيهِ أُمَّةً بَعدَ أُمَّةٍ
  4. ٤أَدينُ بِهِ لِلَّهِ أَفضَلَ أُمَّةٍبِنَفسيَ مِنهُ قانِتٌ خَيرُ أُمَّةٍ
  5. ٥نَبيٌّ تَمَنَّت بَعثَهُ كُلُّ أُمَّةوَنَحنُ بِذاكَ الفَضلِ مِن بَينِهِم فُزنا
  6. ٦بَدا قَمَراً مَسراهُ شَرقٌ وَمَغرِبُوَخُصَّت بِمَثواهُ المَدينَةُ يَثرِبُ
  7. ٧وَكانَ لَهُ في سِدرَةِ النورِ مَضرِبُنَجيٌّ لِرَبِّ العالَمينَ مُقَرَّبُ
  8. ٨حَبيبٌ فَيدنو كُلَّ حين وَيًستَدنيخًصوصيَّةٌ أَبقَت لَهُ الذِكرَ خالِداً
  9. ٩بِها حازَ رِقَّ المَجدِ طِرفاً وَتالِداًوَبَرَّزَ في الدُنيا وَفي الدينِ واحِداً
  10. ١٠نَمَتهُ فُروعُ المَجدِ أُمّاً وَوالِدافَأَعظِم بِهِ ظَهراً وَأَكرِم بِهِ بَطنا
  11. ١١مِنَ العالِمِ الأَعلى وَما هُوَ مِنهُمُشَبيهٌ بِهِمِ في الوَصفِ زاكٍ لَدَيهِمُ
  12. ١٢رَحيمٌ بِكُلِّ الخَلقِ دانٍ إِلَيهِمُنَصيحٌ لِأَهلِ الأَرضِ حان عَلَيهِمُ
  13. ١٣أَضاءَ لَهُم صُبحاً وَصابَ لَهُم مُزناهُوَ الحَقُّ يَنفي كُلَّ إِفكٍ وَباطِلٍ
  14. ١٤هَدى فَأَزاحَ الرَيبَ عَنكُلِّ جاهِلٍوَجادَ فَأَنسى كُلَّ طَلٍّ وَوابِلٍ نَدى
  15. ١٥وَهُدىً قَد أَحسَبا كُلَّ نائِلٍلَقَد ضَمِنَ الإِحسانَ لِلخَلقِ وَالحُسنى
  16. ١٦تَلَقّى الهُدى عَن جبرَئيلَ تَلَقيّاًوَقَد كانَ يأبى الشِركَ قَبلُ تَوَقيّاً
  17. ١٧وَلَمّا دَنا لِلحَقِّ باليَدِ مُلقياًنَأى لَيلَة الإِسراءِ عَنّا تَرَقيّاً
  18. ١٨فَكانَ دُنوّاً قابَ قَوسَينِ أَو أَدنىفَلِلَّهِ ذاكَ النأيُ إِذ يَدَّني بِهِ
  19. ١٩لِمُمرِضِهِ مَهما اِشتَكى وَطَبيبِهِتَدانيَ أَوّاهِ الفُؤادِ مُنيبِهِ
  20. ٢٠نَفى نَومُهُ تأميلُ قُربِ حَبيبِهِفَأَقلَقَ مِنهُ القَلبَ إِذ أَرَّقَ الجَفنا
  21. ٢١وَأَوجَهَهُ لِلَّهِ اشرَفَ وِجهَةٍأَفاقَ بِها مِن كُلِّ بأسٍ وَأَهَّةٍ
  22. ٢٢فَهَذا وَمَن يَنظُر يُمَتَّع بِنُزهَةٍنَهارهُ هُداهُ لَم يَدَع لَيلَ شُبهَةٍ
  23. ٢٣فَسِر مُفرَداً فالأَرضُ قَد مُلئَت أَمنالَهُ القَدَمُ الأَعلى عَلى كُلِّ مُعتَلٍ
  24. ٢٤هُوَ الآخِرُ السامي عَلى كُلِّ أَوَّلٍنُفَضِلُهُ أَعزِز بِهِ مِن مُفَضَّلٍ
  25. ٢٥نُقَدِّمُهُ نَصّاً عَلى كُلِّ مُرسَلٍوَلا خَلقَ يُستَثنى وَلا خُلقَ يُستَثنى
  26. ٢٦ضَلَلنا فَوافانا بِنورِ هِدايَةٍنَجَونا بِهِ مِن إِفكِ كُلِّ غَوايَةٍ
  27. ٢٧نَظَرنا فَلَم نَحصل لَهُ عِندَ غايَةٍنَقَلنا لَهُ عَن صِحَّةِ أَلفَ آيَةٍ
