ألا فاحبساني اليوم قود النجائب
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحزنالباء
حجم الخط
- ألا فاحبساني اليومَ قودَ النجائبفنُهرقَ دمعاً بين هاتي الملاعبِ
- إذا نحنُ شارفنا لرايةَ منزلاًفمن حقهِ غشيانُه بالرّكائب
- أقيما نحيِّي رسمَ ربعٍ كأنهبقيّة خطٍ من رسالةِ كاتبِ
- فما عاشقاً من لا يريقُ دموعَهُإذا زارَ من بُعدٍ ديارَ الحبائبِ
- وما الحبُّ إلا نظرةٌ إن تمكَّنتْمن العقلِ أمسى في مَهاوي المعاِطب
- لقد أثَّرتَ أيدي الهوى في فؤادهِصدوعاً كأعشارِ الزُّجاج المشاعَب
- إذا جنَّه الليلُ البهيمُ تأوَّبتْعليةِ سواري الهمّ من كل جانبِ
- وحتى كأنَّ الرّعنَ رعنَ عَمايةٍوثهلانَ لُزَّا في قران الكواكبِ
- كأنَّ الثريا عاشقٌ متحيَّرٌأقام يناجي دمنةً للكواعبِ
- كأنَّ السهى والليل ملقٍ بَبركهِغريقاً يقاسي زاخراً في المغَايبِ
- كأنّ عمود الفجر قرنٌ مدَّججٌيحاجمُ عند الليلِ إحجامَ هائبِ
- غرامٌ لو أن الطَّودَ يُمنى ببعضهِلواءَل من إعقارهِ غير راسبِ
- وديمومةٍ خَرقٍ خرقتْ متوَنهابإرقال إحدى اليَعْملاتِ السلاهبِ
- امونٍ دفاقٍ عَنتريسٍ كأنهاسفَنِّجة سقفاءَ تبري لحاصبِ
- وماءٍ صَرى تعوى الأمِاعطُ حولهكترجيع نوحِ الفاقدات النوادبِ
- وردت اختياراً بعد وهنٍ ولم أخفْضواري تلك السارياتِ السواربِ
- وإني لمن قومٍ ملوكٍ اعزهغطارفةٍ غرٍّ كرام اطايبِ
- صناديد من عرنين كعب بن مالكوعمرو بن كهلانٍ عظيم المراتبِ
- فمن مبلغُ عني حُساماً ألوكةَتبلّغُ معطاها لأهدى المذاهب
- أبا ناصر لا تجهل الحربَ إنهالتقطيعِ أسباب الإِخا والمناسبِ
- أبا ناصرٍ إن الحروبَ لصعبةٌعلى راكبٍ لمَ يلق قِدْماً لراكبِ
- ألمْ تنهكَ الحربُ التي سلفت لنابحبل الحديد يا كريمَ المناسبِ
- ألمْ اترك القِرن الكميّ معفّراًبخديِه مأموراً غبارَ السلاهبِ
- ألمْ أنْهل القرنَ الخشيبَ غرارهنجيعاً إذا خامتْ كماةُ اللواعبِ
- فإن كنتَ قد جربتَ حربي فسالمنْوإن لم تكن جربت حربي فحارب
- ولم ألبسِ الدرعَ الدّلاصَ مخافةمن الموتِ لكن سنة للمحاربِ
- ولم أركبِ الشقاءَ كي أتقي بهاولكنَّ لي ي وثبها بالتضارب
- سل الحربَ بي والخيلَ والليل والقَناوبيض المواضي والأيادي الرواتبِ
- ففي السلم إطعامُ العُفاةِ سجيتيوفي الحرب إطعام النسورُ السواغبِ
- ورايك في حربِ امرئ غيرِ طائشٍولا جازعٍ من ميتةٍ غيرِ هائبِ
- لعمرُك ما تلقي المكاره جاهلاًيصدُّ لتهييج الهزبر المُواثبِ
- وخيلٍ كأسراب القطا قد وزعتُهابأسمرَ خطيّ وأبيضَ قاضبِ