متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا
عبيد الله الجَعفيأمويالطويلمدحالألف
حجم الخط
- مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِناتَجِد حَطباً جَزلاً وَناراً تَأَجَّجا
- وَمَنزِلَةٍ يا اِبنَ الزُّبَيرِ كَريهَةٍشَدَدتُ لَها مِن آخِرِ اللَّيلِ أسرجا
- لفِتيانِ صِدقٍ فَوقَ جُردٍ كَأَنَّهاقِداحٌ بَراها الماسِخِيُّ وَسَحَّجا
- إِذا خَرَجوا مِن غَمرَةٍ رَجَعوا لَهابِأَسيافِهِم وَالطَّعنِ حَتّى تَفَرَّجا