ما بال عينك منها الدمع مدرار
النبهاني العمانيمملوكيالبسيطحزنالراء
حجم الخط
- ما بالُ عينك منها الدَّمع مدراركأنما فيضُها في الخدّ أنهارُ
- أو ماءُ حَنَّانةٍ وطفاءَ حلَّ بهارعدٌ من الجانبِ الغربيّ مِهدارُ
- أم من تذكر أحبابِ بهم شحطتعنكَ العشَّية طِيَّاتٌ وأسفارُ
- أم نَوحُ فاختهٍ تبكي أليفتَهالهَا من النوحِ ترجيعٌ وتكَرارُ
- أم هاج شوْقكَ من مكتومةٍ طللٌتكشَّفتْ منه آياتٌ وآثارُ
- نعم هو الرَّبع أبكاني وحيرنيوفي المعاهد المُشتاق تذكارُ
- معالم الحيَّ أبلى ثوبَ جدَّتهابعد الأحبة أرواحٌ وأمطارُ
- يبدو لعينك منها بعد ما مصَحتْنؤيٌ ومحتطَبٌ بالٍ وأحجارُ
- سُفعٌ جنحن على هابٍ كما جنحتعلى طلىً بازآءِ الحوضِ أظأرُ
- إلى لوائح من أطلال أحْويةٍكأن أرسمها في الطّرس أسطارُ
- جارتْ عليها يد الأيام فانقلبتوللياليَ إقبالٌ وإدْبارُ
- أوقفتُ فيها المطايا القُودَ أسألهاوما بها بعدَ بينِ الحيّ دَّيارُ
- فاستعجمتْ عن جوابي لم تُطقْ خبراًوأين منْ دمنٍ عُرين أخبارُ
- لله أيامُنا ما كاَن أحسنهَافيها وللَّهو إيرادٌ وإصدارُ
- أيَّامَ مكتومةٌ لمْ يثنها عَذَلٌعني ولمْ يغش صفو العيش أكدارُ
- هيفاءُ عجزاُء مصقولٌ ترائُبهابيضاُء ناهدةُ الثديينِ مِعطارُ
- خَودٌ حَصانٌ رداَح لا يلمُّ بهاعابٌ يقال ولم يُعلقْ بها عارُ
- رَّيا المخلخَل أمُلود يظلُّ لهَافوق الحشية خِلخالٌ ودينارِ
- كأنما ثغرها وهَناً حَصى بردقدْ علَّهَ بسُلاف الخمر خمّارُ
- يا ُّأيها الرَّاكبُ المُزْجي مطيّتهبهِ تقاذَفُ أوعارٌ فأوعارُ
- أبلغْ لديكَ ملوك الأرْض مألكةًقدْ صاغها قائل بالصّدق فخّارُ
- مُتوَّج من بني هُودٍ النّبي لَهُآباءُ صدقٍ أقاموا الملك أطهارُ
- إني نذير لُكم مني مجاهرةًولا يلامُ فتى يهديهِ إنذارُ
- لا بُدَّ أنْ أتركَ الأقيال ثَاويةًصَرْعي لها جارحات الطير زوَّراُ
- أين المفرُّ لكم من ضيغمٍ حكمتفي لَحِمكْم منه أنيابٌ وأظفارُ
- إني أنا الدَّهرُ لكنْ ما انطويت علىغدرٍ وذا الدَّهر خواَّن وغدَّار
- جالي الكوارث خمّادُ الهثاهثِ قطَاعُ الكثاكث نفّاع وضرَّارُ
- جمُّ المواهب فَلأل الكتائب وهَّاب السَّلاهبِ بالمعروف أمَّارُ
- حامي الحقيقة وفّاءُ أخو كَرمٍضخمُ الدَّسيعةٍ في المَشتاةِ نحَّارُ
- مهذبٌ طاهرُ الأثواب ذو شَرَفٍللظلم والعدلِ طواَّءٌ ونشَّار
- كم قَوَّمت نعمتي من مائلٍ وصبٍكما تُقِّوم قِدحَ النّبعِة النار
- حسبي من المالِ فضفاضٌ وسابحةٌوصارمٌ مُرهف الحدَّينِ بتار
- وبيضةٌ مثل نجمِ الصُّبحِ لامعةٌوذابلٌ قعَضبيّ الصدرِ خطار
- إني لمن مَعْشَرٍ ما مسهم جُبُنيومَ اللقاءِ ولم يُهْضَم لهم جارُ
- هُم هُم في العلى والمجدِ إرثهمُهاتي الممالكِ أمجادٌ وأخبارُ
- مبرّؤونَ بَها ليلٌ ذوو كرمٍشُمُّ المعاطسِ لاخاموا ولا جاروا
- في الجاهليِة سادوا العالمينَ فهملأحمدٍ ولدينِ اللهِ أنصارُ
- ما زالَ ينحلُنا للمُلكِ من يمنٍوللمكارمِ جبَّار فجبارُ
- فما لمفخرنا حدٌّ يصيرُ لهوكلُّ شيءٍ له حدٌّ ومقدارُ