لموذية بين الانيعم فالخال
النبهاني العمانيمملوكيالطويلمدحالياء
حجم الخط
- لموذيةٍ بين الانَيْعمِ فالخالِمحلٌّ محيلٌ طاسم ما صِحٌ خالي
- بمنعرجِ العرجاءِ بين سُويقةٍفحبل الأراك فالشريف فأوغالِ
- فأدْعاص قَوٍ فالأطيط فمنعجٍفبُرقةِ يبرينٍ فأكناف أورالِ
- معالمُ رَيَّا الرَّدفِ مخطَفةِ الحشانؤوم الضحى حُسّانة الوجه مكسالِ
- بَرَهرهةٍ جمَّا العظام خريدةٍعقليةِ بدوٍ ذات طوقٍ وخلخالِ
- بعيدةِ مهوى القُرط لمياءَ كاعبٍضخيمةِ مجرى الحجلِ غرَّاءَ محجالِ
- كأنَّ على أنيابها خَمر كرمةٍتُشجُّ بصافٍ ذي جلاميدَ سلسالِ
- بُعيدَ الكرى والفجرَ لليلِ هازمٌوقد هبَّ للذكرى أخو الرهبةِ التالي
- أموذيَ إن الحبَّ أصبح عامديوإني لعاص فيكِ موذي عذَّالي
- ومثلك غرَّاء الترائبِ غادةٌمنعَّمة عُطبولة غير مِعطالِ
- تمَّنى اختياراً أن أبيت ضجيعَهاوتُمنَى بحتفٍ بعد ذلك مغُتالِ
- وخدر فتاةٍ لا يرامُ ولجتُهعلى طفلةٍ غرَّاءَ إبنةِ أقيالِ
- توَّلجتُه والليلُ مُلقٍ جِرانهوقدأطَّ نوماً سامرُ الحيِّ والضَّالِ
- فقالت أبيتَ اللعنَ انك قاتليفرفقاً فأعمامي شهودٌ وأخوالي
- وقلتُ اطمئني إنَّ سيفي لصارمٌخشيبٌ وإني ذو مقالٍ وأفعالِ
- ألا تستكنُّ الغيدُ وسط قصورهامخافة سلابٍ السلاطين قتَّالِ
- وديمومةٍ تحكي السماءَ قطعتُهابذعبلةٍ موَّارة الضَّبعِ شِملالِ
- أمونٍ ذَقونٍ عَنتريسٍ عَرندسٍعَثوئجةٍ غلباءَ وجناء مِرقالِ
- كأني على من حُمر بين عَمايةٍوبين حبال الرمثِ أو حمر أورالِ
- خِدبّ الشَّوى جأبٍ رُباعِ مكدَّمِدميم الصَّلا عالي الطريقة صلصالِ
- ويا رُبَّ ماءٍ بعد هدءٍ وردتُهبقَرْم سِبحلِ ذى ذميلٍ وإرقالِ
- وخَوْدٍ كففتُ الكفَّ عنها تعفُّفاًوقد يتردَّى بالتعفُّف أمثالي
- كأني لم أستخِل خوداً بخلوةٍولمَّا أحنَّب شَطبةً ذات تصهالِ
- ولم أشرب الصّرفَ السُّلاف ولم أُنلمواهبَ يُلحقنَ الفقيرَ بذي المالِ
- وقد اغتدى قبلَ الصباحِ بهَيكلطويل عماد الصدر أبرشَ جَوَّالِ
- سلم الشظا عاري الظَّنابيب شيظمٍأقبَّ رحيبَ الصدر أجردَ صهَّالِ
- قصير القَرى سامي الذّرى متلاحكٍشديد القُوى صعبِ العريكة ذّيالِ
- له مقلتا ثورٍ وظنُبْوُبُ أربدٍوسلفتا ظبْيٍ وإرخاءُ طِملال
- لأذعرَ سرباً آمنا بين داسمٍوبين الحقافِ العُفرذي السّدر والضالِ
- كأن إنَاثَ العين تهدى سَخالهاخرائدَ يمشين الضُّحى عند أطفالِ
- ففاجأتُ زَمَّامَ الصُّوارِ بطعنةٍلها نَضَحٌ كأنها نضحُ جربالِ
- فخرَّ على حرّ الجبينِ معفَّراًتسربلَ من قاني النجيعِ بسربالِ
- ويا رُبَّ دارٍ بالقُرونِ منيعةٍصدمتُ بعزمٍ للجلاميد فَلاَّلِ
- ومُلكٍ يغيظُ الحاسدين ورثتهمع العزم من جَدّ زكيٍ ومن خالِ
- ومكرمةٍ أحرزتها وفضيلةٍحويتُ وخصم رضتُه أيّ إذلالِ
- وقد علمت ساداتُ غسَّان أننيلأشرفُ مَلك أن أقولَ وفعَّالِ
- وأني مليكُ الأرضِ وابن مليكهاوسيدُ قومٍ من تقدمَّ والتالي
- فما الغيثُ عمَّ الشرقَ والغرب مُزْنهُوجاد فساوى بين وهَدٍ وأجبالِ
- بأجودَ مني لا ولا البحرُ هيَّجتأواذَّيه يوماً عَرانينُ شِمْآلِ
- وما الليثُ ألوى بالمُهجهجِ بأسهوأخلى البَوادي من قُرونٍ وأبطالِ
- بأشجع مني والأسنةُ شرَّعٌإذا فوجيءَ القرمُ الكميُّ بأوجالِ
- أنا الضيغم الضاري إذا الخيلُ أحجمتفلم يبقَ داعٍ بعد كُرهٍ وإجفالِ
- أنا البطلُ المرهوبُ في حومةِ الوغىوأكرمُ وَّهابٍ وأفضلُ مفضالِ
- سليمانُ إسمي وهو إسمٌ لوالديوإسمٌ لجدّي وهو ذو الشرف العالي
- أنا ابن نبيّ الله هود بن عابرٍفيا لك عيصًا لا يُشابُ بإدخالِ
- بنا اهتدتِ الأملاكُ للبأسِ والنَّدىفأملاكُ أملاكٍ وأقيالُ أقيالِ