قل لقاضي الفسوق والإدبار
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفهجاءالراء
- ١قُل لِقاضي الفُسوقِ والإدبارِعَضُدِ البُلهِ عُمْدَةِ الفُجّارِ
- ٢والذي قد غَدا سَفينةَ جَهْلٍوَلَهُ مِن قُرونهِ كالصّواري
- ٣لكَ أشكو من زَوْجة صَيَرتنيغائباً بَيْنَ سائرِ الحُضّارِ
- ٤غَيّبتني عَلَيَّ ما أطمَعَتنيفأنا اليومَ مُفْكِرٌ في انتظاري
- ٥غِبتُ حتّى لو أنّهم صَفَعونيقلتُ كفّوا باللهِ عن صَفْعِ جاري
- ٦فَنَهاري منَ البّلادةِ ليلٌفي التساوي الليلُ مثلُ النّهارِ
- ٧دارَ رأسي عن بابِ داري فباللهِ اخبِروني يا سادتي أينَ داري
- ٨مَلَكتني عيارةً وعياراًحينَ زادَتْ بالدردَبيسِ عياري
- ٩أينَ مُخُّ الجمالِ من طبعِ مُخِّيفي التّساوي وأينَ مُخُّ الحمارِ
- ١٠غَفَرَ الله رُبّما رُحتُ للبحرِ منَ البردِ أصطّلي بالنّارِ
- ١١وَتَجرَّدت للسبَّاحةِ في الآل لِظَنّي بهِ الزُّلالَ الجاري
- ١٢ولكم قد عَصَبْتُ رجلي لرؤياأوطأتني حُلماً على مِسْمارِ
- ١٣وَلَكم رُمتُ قَلعَ ضِرْسٍ ضَروببعدما ضَرَّ غاية الأضرار
- ١٤فإذا بي قَلَعْتُ بعدَ عَنائيوأجتهاديِ القويَّ من أزراري
- ١٥وَرَحىً جُزتُها لِطَحنٍ فما زِلْتُ ضَلالا أدورُ حولَ المدارِ
- ١٦وأُنادي وَقَدْ سَئِمتُ منَ الرَّكضِ تُرى أَينَ مُنْتَهى مِضْمارِي
- ١٧أنا أَختارُ لو قَعَدْتُ منَ الجَهد ولكن أَمشي بِغَيْرِ اختياري
- ١٨أنا أنسى أَنّي نَسيتُ فلا يَخْشى مُسِري أذاعةَ الأَسرارِ
- ١٩أنا سَطلُ الشّرايِحيِّ بِما أودعتُ من عجّةٍ ومن إنزارِ
- ٢٠وَلَكَمْ قد رأيتُ في الماءِ شيخاًوهو جاثٍ في الحبِّ كالعبارِ
- ٢١شيخُ سوءٍ كالثلج ذَقناً ولكنوَجهُهُ في سوادِهِ كالقار
- ٢٢أشبَهُ النّاسِ بي وَقَد يشبه التّيسُ أخاهُ في حَومةِ الجزّارِ
- ٢٣صاحَ مِثلي أذْ صِحتُ مِنه عِناداًبأنتِهارٍ يا صاح مثلَ انتهارِ
- ٢٤فأعتَراني رُعْبٌ وَناديتُ ما كُنْتُ إخالُ اللصوصَ في الأَزيارِ
- ٢٥لَمْ يَغِظني مِنهُ سوى أنّهُ عَبَّسَ مثلي وافتَرَّ مثلَ افتراري
- ٢٦أينَ تُرسي وأين دِرعي الحقينيأمَّ عمروٍ بِصارمي البتّارِ
- ٢٧إنْ أَمُتْ كُنْتُ في الغزاةِ شهيداًأو أعشْ كُنتُ أشطرَ الشطّار
- ٢٨ثُمَّ أَثخَنْتُ ذلكَ الزّيرَ ضَرْباًبحُسامي حتّى هوى لانكسارِ
- ٢٩فَجَرى الماءُ فأختَشَيْتُ وإلاّكُنْتُ أقفو الآثارَ في التيار
- ٣٠أنا كالبانِ في قوامِيْ وإنْ أفردْتَني كُنْتُ في التّهارش ضَاري
- ٣١أنا مثلُ الخَروف قُرناً وإنْ أسقَطْتَ فائي أُعَدُّ في الأَقذار
- ٣٢أنا تيسيرُ ما يقادُ بحذف الياءِ والرَاءِ حالة الإعسارِ
- ٣٣أنا لو رُمتُ للعلاجِ طَبيباًما تَعَدَّيتُ دكّةَ البيطارِ
- ٣٤بعدَما كُنْتُ منْ ذَكائِي أَدريأنَّ بَابي من صَنْعَةِ النّجارِ
- ٣٥أحزِرُ البيضَ قبلَ أنْ يكسروهُأنَّ فيهِ البياضَ فوقَ الصّفَار
- ٣٦وَبِعَيْني نَظَرتُ كوزَ زُجاجٍكانَ عِندي أو هي منَ الفخّارِ
- ٣٧وكثيرٌ مِنّي على شيبِ رأسيحِفظُ هذي الأشياءِ مثلَ الصِّغارِ