ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا
أبو العتاهيةعباسيالطويلعتابالراء
حجم الخط
- أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرافَإِنَّ لَهُ في طولِ مُهلَتِهِ مَكرا
- فَكَم مِن مُلوكٍ أَمَّلوا أَن يُخَلَّدوارَأَيتَ صُروفَ الدَهرِ تَجزُرُهُم جَرا
- بُليتُ بِدارٍ ما تَقَضّى هُمومُهافَلَستُ أَرى إِلّا التَوَكُّلَ وَالصَبرا
- إِذا ما انقَضى يَومٌ بِأَمرٍ فَقُلتُ قَدأَمِنتُ أَذاهُ أَحدَثَت لَيلَةٌ أَمرا
- أُحِبُّ الفَتى يَنفي الفَواحِشَ سَمعُهُكَأَنَّ بِهِ عَن كُلِّ فاحِشَةٍ وَقرا
- سَليمَ دَواعي الصَدرِ لا باسِطاً يَداًوَلا مانِعاً خَيراً وَلا قائِلاً هُجرا
- إِذا ما بَدَت مِن صاحِبٍ لَكَ زَلَّةٌفَكُن أَنتَ مُحتالاً لِزَلَّتِهِ عُذرا
- أَرى اليَأسَ مِن أَن تَسأَلَ الناسَ راحَةًتُميتُ بِها عُسراً وَتُحيِي بِها يُسرا
- وَلَيسَت يَدٌ أَولَيتَها بِغَنيمَةٍإِذا كُنتَ تَبغي أَن تُعِدَّ لَها شُكرا
- غِنى المَرءِ ما يَكفيهِ مِن سَدِّ خَلَّةٍفَإِن زادَ شَيئاً عادَ ذاكَ الغِنى فَقرا