نعم ساور الهم الفؤاد فأبهرا
النبهاني العمانيمملوكيالكاملرومانسيةالراء
حجم الخط
- نَعم ساوَرَ الهمُّ الفؤاد فأبْهَراولجَّ به البَين المشتُّ فأسْهرَا
- وبانَ الذي ألوى بقلبك حبُّهأتصبرُ أم لم تأنِ أن تتصبَّرا
- علقتُ فتاةً كالوَذيلةِ كاعباًبَرْهرَهةَ ريَّا الروادف عبَهرا
- من القاصراتِ الطرفِ غنَّاءَ غادَةًيُطيّبُ ريَّاها النَّصيفَ المُعصفرا
- إذا نظرت شاهدتَ بالرّملِ فَرقداًأو التفتت عاَينت ريماً مُذَّعرا
- لها بشرٌ لو باشرَ الوردُ بعضَهبناعمةٍ بلْهَ الرياضَ لأثَّرا
- ووجهُ إذا ما قابلتْ وهي سافرٌبه الشمسَ خَلِناهُ من الشمسِ أنورا
- وجيٌد كجيدِ العوهجِ الخاذِل انتحتجبالَ الغَضى ترعى عَراراً ونوفَرا
- ونَهد كُحقِّ العاجِ أملسَ ناعمٍحَصَانٌ به صاك العبيرُ فعفَّرا
- وصدرٌ منير كالسَّجنجَل مشرقثَنا لونه الجادِيُّ بالنَّضْح أصفرا
- وترخي على المَتنينِ أسحَمَ فِاحماًغدائره يحملنَ مِسكاً وعنبرا
- وتبسِمُ عن حُمّ المراكزِ نُصَّععذابِ يحاكين الأقاح المنوَّرا
- وما قهوة صَهباءُ صرفٌ مِزاجهامَعينٌ زُلالُ اللون ليس بأكدرا
- ونَشْرُ يلَنجوجٍ يُعَلُّ بعنبرٍيخالطُ مِسكاً في الزجاجةِ أذفرا
- بأطيبَ من فيها سُحيراً إذا هفَتنجومُ الدجى بالغربِ والليلُ أدبرا
- لهوتُ بها في خَفض عيشٍ ولذةٍوما خلتُ ذاك الدهر أن يتغَّيرا
- ولمَّا تنادَوا للرحيل وقرَّبواأيانقَ يحملنَ السّجِافَ المخدَّرا
- وقد رَاعني بالأمس أسحمُ ناعِبٌغدا ناعقاً فازددتُ منه تطيُّرا
- ولمَّا رأيتُ البيَن قد جَدَّ جدُّهوأني مُقيمُ الرحل مع من تعذَّرا
- بكيتُ بكاءً لو بكي صخرُ تدمُرٍكمعشارِه عوَّلتُ أن يتدَّمرا
- فدعْ ذا وسلِ الهمَّ عنكَ ببازلٍوسوجٍ إذا اليومُ المؤجّجُ هَّجرا
- من الشَّعْشَعاناتِ الحَراجيج تامكٍقمطرٍ إذا عرَّضته الوخد جَرجرا
- عليهِ فتىّ من آلِ كهلانَ ماجدحوى سودَد أضخماً وعزاً ومفخرا
- سليلُ ملوكٍ من عَرانينِ يَعربٍبها ليلَ كسرى قد أذَلُّوا وقيصرا
- هو المُنزلُ الأعداءِ من بعدِ عزَّهممنازلَ لا يرضى بها الضَّبُ مَجحرا
- هو المُلْبِسُ الليثَ المُهابُ زَئيرهنسيجين من ذلّ ٍرداءً ومِئزرا
- هو القائدُ الجُرد الخَناذيذَ للعِدَىقواحل شُعثاً كالسَّراحين ضَّمرا
- صَدوعٌ بعزمٍ ثاقبٍ وبهّمةٍورأيٍ يُريهُ مُضْمَرَ الغيبِ مُظهَرا
- ألم ترَ أن اللهَ أعطاهُ سورةًوعزاً على كل الملوك مُؤزَّرَا
- نماهُ إلى العلياءِ عمرٌ وعامرٌفبوركَ عيصاً لا يُشَابُ ومَفْخَرا
- أولئكَ أربابُ الخلافةِ والعُلىوأشرفُ من قد حازَ أمراً وأمَّرَا
- فمن يكُ عنا أيها الناُس سَائلاًفإنا ملوكُ الناسِ من آلِ حِمْيَرا
- حَللنا مَقاماً تقصُر الشُّهبُ دونهونرجو على ما دونه الشَّهبُ مظهرا