متى تسألوني ما علي وتمنعوا
عبيد الله الجَعفيأمويالطويلحكمةالألف
حجم الخط
- مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا اللَذي لِيَ لَم أَسطَع عَلى ذَلِكُم صَبرا
- أُهانُ وَأُقصى ثُمَّ تُرجى نَصيحَتيوَأَيُّ اِمرِئٍ يُؤتي نَصيحَتهُ قَسرا
- رَأَيتُ أَكُفَّ المُفضِلينَ لَدَيكُمملاءً وَكفّي مِن عَطائِكُم صِفرا
- وَقِدماً كَفَفتُ النَّفسَ عَمّا يَريبُكُموَلَو شِئتُ قَد أَغنَيتُ في حَربِكُم قَدرا
- وَلَو شِئتُ قَد سارَت إِلَيكُم كَتائِبٌأَراها مَراعاً نَحوَ عُقوتِكُم غُبرا
- عَلَيها رَجالٌ لا يَخافونَ في الوَغىسهامَ المَنايا وَالرُدَينِيَةَ السّمرا