تذكرت قبل اليوم أية خلة

عبيد الله الجَعفيأمويالطويلعتابالباء

حجم الخط
  1. تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةًأَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ
  2. وَما في قَناتي مِن وُصومٍ تَعيبُهاوَلا ذَمَّ رَحلي فيكُمُ مَن أُصاحِبُ
  3. وَتَعلَمُ إِن كاتَمتهُ الناسُ أَنَّنيعَلَيكَ وَلَم أظلم بِذَلِكَ عاتِبُ
  4. وَما أَنا راضٍ بِالَّذي غَيرُهُ الرِّضافَلا تَكذِبَنكَ اِبنَ الزُبَيرِ الكَواذِبُ
  5. رَأَيتُكَ تُقصيني وَتُشمتُ شانِياًكَأَنِّي بِما لَم أَجتَرِم لَكَ رائِبُ
  6. فَإِن كانَ مِن عِندي فَبَيِّن فَإِنَّنيلِصرمِكُمُ يا اِبنَ الزُّبَيرِ لَهائِبُ
  7. وَإِن كانَ مِن غَيري فَلا تشمِتِ العِدىبِنا وَتَدارَك رَقعَ ما أَنتَ خارِبُ
  8. وَإِن كانَ هَذا الصَّرمُ مِنكَ لِعِلَّةٍفَصَرِّح وَلا تُخفِ الَّذي أَنتَ راكِبُ
  9. فَفي كُلِّ مِصرٍ قاسِطٌ تَعلَمونَهُحَريصٌ عَلى سِرِّي إِلَيكَ وَراهِبُ
  10. أَرى الحَربَ قَد دَرَّت عَلَيكَ وَفِتنَةًتَضَرَّمُ في الحافَاتِ مِنها المَحاطِبُ
  11. فَحَسبُكَ قَد جَرَّبتَني وَبَلَوتنيوَقَد يَنفَعُ المَرءَ الكَريمَ التَجارِبُ
  12. أَلَم تَعلَموا أَنّي عَدُوُّ عَدُوِّكُموَيَشقى بِنا في حَربِكُم مَن نُحارِبُ
  13. أُناضِلُ عَنكُم في المَغيبِ عَشيرَتيوَأَمَّا بِنَفسي دونَكُم فَأضارِبُ
  14. لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنشقى بِحَرِّهاإِذا عَضَّتِ الهامَ السُّيوفُ القَواضِبُ
  15. فَلَسنا كِراماً إِن رَضينا بِذاكُمُوَلَم تَتَأَهَّب في الحَديدِ الكَتائِبُ
  16. وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ وَبَيعَتيلَقَد كَثُرَت حَولي عَلَيكَ الجَلائِبُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها