أبلغ أمير المؤمنين رسالة

عبيد الله الجَعفيأمويالطويلعتابالهاء

حجم الخط
  1. أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةًفَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه
  2. أَفي الحَقِّ أَن أُجفى وَيجعَلَ مُصعَبٌوَزيرَيهِ مَن قَد كُنتُ فيهِ أُحارِبُه
  3. فَكَيفَ وَقَد أَبلَغتُكُم حَقَّ بَيعَتيوَحَقِّيَ يُلوى عِندَكُم وَأُطالِبُه
  4. وَأَبلَيتُكُم مالاً يُضَيَّعُ مِثلُهوَآسَيتُكُم وَالأَمرُ صَعبٌ مَراتِبُه
  5. فَلَمّا اِستَنارَ الملكُ وَاِنقادَتِ العِداوَأُدرِكَ مِن مالِ العِراقِ رَغائِبُه
  6. جَفا مُصعَبٌ عَنّي وَلَو كانَ غَيرُهُلأَصبَحَ فيما بَينَنا لا أُعاتِبُه
  7. لَقَد رابَني مِن مُصعَبٍ أَن مُصعَباًأَرى كُلَّ ذي غِشٍّ لَنا هُوَ صاحِبُه
  8. وَما أَنا إِن حَلأتُموني بِوارِدٍعَلى كَدَرٍ قَد غَضَّ بِالماءِ شارِبُه
  9. فَإِن يَعيَ عَبّادٌ عَلَيَّ فَإِنَّنيأَنا المَرءُ لا تَعيا عَلَيهِ مَذاهِبُه
  10. وَما لامرِئٍ إِلا الَّذي اللَّه سائِقإِلَيهِ وَما قَد خَطَّ في الزَّبرِ كاتِبُه
  11. إِذا قُمتُ عِندَ البابِ أُدخِلَ مُسلِمٌوَيَمنَعُني أَن أَدخُلَ البابَ حاجِبُه

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها