أحبة قلبي إن يكن ليس منجلي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويل
حجم الخط
- أَحبةَ قلبي إن يكن ليس منجليبِعادكم والوَصلُ فوقَ المؤمَّلِ
- فإني على عز لكم بتبتليأُشاهد معنى حسنِكم فيلذُّ لي
- خضوعي لديكم في الهَوى وتذلليلذا مهجتي حرقَى بنار وجيبها
- وذي مقلتي غرقَى بماء غروبهافأبكي على تلك الليالي وطيبها
- وأَشتاق للمعنى التي أَنتمُ بهاولولاكمُ ما شاقَني ذكرُ منزلي
- وما كُنت أُجري دمعةً قد أرقتُهاعلى طول أَيام النَوى إذ سفحتُها
- فكم حسرة من بعدها قد لقيتُهاولله كم من ليلة قد قضيتُها
- بلذة عيش والرقيب بمعزلِفيا حسن هاتيك الليالي البَواسمِ
- وعصرِ تدانينا بتلك المعالمِإذ الدَهر عبدي والزَمان مسالمي
- وعقلي مدامي والحبيب منادميوأَقداحُ أَفراحِ المحبة تنجلي
- وكانت على ما أَشتهيها لياليابدور السما عندي تدير الطِّلا ليا
- فباكرت وِردَ العمر صافٍ وحالياونلتُ مرادي فوق ما كُنت راجيا
- فوا طَرَبا لو تمَّ هذا ودام ليوكيف يدوم الوصلُ والقُربُ للنَوى
- وللبين ما ضنَّ الزَمان وما حَوىنَأَينا ولما طال بالفرقة الجَوى
- لحاني عذولٌ ليس يعرف ما الهَوىوأَين الشجيُّ المستهام من الخلي
- ومن لي إِلى ذاك التَلاقي بعايدأَقول وَأَقدار الإله مساعدي
- ألا قد صفى دهري ولذّت موارديفدعني ومن أهوى لقد ماتَ حاسدي
- وغاب رقيبي عند قرب مواصلي