يا أيها الغادي على
النبهاني العمانيمملوكيمجزوءمدحالميم
حجم الخط
- يا أيها الغادي علىوجناءَ تامكِة السَّنامِ
- من عيسِ مهرةَ بازلٍعوجاء مؤجَدة العظامِ
- غلباءَ مائرةِ اليَديْنِ كأنَّها فحلُ النعامِ
- صَعلٍ تذكَّرَ بيضهُبأمقَّ أو عَسَ ذي يمام
- فصَرا فراحَ مُهِمْلجاًمستقبلاً وجهَ الظلامِ
- يُزجيهِ حاصبُ حرجفومجَلجل صلقِ الغَمامِ
- أفذاك أم جَأبٌ اقبُّمصلصلٌ صلب الحوامى
- من حُقب عور لاحهبرح النظارة ذو الفطامِ
- يحدو نحائض وقَّحالمُطَحلب الأرجاء طامي
- فوردتهُ بنقيَّةٍوردَ الظماء من الحمامِ
- ولدى الشريعة قانِصما زالُ يرزقُ بالسهامِ
- متولجٌ متوشق الِسّربالِمنخرق اللثام
- حتى إذا خضخضُنُهونسَخن وضعاً للأوامِ
- اهوى لنبعته ليَسقي بعضها كأس الحمامِ
- ورمَى فأخطأ والمقدَّرُ كائِن بَينَ الأنامِ
- فانصعن يرضخنَ البراق بوقَّح سود ظوامي
- أفذاك أم ربُدُ الشوامت اسحم الرَّوقين سامِ
- من وحش وجرة يختليسعدان من طرفي سجامِ
- القى الظلام عليه شملته بذي عجم زكامِ
- فلجا لأرطاةٍ والجأه لها صوب الغَمامِ
- ما زال يحفر والكثيب عليه يمعِن في انِهدامِ
- والوَدق يخبطه كما أنْخرَط الجمان من النظامِ
- حتى اذا انجاب الظلام ولاحَ ازهر ذو قرامِ
- فاجاه للقدر المتاحِ مغرَّث بغر الحسامِ
- يَسعى بخمسةِ أكلبٍغُضف مهرَّتة ظئامِ
- فنجا الشبوب وثبتهنَ عليه بث الانتقامِ
- فانصبَّ ينسلب انسلاب الظبي فزَّع بالزحامِ
- حتى إذا ادركنهأو كدن وهو يمرَّ حامِ
- واعتاده أنَفُ الكريمِ فكرَّ كالبطل المحامي
- فرمى العمودَ بضمهفهوى وعاج إلى سمامِ
- فاشتكّه في صدرِ اسحمِ لِهذماً صعب المرامِ
- فقضى عليه وناطَ ناطف في مباري الرمح دامي
- ثم اشمعلَّ يشقُّ فيوجفانه ثوبَ الرغامِ
- فطوى الكثاكث والعثاعث والمدامث والموامي
- ابلغ وشاحاً إن بلغْتَ الوكةَ الملك الهمامِ
- مُجلي الطغاة عن البلادِ وهازم الجيش اللَّهامِ
- ثاني الغمام وثالث الصمصامة العضب الحسام
- ومطحطح الآرام والأسوار والقلع العظامِ
- كم ذا تغالب أغلباالوي الدَّ لدى الخصامِ
- كم ذا تناطح صخرةتهوى مجلمدة الرَّضامِ
- ليس الرئالة كالهِزبرولا المصمّم كالكهامِ
- فكأنني بكم وقدجرعتم غصص الحمامِ
- لا زلت اصفح عنكموالصفح من شيم الكرامِ
- ويدلكم حلمي علتّيَ دلال خولة أو قطامِ
- فاخشوا عقابي واحذرواسَخطي فإني ذو انتقامِ
- وعلى النبيّ وآلهأزكى الصلاة مع السلامِ