  28. ٢٨وَهَل تُنكَرُ الأَزهارُ في الرَوضَةِ الغَنّاوَهَل بَعدَ مَسراهُ لِذي شَرَفٍ شَرَف
  29. ٢٩وَهَل يُنكِرُ الفَضل النَبيئيَّ مَن عَرَفوَهَل هُوَ إِلّا البَدرُ يَجلودُ جىَ السَدَف
  30. ٣٠نَحَونا بِهِ نَحوَ الصَوابِ فَلَم تَخَفعَقائِدُنا وَهماً وَأَلسُنُنا لَحنا
  31. ٣١عَقائِدُنا وَهماً وَأَلسُنُنا لَحناتَقاصَرَ عَن أَمداحِهِ قَدرُ نَظمِنا
  32. ٣٢فَنَحنُ نُحَليهِ بِمَبلَغِ فَهمِناعَسانا بِعَفوِ اللَهِ عَن سوءِ جُرمِنا
  33. ٣٣نُحَفُّ بِهِ يَومَ الحِسابِ لِعِلمِنابِأَنَّ لَهُ جاهاً بامَّتِهِ يُعنى
  34. ٣٤هُوَ العَبدُ إِن أَرضَيتَهُ تُرضِ رَبَّهُوَمَن زارَهُ فاللَهُ يَغفِرُ ذَنبَهُ
  35. ٣٥فَها نَحنُ إِذ لَم نُؤتَ في الحالِ قُربَهُنُعِدُّ ليَومِ العَرضِ وَالوَزنِ حُبَّهُ
  36. ٣٦وَيُدرِكُنا إِحسانُهُ حَيثُما كُنّارَعى اللَهُ نَفساً في النُفوس كَريمَةً
  37. ٣٧رَأَت حُبَّهُ فَرضاً عَلَيها عَزيمَةًفَقالَت وَدَمعُ العَينِ يَهمَعُ ديمَةً
  38. ٣٨نُحبُّ رَسولَ اللَهِ ديناً وَشيمَةًوَلِم لا وَمَرآهُ هَدى الإِنسَ وَالجِنّا
  39. ٣٩عَجَزنا لَعَمرُ اللَهِ عَن وَصفِ سَمحِهِواغضائِهِ عَن كُلِّ نَقصٍ وَصَفحِهِ
  40. ٤٠وَلَو أَنَّنا مِمَّن يَقومُ بِشَرحِهِنَثَرنا عَلى الأَسماع مِن دُرِّ مَدحِهِ
  41. ٤١سُلوكاً عَلَت قَدراً وَقَد رَجَحَت وَزنانُقِرُّ بِها لِلمَجدِ فيهِ عُيونَهُ
  42. ٤٢وَنَجمَعُ شَتّى وَصفَهُ وَفُنونَهُوَلي فيهِ قَلبٌ لَم يُفارِقُ شُجونَهُ
  43. ٤٣نَبَذتُ جَميلَ الصَبرِ في العَيشِ دونَهُوَقُلتُ إِلى كَم يَصبِرُ الكَلِفُ المُضنى
  44. ٤٤أَلا لَيتَ شِعري هَل يِعَيني لَمحَةٌلِرَوضَتِهِ حَيثُ الرَغائِبُ سَمحَةٌ
  45. ٤٥فَإِنّا وَأَسبابُ الولوعِ مُلِحَّةٌنَكادُ إِذا هَبَّت لِيَثرِبَ نَفحَةٌ
  46. ٤٦نَطيرُ لَها شَوقاً وَنَفني بِها حُزناوَلِلنَفسِ بالأَطماعِ بِالوَصلِ مُتعَةٌ
  47. ٤٧يَخِفُّ بِها وَجدٌ وَثَرقأُ دَمعَةلِنأي حَبيبٍ حُبُّهُ الدَهرَ شِرعَةٌ
  48. ٤٨نأت دارُهُ عَنّا وَلِلقَلبِ لَوعَةٌفَيا لَيتَنا إِذ لَم نُعاينهُقَد زُرنا
  49. ٤٩هُوَ المُصطَفى لِلَّهِ مِن خَيرِ رُسلِهِرَعَينا لَهُ الحَقَّ المُراعى لِمِثلِهِ
  50. ٥٠فَها نَحنُ مِن شَوقٍ لِساعَةِ وَصلِهِنُقَبِّلُ بالأَفكارِ آثارَ نَعلِهِ
  51. ٥١وَمَن فاتَهُ المَحبوبُ حَنَّ إِلى المَغنى