يا بن الذي رهن الخمار سبحته

محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطهجاءالراء

حجم الخط
  1. يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُيَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
  2. مَا زَالَ يَشْرَبُ خَمْرَاً غَيْرَ مُدَّكِرٍإِثْمَاً وَيَأْكُلُ سُحْتَاً غَيْرَ مَنْحُورِ
  3. حَتَّى إِذَا نَالَ مِنْهُ السُّكْرُ قَامَ إِلَىفَيَّاضَةِ الْقَرْءِ لَمْ تُعْهَدْ بِتَطْهِيرِ
  4. فَكُنْتَ نُطْفَةَ سُوءٍ قَدْ تَعَجَّلَهَادَاعِي الْغَوَايَةِ مِنْ خَمْرٍ وَخَنْزِيرِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها